لما رأى أنَّ كتابَ «الغريبين» للهروي، والمتمِّمَ له «المجموع المغيث» لأبي موسى المديني، يقبلان الاستدراك والإضافة، مع صعوبة الوصول إلى المبتغَى، رأى أنْ يجمعَ بينهما، ويُجرِّدَهما من غريب القرآن، مع إضافةِ كُلِّ كلمةٍ إلى أختها في بَابها؛ تسهيلًا على الطالب، ثم يضيف ما يستدركُه عليهما مما وقفَ عليه في بُطون كتُبِ السُّنَّةِ النبوية. (^١)
سبب تأليفه:
آيبيديا
الغريب والمعاجم » الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ)
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px