تقول: هذا "المجلس" و"المصطَكى" و"حب المحلب" و"المنارة" و"المَرقاة" بفتح الميم فيهن. والعامة تكسرها.
وتقول: هذه "مروحة" و"مخَدَّة" و"مقْنَعة" و"مِلْحفَة" و"مِسَلَّة" و"مِذَبَة" و"مِغرفَة" و"مِيثرة" و"مِقطرة" و"مِطرقة" و"مدقة" و"مقرعة" و"منطقة" و"مِبرد" و"مِطرَد" و"مِبضَع" و"مِنديل" و"المسلح": موضع بطريق مكة. و"المرّيخ": النجم. كله بكسر الميم. والعامة تفتحها.
ومنهم من يقول: "منتقة" بالتاء. وهو غلط.
وهو "معاوية" و"المُشان" و"المُطبِق": السجن، لأنه أطبَق على من فيه. كله بضم الميم.
وثوب "مَطْويُّ" و"مرميُّ" و"مَنسيُّ" و"مقَضَّى". كله بفتح الميم وكذلك كل ما أشبهه، وضمه خطأ.
[ ١٦٢ ]
و"المَجوس" بفتح الميم. والعامة تضمها.
و"المعدِن" بكسر الدال. و"مسِست" الشيء، بكسر السين.
و"مصِصت" الرُّمَّان، بكسر الصاد. و"المقاتِلة" بكسر التاء. وهذه "مقدمة العسكر" بكسر الدال. على معنى جعل الفتل لهم; أي أنهم قدَّموا الخروج.
ومتاع "مُقارِب" بكسر الراء.
والعامة تفتح.
و"المفتاح" بكسر الميم. والعامة تضمها.
و"المُصران" بضم الميم. والعامة تكسرها، وهو خطأ. وتذهب إلى أنه واحد وإنما هو جمع "مَصير".
وتقول: هذا "مُغْزَل" بضم الميم وبكسرها. والعامة تفتحها، وقد حكاها "الكسائي" وأنكرها غيره.
وهي "مَلَطْيَة": اسم المدينة. قال شيخنا "أبو منصور":
[ ١٦٣ ]
الياء خفيفة لا تشدد.
وتقول: هذا "المَرْيُ" بإسكان الراء. والعامة تكسر الراء.
والعامة تكسر الراء. قال "أبو هلال العسكري": وليس في العربية اسم على فَعِل، في آخره ياء. إنما هو المَرْى، مأخوذ من "مَرَيْت الضَّرْع" إذا مسحته ليدِرَّ.
وتقول: "ماء مُغلى" بفتح اللام. والعامة تكسرها.
قال ابن السكيت: وتقول أجد في فؤادي مَغْسًا ومَغصًا، ولا تقلهما بتحريك الغين.
وهو "المَرْزجوش" والعامة تزيد نونًا، وبعضهم يجعل الجيم كافًا.
وهذه عصًا "مُعْوَجَّة" بتسكين العين. والعامة تفتحها وتشدد الواو.
وهي "المِكنَسة" بفتح النون. والعامة تكسرها.
وهذا "المَكْتَب" و"المَكاتب".
والعامة تقول: الكُتَّاب، والكتاتيب، وذلك غلط، لأن الكُتَّاب: الذين يكتبون.
[ ١٦٤ ]
وتقول: هذه "مُؤْنة". والعامة تقول: مُونة.
وتقول: "أكلنا خبر ملّة".
والعامة تقول "أكلنا ملة" وهو غلط. إنما المَلة: الرماد الحار.
وتقول للحبل: "مَرَس" بالسين وفتح الراء.
والعامة تقول: مَرْش، بإسكان الراء، والشين المعجمة.
وهو "المأصِر" بكسر الصاد المهملة. والعامة تفتحها.
و"ماء ملِح". والعامة تقول: مالح.
و"طعام مسوِّس" و"وباقِلَّى مُدود" و"خُبز مكَرِّج" و"متاع مقارِب" و"بُسر مذنِّب" إذا بدأ فيه الإرطاب، كله بالكسر.
