إن اللغة العربية الفصحى، لغة الشعر القديم ولغة القرآن والحديث، لم تعش إلا نحوا من مائتي سنة. ففي نهاية القرن الأول الهجري، وقبل أن يكون للعرب أدب جديد، أصاب اللغة كثير من التغيير أخذ يزداد شيئا فشيئا. وقد كان هذا نتيجة الفتوحات السريعة، فتوحات تشبه المعجزات فتحها المسلمون أتباع الرسول. فلم تبق العربية لغة العرب وحدهم، وإنما أصبحت لغة البلدان المفتوحة، وقد كان لمخالطة الشعوب المغلوبة التي بدأت تتكلم اللغة العربية وتلحن في كلامها، أثر في العرب أنفسهم. فقد أهملوا إعراب الكلام، واستعملوا الكلمات بمعان محرفة عن معانيها، واستعاروا من الشعوب المغلوبة، من أهل الشام، ومن الفرس، ومن الأقباط، والبربر، والأسبان والأتراك كثيرا من الألفاظ والعبارات. إن هذا الاختلاط لم يكن السبب الوحيد، بل لم يكن السبب الرئيس لتغير اللغة وإنما يجب أن نفتش عنه في الحالة الجديدة التي صار إليها الفاتحون أنفسهم. لقد كانوا قبل الفتح بدوا أو من سكان القرى الصغيرة يحيون حياة بسيطة، فوجدوا أنفسهم بعد الفتح قد انتقلوا إلى عالم كل شيء فيه جديد عليهم، وجدوا أنفسهم في أحضان مدن كبيرة تسود فيها حياة الترف والبذخ، وتزخر بالحضارات القديمة، حضارة الروم والفرس، ولم يمض عليهم غير قليل، ونقول هذا إنصافا لهم، حتى أخذوا يتعلمون من رعاياهم الجدد، فبدءوا يدرسون بحماسة وشوق الفنون والعلوم التي كانت غريبة عنهم، فحدث تغيير كامل في أفكارهم وفي عاداتهم، وكان لابد أن تتأثر لغتهم بهذا الانتقال الفجائي من حياة بدوية نصف بربرية إلى حضارة ناعمة يسود فيها الترف. لقد افتقرت لغتهم من ناحية واغتنت من ناحية أخرى، فقد أهمل فيها هذا الفيض الزائد من الكلمات التي تزدحم بها العربية الفصحى، ولعل هذا المهمل منها كان ثلث اللغة، وهي كلمات تعبر عن الأفكار البدوية إذا صح هذا القول، مع العلم أن الكثير منها لم يكن شائع الاستعمال في أي زمان. وقد وضعوا مقابل ذلك، تساعدهم عبقرية لغتهم، ألفاظا جديدة للتعبير عن الأشياء والأفكار التي كانوا يجهلونها من قبل، أو غيروا في معاني الكلمات القديمة. وقد حصل هذا التغيير في البلدان التي كان يسود فيها العرب ولكن على درجات مختلفة. ثم تجزأت الإمبراطورية العربية، وقد ساعد هذا التجزؤ من غير شك على الإسراع في نشوء اللهجات المحلية حتى أصبح لكل إقليم لغته الخاصة.
ولم يحصل هذا التغيير دون أن يلاقي مقاومة عنيفة من الحريصين على صفاء اللغة وصحتها، وأعني بهم النحاة، واللغويين، والمتكلمين، والفقهاء، الذين لم يقبلوا أن يدرسوا لغة أخرى غير اللغة الفصحى، أنهم وقد أنكروا طبيعة الأشياء ولم يفهموا ولم يريدوا أن
[ ١ / ١٣ ]
يفهموا أن كل شيء في هذا العالم عرضة للتغير، وأن اللغات تتغير بمثل ما تتغير الأفكار، وإنها تخضع لسلطان المجتمع الذي يتكلمها، وأثر الكتاب الذين يصطنعونها، أقول انهم أرادوا أن تبقى العربية كما هي فلا تتغير وأن تخلد لغة كتاب الله، ولم يكن لديهم غير الإزراء بالألفاظ الجديدة التي وضعها معاصروهم والاستهانة بها. ولكي يحولوا دون فساد اللغة، وتدنيس قدسيتها، فقد كانت اللغة عندهم شيئا مقدسا، فقد أكثروا من وضع القواعد وتأليف المعاجم، وكتابة الرسائل اللاذعة، جرحوا فيها الأغلاط الشائعة، وجعلوا من الأخطاء التي يرتكبها الخاصة بل العامة سخرية الساخر، وأضحوكة الناس، وأرشدوا إلى ما يقال وما لا يقال.
ويجب أن نعترف أن جهودهم لم تذهب سدى، فإنهم وإن لم يستطيعوا أن يمنعوا تغير اللغة، فقد استطاعوا إلى حد ما أن يؤخروا ذلك ويحصروه في حدود ضيقة، فلم تنشأ عند العرب بفضلهم، وبفضل دراسة القرآن، التي كانت أساس الثقافة الإسلامية، لغات أخرى، كما نشأت اللغات الرومانية من اللغة اللاتينية، ولا تزال لغة الكتابة حتى أيامنا هذه قريبة من اللغة القديمة من حيث التزامها بقواعد اللغة على الأقل، على الرغم مما أصاب لغة الكلام من تغيير كبير. غير أنهم مع ذلك لم يستطيعوا أن يوقفوا السير الطبيعي للأشياء. فإن كثيرا من الكتاب كانوا يصطنعون دون تردد لغة العامة ويعلنون ذلك للناس. فالمقدسي، وهو رحالة من أهل القرن العاشر الميلادي، يقول إنه يكتب عادة بلغة أهل الشام لغة إقليمه، وإنه لكي يحافظ على اللون المحلي، يستخدم في وصفه لكل إقليم، وفي وصفه لوطنه، ما يمكن فهمه ولاسيما في اختيار الكلمات. وإن تعجب فعجب أن الملتزمين بنقاء اللغة وصفائها يصطنعون من غير أن يشعروا الألفاظ الجديدة المولدة، وهم غالبا ما يفسرون في معاجمهم الألفاظ الفصحى بألفاظ مولدة، وإن بعض مشهوري النحاة في الأندلس كانوا يعلمون اللغة الفصحى القديمة بعامية البلد، فما أصدق ما يقال من أن العملي لا يستجيب دائما للنظري.
