تقول: "لمحْت" الشيء، بفتح الميم. و"لهث الكلب"، بفتح الهاء.
و"لفَظت" بالكلام، بفتح الفاء، وهم في "ليان" من العيش، بفتح اللام.
والعامة تكسرهن.
وتقول: "لثمت" فاها، بكسر الثاء. و"لججت" يا هذا، بكسر الجيم. و"لحَست" الإناء، بكسر الحاء. و"لعقت" العسل، بكسر العين. والعامة تفتحهن. واسم الملعوق: "اللَّعوق" بفتح اللام. والعامة تضمها.
وفي الكتاب "لحق" بفتح الحاء، وهو اسم ما يزاد فيه. والعامة تسكنها.
وهو: "اللَّحاق" بفتح اللام. والعامة تكسرها.
وهي "لَحمة الثوب" بفتح اللام. والعامة تضمها.
فأما لُحمة النسب فبالضم.
و"اللِّثَة" خفيفة بكسر اللام.
وهم يشددونها ويفتحون اللام.
و"اللَّهاة" بفتح اللام. وهم يكسرونها.
[ ١٥٩ ]
وهي "اللَّبُؤة" بضم الباء. وهم يسكنون الباء ويطرحون الهمز.
وتقول: ارتضع فلان "بلبان" فلان، واللِّبان مصدر "لابنه" أي شاركه في شرب اللبن. والعامة تقول: ارتضع بلبَنه. واللبن هو المشروب.
وتقول: "لسعته العقرب". وكذلك كل ما يضرب بذنبه كالزُّنبور، فأما ما يضرب بفيه كالحية فيقال فيه: "لدغ" ويقال لما يأخذ بأسنانه كالسبع والكلب: "نَهَش". والعوام لا تفرق.
وتقول: "لَبَكت" الشيء، و"ربَكته" إذا خلطته.
والعامة تقول: "كبَلت الشيء" وهو غلط. إنما "كبلت" بمعنى قيدت، يقال: كبلته كبلا، والكبْل القيد.
وتقول: "لولا أنت لفعلت كذا" قال تعالى: (لولا أنتُم لكنَّا مؤمنين). والعامة تقول: لولاك.
وتقول لمن جمع مهانة الأصل والنفس: "لئيم". والعامة تقصر ذلك على
[ ١٦٠ ]
البخيل.
وتقول: فعلت هذا "بعد اللتيَّا والتي" بفتح اللام.
والعامة تضمها. وهو غلط، لأن العرب إذا صغرت "الذي" و"التي" أقرت فتحة أوائلها، وزادت ألفًا في آخرها، عوضًا عن ضم أولها، فقالوا في تصغير "الذي" و"التي": "اللذيَّا" و"اللتيَّا"، وفي تصغير "ذاك" و"ذلك": "ذيَّاك" و"ذيَّالك".
وتقول من صلاة الفجر إلى أن تزول الشمس: "فعلت الليلة كذا".
فإذا زالت قلت: "فعلت البارحة"، فقد كان النبي ﷺ إذا صلى الغداة بأصحابه يقول: "من رأى منكم الليلة رؤيا". والعامة تقول بعد طلوع الفجر: البارحة.
وتقول: "لعل فلانا يّقْدَم".
والعامة تقول: لعله قّدم. وهذا غلط، لأن "لعل" لترقب الآتي لا الماضي.
ويقول بعض من يتفاصح في مثل "بغداد" و"البصرة": "ما بين لابتيْها مثل فلان" وذلك خطأ. إنما ذاك في المدينة، لأنها بين لابتين، واللابة: الحَرَّة، وهي الأرض تركبُها حجارة سود.
* * *
[ ١٦١ ]