وكذلك تقول: "قرأت المُعوِّذتين" بكسر الواو. والعامة تفتح ذلك.
[ ١٦٥ ]
وتقول: "سمك ممْقور". والعامة تقول: مَنْقور.
وهي "المِرْوحة" التي يتروَّح بها، بكسر الميم، ولا تفتحها إلا أن تريد الموضع الذي تخترقه الرياح. قال الشاعر:
كأنَّ راكبها غُصنٌ بمروحة إذا تَدَلت به أو شاربٌ ثَمِل
وهو "المنْوار" الي يتصبح به على أبواب الملوك، لأنه من "النور" أو من "النار". والعامة تقول: مِنْيار.
وهي: "المِيضأة"; وهو ما يُتَوضَّأ منه أو فيه. والعامة تقول: المِيضة. وهي "المرقية" بفتح الميم وتشديد القاف، لأنها منسوبة إلى "المَرَق" واحد "مراق البطْن".
[ ١٦٦ ]
والعامة تقول: مُرَاقية.
وتقول: "طريق مَخُوف" لأنه يُخاف فيه، و"مرض مُخِيف" لأن الخوف من قِبَله. والعامة تقول فيهما: مُخِيف.
و"حديث مُستَفيض" ولا تقل: مُستفاضُ، إلا أن نقول: "فيه".
وهذا: "مَحْشوُّ" بفتح الميم وتشديد الواو.
والعامة تقول: مُحْشي، بضم الميم وكسر الشين.
وهذا "حبل مثْلوث" إذا أبرم على ثلاثِ قُوى. والعامة تقول: مُثلَّث.
وتقول: رأيت عودًا "مستويًا"، وعقدة "مسترخية" بتخفيف الياء. والعامة تشددهما.
وتقول: فلان "مُمَسْقع" بالسين غير المعجمة، من قولهم: خطيب مسْقع.
والعامة تجعل السين شينًا.
[ ١٦٧ ]
وتقول: فلان "مَشْئوم" بالهمز، وقوم "مشائيم".
والعامة تحذف الهمز، وتقول: قوم مياشيم.
وتقول: هذا "المارسْتان" بفتح الراء.
والعامة تكسرها، وبعضهم يتفاصح فيقول: البيمارستان. وهو أعجمي عُرب فقيل: "المارستان".
وتقول لضرب من الثياب، يُتَّخذ من الصوف: "مِمْطر" بكسر الميم، وهو "مِفعَل" من المطر، أي أنه يلبس في المطر. والعامة تقول: مِنْطر، بالنون.
وتقول للشيء المبسوط: "مُفَلْطح". والعامة تقول: مُبَرْطح.
وهذا "مهندس" بالسين لا غير. والعامة تقول: مهندِز، بالزاي.
قال شيخنا "أبو منصور": هو مشتق من "الهِنداز" فصيَّرت الزاي سينًا، لأنه ليس في كلام العرب زاي بعد الدال. والاسم "الهنْدسَة".
وتقول: فلان "مُغرَّى" بكذا. والعامة تقول: مقرّى، بالقاف.
وتقول للغَني: "مُمكَن" بفتح الكاف. والعامة تكسرها.
[ ١٦٨ ]
وتقول لذى الفنون في العلوم: "مُفْتَنُّ" وقد افتَنَّ في الأمر; أخذ من كل فن.
والعامة تقول: مُتَفنن، والمتفنن الضعيف. وقد تفنن; أخذ من الفَنَن، وهو ما لان وضعف من أعلى الغُصن.
وتقول: "مِلاك" الدين الوَرَع. بكسر الميم. والعامة تفتحها.
وتقول: "يا مولاي" بفتح الياء. والعامة تكسرها.
وتقول: "بلغك الله المؤثَر" أي الذي تُؤثره.
والعامة تقول: بلغك الله المأثور، والمأثور: المروي المنقول.