ومع ذلك فقد كان الملتزمون بنقاء اللغة وصفائها يتمسكون باللغة الفصحى ما تيسر لهم ذلك، فقد قيدوا كلماتها دون غيرها وشرحوها في معاجمهم الكثيرة، وهي في غالبها معاجم كبيرة بمجلدات ضخمة، ومعاجمهم هذه هي أصول المعاجم التي ظهرت في أوربا، فهذه الأخيرة لم تصنف بعد بحث في الكتب المصنفة وفحصها وجرد ما فيها من كلمات، بل إن مصنفيها حذو في تصنيفها حذو مصنفي المعاجم المشارقة ونهجهم في التصنيف حذو النعل بالنعل، وهذا النهج هو الذي غلب على معجم جوليوس، وهو مصنف رائع بالقياس إلى العصر الذي صنف فيه، كما غلب هذا النهج على معجم فريتاج الذي حل محله، وهو وان لم يستوف ما كان ينتظر من معجم صنف بعد مرور قرنين على معجم جوليوس، فقد أسدى أيادي كثيرة، بعد أن بلغ سعر معجم جوليوس ثمنا باهظا. وأخيرًا غلب هذا النهج على معجم لين، وهو معجم يتمثل فيه الصبر والجلد على العمل، وسعة العلم، والتدقيق والنقد السديد، وقد بلغ من الإتقان أقصى ما يمكن
[ ١ / ١٤ ]
تصوره لمعجم عربي يحذو في تصنيفه حذو معاجم المشارقة تماما، ولا يكاد يجاوزها إلا قليلا، بحيث يمكن أن يقال إنه لن يكون معجم أفضل منه صنف على هذا النهج.
ولما كانت اللغة الفصحى أصل اللغات المحلية التي حلت محلها فقد كان لابد من هذه المعاجم للذين يدرسون مصنفات المؤلفين العرب في القرون الوسطى، وهي مصنفات تهمنا كثيرا مثل مصنفات المؤرخين، والجغرافيين، والقصاص، والنباتيين، والأطباء، والفلكيين وغيرهم، غير ان هذه المعاجم لم تكن تكفي الدارسين، فقد كان ينقصها كثير من الألفاظ والمعاني، فقد أقصى لين من معجمه كل الألفاظ والعبارات غير الفصيحة إلا فيما ندر، كما يعترف هو بذلك. وفريتاج يذكر منها أكثر مما ذكر لين، غير إنه لم يبحث عنها بحثا منسقا في أي كتاب حتى في الكتب التي قام بنشرها، فهو لم يوفق إلى جمع هذا الصنف من الألفاظ والعبارات فبرهن على فقده روح البحث والنقد. فهو مثلا لم يقرأ كتاب ألف ليلة وليلة، كما يشهد على ذلك معجمه، ولكنه التقط من هنا وهناك كيف ما اتفق له مجموعات من الألفاظ العويصة التي أضافها «هابيشت» إلى الأجزاء المختلفة من طبعته لهذه القصص، وقد برهن فليشر بصورة تدل على الذكاء وبعد النظر كما تدل على سعة العلم، على إن هذه المجموعات تضطرب فيها الأغلاط وتكثر فيها الأوهام، غير أن فريتاج لم ينتبه إليها ولم يتشكك فيها، بل نستطيع أن نقول إنه كثيرا ما كان يحاول أن ينقل منها أغرب المزاعم وأكثرها سخفا وأبعدها عن الصواب، تاركا منها ما قد يكون أقرب إلى الصواب.
