تقول: هذه "الشَّجَر" والواحدة "شَجَرة" بفتح الشين. والعامة
تكسرها. و"شَخَص" البصرُ، بفتح الخاء، و"شهق" الرجلُ
بفتح الهاء. والعامة تكسرهما.
وهي "الشَّام" على فَعْل، لا غير. قال الشاعر:
كيفَ نَومي على الفراش ولمَّا يشمل الشأم غارة شعْواء
والعامة تقول: الشآم، على فَعال، وذلك خطأ.
و"شَنْف" المرأة، بفتح الشين، و"شراع" السفينة، بكسر الشين.
و"شَمَلت" الريحُ، بفتح الشين والميم; صارت شَمالا.
والعامة تقول: قد أشملت، بألف.
وهم "شَرع" واحد، بفتح الشين الراء. والعامة تقول: هم شَرْع
واحد.
[ ١٢٤ ]
وهو "الشث" بتشديد الثاء. والعامة تخففها.
وهو "الشحنة" بكسر الشين. والعامة تفتحها، وهو غلط. قال شيخنا أبو منصور: "وهو اسم للرَّابطة من الخيل في البلد من أولياء السلطان، لضبط أهله، وليس باسم الأمير والقائد كما يذهب إليه العامة، فالنسبة إليه:
"شِحْني وشَحْنيَّة" ولا تقل: شَحْنكية. وهذه الكلمة عربية
صحيحة، واشتقاقها من: شحنت البلد بالخيل إذا ملأته بها. والفُلْك
المشحون: المملوء".
وتقول للسائل المُلِحّ: "شَحَّاذ" بالذال، من قولك: شَحَذْت
السيف، إذا بالغت في إحداده. والعامة تقول: شَحَّاثُ، بالثاء.
و"الشِّرْذِمة"; القطعة من الشيء، بالذال المعجمة. والعامة تقولها بالدال
المهملة. وهي "الشَّفَة" بفتح الشين مع التخفيف. والعامة تكسر
الشين وتشدد الفاء.
[ ١٢٥ ]
وهي "الشقُوق" في اليد والرجل.
والعامة تقول: الشقَق. وذلك لا يقال إلا في قوائم الدابة.
وتقول: "شَمِمْت" الشيء، بكسر الميم. والعامة تفتحها.
وتقول للذي تأمره: "شَمَّ يَدك" بفتح الشين. والعامة تضمها.
وتقول: "شَغلتُه" بكذا. والعامة تقول: أشغلته.
و"هو في شُغل شاغل". والعامة تقول: في شغل مُشغل.
وهو "الشَّهدانَج" بالجيم. والعامة تقول: شَهْدانَك.
وهو "الشِّطْرَنْج" بكسر الشين، على وزن: "جِردَحل".
وتقول للحَسنِ الأخلاق: "فلان حَسَنُ الشَّمائل".
والعامة تخص ذلك بحسن التَّثَنِّي والتعطف في المشي، ولا وجه لذلك.
وهو "الشعبي" بإسكان العين. والعامة تفتحها.
[ ١٢٦ ]
وتقول: "ما شَعَرت" بكذا، بفتح العين; أي ما علمت به.
والعامة تضم العين، وذلك لا يجوز إلا إذا أردت أني صرتُ شاعرا.
وتقول لمن أخذ شَمالا في سعيه: قد "شاءم"، وإذا أمرته قلت: شائم
يا هذا. والعامة تقول: قد تشاءم، وإنما يقال: تشاءم، لمن أخذْ
نحو الشَّأم.
وتقول: "شفعتُ الرَّسول بآخر".
والعامة تقول: شفعت الرسولَيْن بثالِث، وهو غلط، لأن الشفْع
في كلامهم بمعنى الاثنين.
وتقول للمريض: "شفاك الله".
والعامة تزيد ألفًا فيفسد المعنى، لأن معنى أشفاك: ألقاك على شَفَا هَلَكة.
وتقول للكساء الذي يُطرح تحت السَّرج، ويلقى طرفه إلى كَفَل
الدابة: هذا "الشَّليل".
والعامة تسميه: الكَنْبوش، من تعريب المولَّدين، ولم تعرف
العرب ذلك. وتقول: "شتَّان ما هُما" قال الأصمعي:
[ ١٢٧ ]
ولا يقال:
"شَتَّان ما بينهمَا". قال أبو حاتم: فقلت له فقد قال ربيعة الرَّقّي:
لشتان ما بَين اليزِيدَينِ في الندى يزيد أسيد والأغرِّ ابن حاتم
فقال: ليس بيت فصيح يُلتفت إلى قوله، وإنما شَتَّان كما قال
الأعشى:
شَتَّان ما يَوْمي على كُورِها ويومُ حَيَّانَ أخَى جابرِ
وتقول: دابة شَمُوس، بالسين. والعامة تقولها بالصاد.
وتقول في تصغير الشَّيء: "شُيَيء" بالياء. والعامة تقول: شُوَيُّ، بالواو.
* * *
[ ١٢٨ ]