وتقول للموضع الذي يجفف فيه التمْر والثَمر: "مِسطح" بسين غير معجمة، على وزن "مِفعل". ومثله: "المِرْبَد" و"الجَرين" وهما لأهل نجد.
ومثله للطعام: البيدَر لأهل العراق، والأندر أهل الشام. وأهل البصرة يسمون "المِربَد" الجوخان، والجَوْخان فارسي معرب.
والعامة تقول: مِشطاح، بشين معجمة وزيادة ألف، وذلك خطأ.
[ ١٦٩ ]
وتقول: "قد مجَّج العنب" بجيمين. والعامة تقول: "مزَّج" بالزاي.
وتقول في جمع "المكُّوك": مكاكيك.
والعامة تقول: مكاكي، وإنما المكاكيُّ جمع "مُكَّاء" وهو طائر يسقط في الرياض فَيَمْكو، أي يصْفر.
وتقول لكل ما يقصد شمه: "مَشموم".
والعامة تسمي صغار البطيخ: شمَّامًا، وشمَّامة. فيجعلونه للمفعول، وإنما الشمام والشمامة بناء للفاعل للمبالغة.
وتقول: هذا شيء "مَعيب" والعامة تقول: مَعْيوب.
وهذا شيء "مُثبت". وهم يقولون: مَثْبوت.
وهذا شيء "مُفسَد" و"مُتَمُّ".
وهم يقولون: مفْسود، ومنفسد، وقد انفسد، ومَتْمُوم.
[ ١٧٠ ]
وشيء "مُصلَح" وشيء "مُنقَع". وهم يقولون: منقوع، ومصلوح.
وقلب "مُتعَب". وهم يقولون: متعوب.
ورجل "مُبغَض". وهم يقولون: مبغوض.
وتقول: خاتم "مَصُوغ"، وشعر "مَقول"، وبيت "مَزُور"، وفرس "مَقود".
والعامة تجعل مكان الواو في هذه الكلمات ألفًا.
وتقول: رجل "مَهيب" للذي يهابه الناس.
والعامة تقول: هَيوب، وإنما الهيوب الجبان الذي يهاب من كل شيء.
وتقول: فلان "مَصُون" من كذا. والعامة تقول: مُصان.
وتقول: فلان "مُعل" أي قد أعله الله تعالى فهو عليل.
والعامة تقول: قد علّه الله تعالى فهو معلول، إذا سقاه العَلَل، وهو الشرب الثاني.
وتقول: هذه الأشياء "مُحسَّات" أي أنها تدرك بآلات الحس.
والعامة تقول: محسوسات. وذلك غلط، لأن المحسوس: المقتول.
قال تعالى: (إذ تحُسُّونَهُم بإذْنه).
[ ١٧١ ]
وتقول: فلان "مجدور" وقد "جُدِر" بالتخفيف.
والعامة تقول: جُدر، بالتشديد. فهو مجدَّر لتكثير الفعل وتكريره.
وهو خطأ، فإن الجدَري داء لا يتكرر.
وتقول: فلان "جاري مُكاسِري" بالسين المهملة.
والعامة تقول: مُكاشِري، بالشين المعجمة. وقد غلط في هذا بعض أهل اللغة، فذكر "أبو أحمد العسكري" أن "اللَحياني" أملى عليهم:
"جارى مُكاشِري" بالشين، فقا "يعقوب بن السكيت" فقال: ما معنى "مُكاشِري"؟ قال: يَكْشِر في وجهي. قال: إنما هو مُكاسِري: كسْرُ بيتي إلى كسْر بيته. فقطع "اللحياني" الإملاء.
وتقول: أعطني على "الأقل" كذا وكذا. والعامة تقول: على المقلول.
وإنما المقلول: الذي ضُرِبت قُلَّته; أي أعلاه.
وتقول: هما "المقَصَّان" و"المقْراضان" للحديدتين اللتين تَقص بهما
[ ١٧٢ ]
وتقرِض.
والعامة تقول لهما: مِقَص، ومقراض.