ولابد إذًا من أن يصنف معجم يجمع الألفاظ والعبارات التي لم يستعملها العرب في لغتهم الفصحى قديمًا. غير أن الأدب العربي واللغة العربية من السعة والثراء بحيث لابد أن تنقضي سنون كثيرة، بل ربما قرون قبل أن يشرع في تصنيف مثل هذا المعجم. يقول لين، وهو الخبير بلا منازع،: «إن معجما للعربية غير الفصحى لا يمكن أن ينهض بجمعه وتصنيفه إلا عدد كبير من العلماء المنتشرين في مختلف مدن أوربا التي فيها مكتبات تزخر بالمخطوطات العربية، ومثلهم من العلماء في مختلف أقطار آسيا وأفريقية، يستمدون بعض مادتهم من الكتب، ويستفيدون بعضها من المعارف التي يستطيع العرب وحدهم معرفتها، ولابد لهم من جماعة كبيرة من المساعدين المتخصصين في العلوم الإسلامية». إن الفكرة في ذاتها جميلة جليلة. غير أنها فكرة سهل تصورها صعب تحقيقها، إذ كيف يتسنى أن يشارك في أمر عسير عمله، طويل أمده عدد من العلماء في ثلاث قارات من قارات الارض، والمستشرقون منهم في أوربا، وهم مبعثرون في مدنها، كل واحد منهم منصرف إلى مشاغله الخاصة، والمشارقة منهم لم يألفوا أساليبنا العلمية؟ ثم من يرغب في أن ينهض بأعباء عمل لا يرغب فيه أحد فيقوم بتأليف وتحرير مثل هذا المصنف، لأن تأليفه وتحريره لابد أن يعهد به إلى رجل واحد؟ وهل يستطيع مؤلفه أن يطمئن إلى كفاءة مساعديه وسداد عملهم؟ وهل يوفق إلى تحقيق الانسجام بين هذا العدد الكبير من
[ ١ / ١٥ ]
الأشخاص الذين ربما كان لكل واحد منهم فهم خاص ورأي مختلف؟ ألا يكون مثل هذا المصنف العالي، في نهاية المطاف، مجموعة مختلطة مشوشة، وكومة من المواد مشوهة، بدل أن يكون معجما لغويا حسن الترتيب جيد التنسيق؟ إنني أخشى هذا، وأرى على كل حال أن الزمن لم يحن بعد للشروع في مثل هذا العمل.
ومع ذلك فإن كثيرا من التعليقات والشروح والحواشي قد تهيأت منذ أكثر من قرن من غير أن تؤلف وتنشر، فقد كان لابد لكل مستشرق مستغرب أن يكمل معجمه بتعليقاته وحواشيه التي يتوصل إليها لاستعماله الشخصي، وفي مكتبتنا كثير من المعاجم فيها مثل هذه التعليقات والحواشي وفي طليعتها معجم جوليوس لمالكه جان جاك شلتنز وهو ابن اليوت شلتنز، الذي درس علم اللاهوت واللغات الشرقية في جامعتنا من سنة ١٨٤٩ حتى سنة ١٧٧٨ سنة وفاته. وقد منعته مشاغله الكثر من القيام بأعباء وظائفه الثلاث ولاسيما النزاعات المذهبية المؤسفة التي سادت عصره فشارك فيها مشاركة ذات أثر، من أن ينشر شيئا من البحوث في الدراسات الأدبية، غير إنه على رغم هذا كان أعلم أهل زمانه في هذا الفرع من الدراسات، ولا يمكن أن يقارن به إلا رايسك وحده. وقد قرأ من الكتب العربية، وقلمه بيده يعلق ويشرح، أكثر مما قرأ أبوه واضع أسس الدراسات الشرقية، وأكثر مما قرأ ابنه هنري - اليوت الذي خلفه في كرسي الأستاذية فشغله بجدارة وامتياز. ومما يؤسف له أن التعليقات والشروح الكثيرة التي كان يكتبها يوما بعد يوم على هامش معجم جوليوس هي من التشويش والفوضى بحيث يصعب أن تجد طريقك فيها، ولا ريب إنها لم تكن كذلك لشولتنز الذي كتبها دائما وإنما هي كذلك لنا، ومما يدعو إلى الأسى أن شولتنز لم يرتبها ولم ينشرها، ولو إنه فعل لساعدت في أيامه على تقدم فقه اللغة العربية ومعرفة مفرداتها، فقد يجد المرء فيها أحيانا شرحا وتفسيرا لكثير من معضلات اللغة التي توقف أمامها بعد ذلك كبار المستشرقين حائرين مثل سلفستر دي ساسي.
وهناك مجموعة أخرى من الحواشي والتعليقات أكبر من الأولى، وهي التي جمعها العالم الجليل كاترمير، ليستفيد منها في وضع معجم في اللغات الشرقية الثلاثة العربية - الفارسية - التركية الذي أراد نشره في أثناء سنة ١٨٣٨ ولكنه لم ينشر حتى الآن، وقصاصات هذا المعجم موجودة الآن في مكتبة ميونيخ، وكل الذين قرءوا كتب هذا العالم واثقون سلفا من أن ما في
[ ١ / ١٦ ]
هذه القصاصات من الشروح والتعليقات لا مثيل له في الثراء والعمق، فان أحدا غيره لم يقرأ من كتب المصنفين المشارقة لجمع المفردات اللغوية ما قرأه هو، وهي تحتوي على كثير من الألفاظ الكهنوتية من أصول إغريقية وقبطية، وهي وإن كانت أسهل تناولا من تعليقات وحواشي شولتنز، لأن كل قصاصة لا تحتوي إلا على شاهد واحد، فإنها مع الأسف لم تصنف ولم ترتب، وغالبا ما تكون الألفاظ قد قيدت غير إنها لم تشرح ولم تفسر. وكثير منها لابد من مقارنة نصوصها بنصوص المخطوطات التي نقلت منها، وهي مخطوطات في المكتبة الوطنية بباريس، وهذا يعني أن تنسيق هذه التعليقات والحواشي، إذا أراد أن يقوم به أحد، لا يمكن القيام به إلا في باريس.
أليس مما يؤسف له أن تعليقات مثل هؤلاء العلماء وغيرهم ممن لم نذكرهم وحواشيهم، وهي ثمرة جهود طويلة وقراءات كثيرة قد ذهبت من العلم ضياعا، وهذا مصير كل الحواشي والتعليقات التي لا يقوم كاتبوها بترتيبها وتحريرها بأنفسهم، فإن غيرهم لا يستطيع أن يعمل ذلك، وإن استطاعه فقد لا يحسن عمله. إذ أن ترتيب تحرير تعليقات وحواشي الآخرين عمل لا يستريح إليه أحد وغالبا ما يكون مستحيلا.
وقد دفعتني هذه الاعتبارات بل جرأتني فرأيت أنني قد أخرج مصنفا مفيدا إذا ما رتبت تعليقاتي اللغوية ونسقتها ونشرتها، وهي تعليقات جمعتها أثناء قراءاتي طوال أكثر من ثلاثين سنة، وعلى الرغم من ثقتي بأنني لن أوفق في تصنيف معجم يتسم بالكمال، فقد قمت بتصنيف هذا المعجم، وإنني في كثير من المواضيع التي وجدت أن من الأفضل التوسع فيها، قد تركت ذلك حين رأيت أن فريتاج أو أن لين قد أحسنا شرحها، إلا فيما ندر، محاولا أن أكمل ما جاء فيهما مستمدا من مصادر عديدة قد أشرت إليها.
وأذكر قبل كل شيء ثلاثة معاجم ألفت في أسبانيا في القرون الوسطى: أقدمها المعجم اللاتيني - العربي الذي تتضمنه مخطوطة ليدن رقم ٢٣١، وقد رمزت إليه بحرف ل. وقد تملكه سكاليجر الذي تسلمه من غليوم بوستل، وقد أفاد منه كتابه:
[ ١ / ١٧ ]
Thesaurus Linguoe Arabicoe (وهو مؤلف لم ينشر غير أن في مكتبتنا نسخته الأصلية، مخطوطة رقم ٢١٢). كما أفاد منه معاصره وصديقه رافلنجوس في تأليف معجمه Lexicon Arabicum (ليدن ١٦١٣). ويرى هذا الأخير (انظر مقدمته) إنه قد ألف قبل نهاية سني المائة الثامنة بقليل، فيكون على هذا قد ألف في أواخر القرن الثامن الميلادي، وهذا زعم لا فائدة من دحضه وتفنيده، غير أن سكاليجر أقل مبالغة منه فهو يقول إنه ألف قبل أواخر القرن العاشر بقليل. غير أن المخطوطة لابد أن تكون أحدث تاريخا من أواخر القرن العاشر، لأن قسما منها مكتوب على رق، وقسما منها مكتوب على ورق من القطن، وأغلب ورقها من النوع الآخر، ونحن نعلم إنه لا توجد قبل القرن الحادي عشر الميلادي كتب مكتوبة على ورق من القطن. وأرى أن المخطوطة من مخطوطات القرن الثاني عشر الميلادي، وهذا ما يراه أيضا عالمان خبيران من علماء قراءة الخطوط القديمة هما «رايت» من كمبرج، و«كاراباسك» من فينة.
وهي ليست بالنسخة الأصلية، بل نسخة منقولة ليست بالجيدة، والنسخة الأصلية ليس أقدم منها بكثير إذا حكمنا عليها بما فيها من عربية، لقد صنفت في أسبانيا ويدل على ذلك ويؤكده ما فيها من ألفاظ كثيرة مأخوذة من أصول لاتينية وعربية، وكما يدل عليه عدد قليل من الكلمات الأسبانية جاءت في آخرها تذكر ألوان الخيل المختلفة، واسم مؤلف هذا المعجم مجهول، وهناك ما يحمل على الظن إنه يهودي لأنا نجد في آخر الكتاب أسماء عربية وعبرية للأحجار الكريمة، مكتوبة بالعربية، كما نجد أسماء لاتينية وعربية للكواكب والبروج مع ترجمتها العبرية مكتوبة بخط عبري، غير أن حبر هذه الأخيرة حبر مختلف وربما كتبها غير الناسخ الأول، غير أن هناك ما يناقض هذا ويدل على إنه كان نصرانيا، وذلك إنه يقول في مادة " grece quem nos" subdiaconum dicimus: ippodiaconus فيمكن لذلك أن نول مع سيمونيه إنه كان من نصارى الأندلس أو إنه كان يهوديا قد تنصر.
والألفاظ اللاتينية في هذا المعجم خليط عجيب من الكلمات القديمة التي لا يوجد إلا عند فارون Varron وغيره من قدماء اللغويين (وأشك أن المؤلف قد فهمها كلها) وألفاظ من عصور اللاتينية الأولى، وهو لا يذكر في كثير من الأحيان مقابلها العربي، ويكثر فيه الخلط والغلط، فكلمة مثلا وهي vervex وقد ترجمها بكلمة كيس، والصواب كبش، وفي مادة sterto تجد: أخور، وأعطس. والكلمة العربية الأولى يمكن أن تعني sterto أي يشخر، وينخر. غير أن الكلمة الثانية أي أعطس فتعني sternuo أو sternuto. وفي مادة sciasis تجد: خرقة النسا، وهو خطأ صوابه: عرق النسا. وتجد أيضا أن الألفاظ اللاتينية لا علاقة لها
[ ١ / ١٨ ]
بالمعنى العربي الذي يذكره، فمثلا: plagiarius (vel plagiator، abilelator، seductor) يقابلها فيه: خلاق ثم جارح، وصواب معناها: غاد، مضلل، ولابد أن نشير إلى أن «ثم» في هذا المعجم تدل دائمًا على أن الكلمة اللاتينية تدل أيضًا على معنى غير المعنى الذي قبلها، في حين أن معنى الكلمة العربية جارح (هو الذي يجرح) ليس هذه الكلمة اللاتينية التي ذكرها بل كلمة أخرى مشتقة من: plaga (وقد تقدمت كلمة plaga) هذه وترجمتها: جرحة ثم ناحية (أي جرح ثم: ناحية، منطقة)، ولم أستطع أن أدرك علاقة الكلمة العربية الأولى بكلمة plagiarius ونجد أحيانا أن الكلمات في قد حرفت تحريفا فلا ندري ما هي، مثل: fervidus: نَرِيق، و fetosa متباعة، حاملة.