ونقول: (بيننا ممالحة) تعني الرضاع، قال وفد هوازن للنبي ﷺ: (لو كنا ملحنا للحارث أو النعمان لحفظ ذلك فينا) أي لو أرضعناه.
والعامة تظن ذلك الملح المأكول. ويقولون (وحق الملح) وإنما هو الرضاع.
وتقول: (ما رأيته مذ أمس) و(منذ أمس)، و(ما رأيته منذ أيام). والعامة تقول: ما رأيته من أمس، ومن أيام: وهو غلط؛ لأن (من) تختص المكان، و(مذ ومنذ) تختصان الزمان. فإن اعترض معترض بقوله تعالى: ﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) فالجواب أنها بمعنى (في) لأنها لو كانت (من) التي لابتداء الغاية لأوقع النداء من بكرة. فإن اعترض بقوله تعالى: ﴿من أول يوم﴾ فالجواب أن تقديره من تأسيس أول يوم، كما قال زهير:
[ ١٧٣ ]
لمن الديار بقنة الحجر أقوين من حجج ومن شهر
أي من مر حجج.
وتقول: ذهب إلى (المكارين) والعامة تزيد ياء فتقول: المكاريين.
وتقول: (ما لي ولفلان) والعامة تقول: ما لي ومال فلان. قال الأصمعي: وهو من التخنيث.
وتقول: (لا تذكرني في المذكورين) والعامة تقول: لا تذكرني في الذاكرين.
وتقول لوزن كل شيء (مثقال) قال تعالى: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل﴾.
والعامة تخص بالمثقال وزن دينار. وقد تعدى إلى الفقهاء فقال بعضهم: وتجب الزكاة في عشرين مثقالا. وقد روي ذلك في بعض الحديث، وهو من تغيير الرواة.
وتقول: هذه مائة والعامة تقول: ميَّة بتشديد الياء.
وتقول: هذه مرآة ومراء على وزن مراعٍ. والامة تجمعها مرايا وهو غلط.
[ ١٧٤ ]
وتقول: (وما يدريك) والعامة تقول (مَدْرِيك) وكذلك يقولون في المسجد (مَسْيِد).
وتقول: فعلت هذا من جراك، أي من جريرتك، كما تقول من أجلك، والعامة تقول: مَجْراك، وهو غلط.
وتقول للفتاة المراهقة: (مُتَفتية)، وقد (تَفَتَّت) إذا تشبهت بالفتيات، والعامة تشير بالمتفتية إلى الفاجرة وهو غلط.
و(المأتم) اسم للنساء المجتمعات في الخير والشر.
والعامة تخص ذلك بالاجتماع في المصيبة.
وتقول في الدعاء للمريض (مصح الله ما بك) أي أذهبه.
هذا اختيار (النضر بن شهميل) وقد أجاز غيره (مسح الله ما بك).
وحكى شيخنا أبو منصور اللغوي أن النضر مرض فدخل الناس
[ ١٧٥ ]
يعودونه، فقال له رجل من القوم: (مسح الله ما بك) فقال: لا تقل (مسح) وقل (مصح)، ألم تسمع قول الأعشى:
وإذا الخمرة فيها أزبدت أفل الإزباد فيها فمصح
فقال الرجل: لا بأس، فالسين قد تعاقب الصاد فتقوم مقامها، فقال النضر: فينبغي أن تقول لمن كان اسمه (سليمان): يا صليمان، وتقول: قال رسول الله [؟ رسول]، قال النضر: لا تكون الصاد مع السين إلا في أربعة مواضع: إذا كانت مع الطاء كسطر وصطر، ومع الخاء، كصخر وسخر، ومع القاف، كصقب وسقب، ومع الغين كصدغ وسدغ
[ ١٧٦ ]
فإذا تقدمت هذه الأربعة الأحرف السين لم يجز ذلك، لا يجوز أن تقول: خصر وخمر [؟ وخسر]، وقسب وقصب، وطرس وطرص.
وتقول: المشورة مباركة، على وزن مثوبة.
والعامة تسكن الشين وتفتح الواو.
[ ١٧٧ ]