وكتابة المصنف للألفاظ اللاتينية كتابة عجيبة، فهو يخلط دوما بين حرف: b و v وهذا يتفق على الأقل مع عادة الأسبان في لفظهم، كما يخلط بين: é و i، وبين o و u (فيكتب in quu بدل in quo) إلى غير ذلك، وهو يكره أشد الكراهة الحرف h فيحذفه أو يثبته كما يشاء له الهوى. أما حالات الإعراب والإفراد والتثنية والجمع، فانه يذكر الكلمات في هذه الحالات تارة مرفوعة، وأخري منصوبة، وثالثة مجرورة، وتارة مفردة وتارة بصيغة التثنية أو الجمع. ويحذف الحرف والحرف m من الكلمتين um، us دون رمز للاختصار. وفي الكلمات العربية يذكر في أكثر الأحيان علامات الإعراب في أواخرها، غير إنه يخلط بين الحروف المتقاربة المخارج مثال الذال والظاء فيقول: (كثرة الانعاذ: Satiriasis) وبين الزاء والثاء فيقول: (عامر الأرض وحارز: Colonus)، وبين السين والصاد فيقول: (سَرَّارة: (Cicala) Cicada) .
وربما كانت أغلاط هذا المعجم أو بعضها من أغلاط الناسخ، وقد ترشدنا نسخة أخرى منه إلى ذلك. ومن المهم أن نجد نسخة أخرى منه، ويزيد في أهمية العثور عليها أن من العسير قراءة هذه النسخة، يقول العالم الجليل سكاليجر وهو الخبير بقراءة المخطوطات اللاتينية: «إن من الصعب قراءة كتابتها» وأن الرطوبة قد أتلفتها حتى أصبحت بعض كلماتها غير مقروءة، بل إن منها ما انمحى وزال مع الورق، وهو ورق رديء جدا. وقد عفى القدم على نصف كل صحيفة في بداية المخطوطة. وقد أفاد دوكانج أيضا من معجم (glaosarium Arabico- Latinum) وكان عليه أن يقول Latino - Arabicum. وقد وجدت بمقارنة بعض المواد التي نقلها دوكانج منه مع ما في مخطوطتنا إنه نفس المعجم مع اختلاف يسير، فما يذكره دوكانج مثلا في مادتي: mulco و pestillum في معجمه العربي موجود أيضا في معجمنا. وفي مادة Cimentarius نجد عنده نقلا من نفس المصدر: qui disponit fundamentum وهو نفس ما في معجمنا مع هذا التغيير اليسير fundamenta وفي مادتي: artabularius
[ ١ / ١٩ ]
و sacis وهما مادتان موجودتان في المعجمين ذكر دوكانج المعنيين: " Craticula" clyster وهما غير موجودين في معجمنا. فأين وجدت هذه المخطوطة؟ أن دوكانج لا يقول أين وجدها. والبحث الذي قامت به المكتبة الوطنية في باريس عن ذلك بطلب مني كان عديم الجدوى، فلم تذكر هذه المخطوطة في المخطوطات الشرقية ولا في المخطوطات اللاتينية، ويقول (ليوبولد دي ليل): أن دوكانج لم يذكر أن المخطوطة كانت في مكتبة الملك، وهذا في رأيه يوحي بالشك في أنها قد وجدت فيها في يوم من الأيام. فعسى أن يعثر عليها في مكان آخر؟.
وسيرى القارئ إن ما جنيته من ثمار هذا المعجم أقل بكثير مما جنيته من ثمار المعجمين الآخرين الذين سأتحدث عنهما، ولكنهما مع ذلك ثمار كثيرة.
ومعجم آخر عربي - لاتيني ولاتيني - عربي، هو الذي أشرت إليه بالرمز voc فوك، وهو معجم أكما مادة، وأصح صحة، وقد عني شياباريلي به عناية كبيرة فنشره في فلورنسا سنة ١٨٧٤ معتمدا على مخطوطة مكتبة ريكارديانا. لقد صنف هذا المعجم في شرقي الأندلس (أسبانيا) في قطلونيا أو في مملكة اشبيلية. وربما كان مصنفه الأخ المبشر رايمون مارتان، وهو من علماء اللاهوت المشهورين والفلاسفة والمستشرقين في قطلونيا، وقد بذل جهده في العمل على ردة المسلمين إلى النصرانية، وهلك بعد سنة ١٢٨٦ ميلادية بقليل، وقد صنف هذا المعجم، على كل حال، في حياته في النصف الثاني من القرن الثالث عشر للميلاد، ويرى بعض العلماء إنه أقدم تاريخ، غير أن ذكر كلمة طاهرية في مادة fiala منه تعارض هذا الرأي، لأن هذا النوع من الآنية قد سمي باسم الملك الطاهر بيبرس الذي تولى الملك من سنة ١٢٦٠ حتى سنة ١٢٧٧ للميلاد، وقد كان يستعمله على مائدته، ويبدو لي أن مخطوطة ريكادانيا، وهي ليست المخطوطة الأصلية، إنما هي من مخطوطات أواخر القرن الثالث عشر للميلاد، إذا حكمنا عليها من شكل خطها.
[ ١ / ٢٠ ]
إن الصعوبة الكبرى للإفادة من هذا المعجم تكمن في أن معاني الكلمات المشتقة من صيغ الأفعال، وهي مذكورة فيه، لم تشرح ولم تفسر في مختلف المواد، فضلا عن أن الكلمات القطلونية المذكورة في حاشية كل صحيفة تحتاج في الغالب إلى تصحيح، وقد اكتفي حين أكون في ريب من الأمر، ولكيلا أورط القراء المستعربين في الخطأ، أن أشير إلى أن هذه الصيغة توجد في المادة الفلانية.
والمعجم الثالث هو المعجم الذي صنفه الأب بدرو دي ألكالا في غرناطة وطبعه فيها سنة ١٥٠٥م بأمر من فرديناند دي تالافيرا أول أسقف في غرناطة، وكان يريد به تيسير ردة المسلمين إلى النصرانية بعد أن تم الاستيلاء على مدينتهم غرناطة، وهذا المعجم، من غير ريب، أغنى هذه المعاجم، غير أن قراءته قد أرهقتني وتطلبت مني وقتا طويلا. وكانت العقبات التي كان علي أن أذللها كثيرة العدد والضروب، فقد قدم المصنف قبل كل شيء الأسبانية على العربية، ولم يكن من اليسير أن أقلب أو أعكس، إذا صح هذا التعبير وضع كل هذا المعجم، ثم أن كثيرا من الألفاظ الأسبانية المذكورة فيه قد أدركها الهرم فلم تعد تستعمل أو أنها غيرت معانيها، ثم إن المصنف يقول في إهدائه الكتاب إلى الأسقف إنه قد اعتمد فيما يتصل بالكلمات القسطلونية على المعجم الأسباني - اللاتيني تأليف انطونيو دى نبريجا (اولبريكسا كما يكتبها)، فكان علي أن أرجع إلى هذا المعجم قبل كل شيء، وقد رجعت إليه دوما وتبنيت المعاني التي يذكرها، وهي تختلف في غالبها عن المعاني التي تذكرها المعاجم الحديثة. وقد أفادني في ذلك المعجم الأسباني - الفرنسي - الإيطالي القديم لمصنفه جروم فيكتور (جنيف ١٦٠٩، كولونيا ١٦٣٧) فائدة كبيرة. غير أن الأب دى ألكالا قد أضاف، كما يقول، كلمات ليست موجودة في معجم نبريجا، وهذا الكلمات وهي كثيرة كثرة لا يتوقعها أحد، قد يحار أمام بعضها المرء، فمنها كلمات لم تعد معروفة في أسبانيا حتى في غرناطة نفسها. وعقبة أخرى تصادفك فيه هي أن الكلمات العربية قد طبعت فيه بالحروف القسطلانية وليست بالحروف العربية المعروفة، وأن بعض الحروف ذات المخرج الواحد قد كتبت بصورة واحدة. وأخيرا فان عددا من الكلمات فيه كانت أمامي أشبه بالألغاز والأحاجي، حتى استطعت أن أجد أغلبها بعد سنوات عدة في معجم آخر أو كتاب لمؤلف آخر، ولذلك فإن ثبت (قائمة) الكلمات المشكوك فيها وكان ثبتا طويلا قد تقلص شيئا بعد شيء، ومع ذلك فقد بقي منها أكثر مما توقعته، وسأذكر هذه الكلمات في الملحق، عسى أن يستطيع بعض الناس في يوم ما تفسيرها أو تصحيح ما في بعضها من أخطاء في الطباعة، فإن مثل هذه الاخطاء، على قلتها نسبيا، يقع عليها المرء حينا بعد حين في معجم الأب بدرو دى ألكالا.
لقد أعاد طبع هذا المعجم الأب باتريسيو دي لاتور، حين أصبح نادر الوجود غالي الثمن، وقد عاش هذا الأب فترة طويلة في مراكش، وترهب في دير الاسكوريال سنة ١٨٠٥ للميلاد، وتم طبع المعجم في ذلك الحين تقريبا، غير أن كل نسخة قد تلفت في حرب نابليون الأول، ولم يبق منها إلا نسخة واحدة تصل في كلماتها إلى كلمة (ofrecimiento)، وهي لا تزال محفوظة في
[ ١ / ٢١ ]
مكتبة الاسكوريال ومعها المخطوطة الأصلية كاملة، ويقول سيمونيه الذي فحص هذه النسخة أن باتريسيو دي لاتور قد كتب الكلمات بحروف عربية، غير إنه قد غير في معجم الكالا تغييرا كبيرا وحذف منه كثيرا من الكلمات، ونقول، استنادا إلى الخلاصات التي تفضل سيمونه الأستاذ بغرناطة فأرسلها إلي منه، أن دى لاتور قد كتب كثيرا من الكلمات المشكوك فيها، وليس كلها، كتابة صحيحة، ولابد لي من أن أصارح القارئ إنه حين يتصل الأمر بلهجة غرناطة سنة ١٥٠٠ للميلاد وهي تبتعد كثيرا عن لهجة مراكش الحديثة التي يتقنها دي لاتور اتقانا لا مراء فيه، فإني لا أثق فيما يقوله ثقة كبيرة.
ولابد أن أشير أيضا إلى أني حين أنقل من معجم مخطوطة ليدن ومن معجم الأب دى الكالا فإنني أكتب الكلمات اللاتينية والكلمات الأسبانية اللاتي تذكر في مقابل الكلمات العربية، أكتبها كما جاءت فيهما ولا أغير فيها شيئا، ذلك لكي يستطيع القاري أن يجدها فيهما، أما حين يتصل الأمر بمعجم فلورنسا فلم يكن هذا ضروريا، لأن القسم الأول منه يقوم مقام الفهرس للكلمات.
ومعجم آخر يختلف في طبيعته عما ذكرت أفدت منه أيضا، وهو المعجم الذي طبعه بطرس البستاني في بيروت سنة ١٨٧٠ باسم محيط المحيط، إنه مجموع جيد ألفه اعتمادا على بعض المعاجم القديمة، وأضاف إليه عددا كبيرا من الكلمات المولدة والمعاني الجديدة، كما أضاف إليه عدا من اللهجة السورية (من كلام العامة)، لقد قبلت هذه الكلمات في معجمي، غير أني وجدتني مضطرا إلى أن أرفض قبول أكثر الكلمات التي تتصل بالعلوم الإسلامية القديمة التي أورد المؤلف عددا كبيرا منها، وذلك أولا: لأن تعريفاتها ليست دائما من الوضوح بحيث يمكن فهمها دون الرجوع إلى كتب عربية أخرى شرحت فيها هذه الكلمات شرحا وافيا. وثانيا: لان هذه الكلمات غامضة حين لا يحسن المرء العلم الذي تعود إليه، وإنني أعترف أخيرا كما اعترف فريتاج، إن معرفتي بهذه العلوم ضئيلة، وأوافقه على أن حياة الإنسان لا تكفي ليفقهها ويتبحر فيها في نفس الوقت الذي يريد أن يفقه فيه اللغة العربية، فلا يتطلب مني ولا ممن هو مثلي من المنصرفين إلى التاريخ أن يعرف هذه العلوم، فضلا عن أني أخشى أن أفقد عقلي لو أني استغرقت في دراسة بعض أصناف هذه الكلمات كمصطلحات الصوفية الغامضة مثلا، إنه عمل أتركه راضي النفس إلى آخرين.
ولابد من الحكمة والحذر حين مراجعة محيط المحيط، فان المصنف يذكر في الغالب أفعالا بصيغة الماضي حين لا يذكر الجوهري ولا الفيروزآبادي منها إلا المصدر أو اسم الفاعل أو اسم المفعول، وربما كان ذلك لأنها الصيغ الوحيدة المستعملة منها. وهذا مثال لا يجدر أن يحذى حذوه، ثم إنه أكثر النقل من فريتاج الذي لم يبدأ بذكره، إن لم تخني الذاكرة، إلا
[ ١ / ٢٢ ]
في حرف اللام، فنقل منه كثيرا من أغلاطه. ثم إن معرفته بأصول الكلمات الأجنبية تقوم على الخلط والغلط، فهو يخلط الفارسية بالتركية بل حتى بالفرنسية، فهو يرى أن كلمة أباجور التي شاع استعمالها في اللغة السورية فارسية الأصل.
ثم صدرت بعد ذلك معاجم كبيرة ومعاجم صغيرة للغة الحدية مثل معجم باجني، وبوشر، وهمبرت، وهلو، ورولاند دي بسي، ودومبى، وشربونو، وغيرها. وهي كلها مفيدة لمعرفة لغة القرون الوسطى، غير أن استخدامها أمر عسير لأنها عادة مرتبة حسب الأبجدية الفرنسية ولذلك لابد من قلبها إذا صح هذا التعبير وترتيبها حسب الأبجدية العربية. وأكبر هذه المعاجم هو المعجم الفرنسي - العربي لمؤلفه اليوسي بوشر المصري، وقد صححه وزاد فيه كوسان دي برسيفال، وقد طلب كاترمير من السيد جوويل أن يصنع له فهرسا فصنعه سنة ١٨٥٢، رتب فيه الكلمات العربية حسب الحروف الهجائية يليها أرقام الصفحات التي توجد فيها. وهذا المعجم الكبير موجود الآن في مكتبة ميونيخ، وقد استعرته منها ونسخت ما فيه أنا والسيد دي غويه، وقد تطلب منا هذا فترة طويلة من الزمن وجلدا على العمل ويقظة مستمرة نظرا إلى عدد الكلمات الكثيرة التي يحتويها. ثم خصصت عدة أصياف قضيتها في الريف لتحقيق نصوصه، وتقييد الألفاظ والمعاني التي لم يذكرها فريتاج في معجمه. وهكذا تهيأت لي مادة هذا المعجم قبل أن أبدأ بكتابته وتحريره، ففي مثل هذا العمل الطويل الذي قد تفتر فيه الهمة كان من الممكن أن يكون جوويل قد أغفل كلمة أو أخطأ في النقل. (وقد وقعت على بعض ذلك فصححتها في نسختي. وهي لذلك أصح من نسخة الأصل). غير أني أستطيع القول إنه أحسن العمل وأتقنه وأنا شاكر له صنيعه، فلولاه لما استطعت الاستفادة من هذا المعجم إلا في حالات قليلة، تشبه استفادتي من معجم برجرن ومعجم مارسيل وغيرهما، وذلك لقلة صبري.
وإن آسف فآسف لأني لم أستطع الاستفادة من معجم آخر من هذا النوع، وهو المعجم العملي العربي - الفرنسي الذي صنفه «بوسيير» رئيس التراجمة في الجيش الجزائري، وقد أصدره في الجزائر سنة ١٨٧١، وهو معجم سهل التناول، إذ تتقدم فيه الكلمة العربية على الكلمة الفرنسية، وهو من المصنفات الجليلة التي لم تحرز من الشهرة ما تستحقه، فلم أعلم بوجوده في الوقت المناسب، فقد كنت قد أكملت تصنيف معجمي، وتقدم طبعه حين أخبرني السيد سيمونه بوجوده. وأعتقد إنه لم يعرف بوجوده إلا صدفة، وإنه لم يره أيضا. ولذلك فقد تأخر الوقت لكي ادخل في معجمي «التكملة» هذا ما يحتوي عليه ذلك المعجم من مفيد وجديد، وهو أفضل المعاجم العربية - الفرنسية الحديثة، غير أني رجعت إليه مرات كثيرة، وقارنت ما فيه بما في نسخة معجمي هذا قبل أن أدفعها إلى المطبعة، وقد اقتبست منه كثيرا.
وربما كان خوفي من أن يظهر معجمي هذا بمظهر معجم للغة العربية الحديثة هو الذي منعن
[ ١ / ٢٣ ]
ي
من أن أقتبس من معجم بوسيير أكثر مما اقتبست، حتى لو أني كنت قد اطلعت عليه في الوقت المناسب، ومع ذلك فهو كما هو الآن قد يظهر بعض الظهور بهذا المظهر، وقد أردته أن يكون معجما للغة القرون الوسطى. ويرجع ذلك إلى سببين اثنين: أولا - أني لم استطع أن أحذف شيئا من خلاصات نصوص الكتب التي قرأتها كلها لكي أوفر على من يأتي التعب والسأم في سبيل العثور عليها. وثانيا: إنه ليس من المستطاع، والعلم في حالته الراهنة، أن يميز المرء تمييزا دقيقا بين ألفاظ القرون الوسطى وبين ألفاظ عصرنا الحاضر، في أغلب الأحيان على الأقل. فكثيرا ما أدهشني أن أعثر عند مصنف من مصنفي القرون الوسطى على كلمة أو معنى كنت أظن حتى ذلك الحين إنها من الكلمات الحديثة أو المعاني الحديثة. أن تقدم دراسة مفردات اللغة سينير سبيل ذلك أمام الدارسين شيئا فشيئا، وعندئذ يجب أن يحذف من معجمي هذا كل ما لا فائدة فيه. وقد خشيت أن يتضخم معجمي تضخما لا طائل فيه فأهملت ذكر أشياء ليست في الحقيقة من القرون الوسطى، فقد أهملت مثلا ذكر أسماء الأشياء التي لم نعرفها إلا بعد كشف أمريكا، وأسماء الأسلحة النارية، وأسماء النقود الحديثة، وكثيرا من الكلمات الأسبانية التي شاعت في لهجة مراكش، وهي التي أشار إليها سيمونه معتمدا على ما ذكر دى لاتور، وعلى ما جاء في رسائل ليرشني، كما أهملت بعض الكلمات الإغريقية، والفارسية، والتركية، والايطالية، والفرنسية، وهي التي ذكرها صاحب محيط المحيط، إذ أن المرء لا يبحث في معجم مثل معجمي هذا عن صورة الكتابة العربية لكلمات مثل: protestation، piano، jambon، télscope، télégraphe، thermométre، pudding، général، galoche، وغير ذلك. وقد أهملت أيضا كثيرا من الكلمات التي ذكرها وتزشتاين وقال إنها من لغة بدو الشام، وكذلك الكلمات التي توجد في مختلف المجموعات المطبوعة في الجزائر عن لهجات أهلها، لقد أهملت كل هذا لأنني واثق من أن مثل هذه الكلمات ليست موجودة في مصنفات القرون الوسطى.
ولابد أن أشير أيضا إلى أنني لا أتحمل تبعة كل ما اقتبسته من معجمات اللغة الحديثة، وأنني حين أجد أنها قد أهملت ضبط بعض الكلمات بالشكل فإنني لا أضبطها بالشكل إلا حين أرى إن في استطاعتي ذلك دون أن أخطئ في ضبطها.
إن الرحالة الأوربيين الذين طوفوا في أرجاء آسيا وأفريقية، في أزمنة مختلفة، قد زودوني بكثير من المعلومات المفيدة. وقد قرأت عددا غير قليل من كتبهم، كما يشهد بذلك فهرست المؤلفين الذي ألحقته بهذه المقدمة، ونقبت عما فيها من ألفاظ، غير أن كتابتهم للألفاظ حسب ما يشاء لهم الهوى كثيرا ما أربكتني بحيث أني أهملت الكثير مما ذكروه، غير أني قد قيدت ما أهملته منها في كراسة أودعتها في المكتبة عسى أن ينتفع بها آخرون، ويبدو لي مع ذلك أن بعضا منها حري أن يكون من لغات أخرى.
لقد أدخلت في معجمي هذا أكثر التعليقات اللغوية ومجموعات المفردات التي أضافها العلماء
[ ١ / ٢٤ ]
الأوربيون إلى الكتب التي نشروها أو ترجموها، وفي طليعتها تعليقات كاترمير، ومجموعات المفردات التي جمعها دى غويه، وأرى أن جميع هذه التعليقات المبعثرة في مصنفات مختلفة الأنواع عمل نافع جدير بالتقدير. وإني إذ أهملت أحيانا بعض مفردات هذه المجموعات فذلك لأني رأيتها أما بعيدة عن الصواب وأما لأنها يمكن فيما أرى الاستغناء عنها، وأما لئن «لين» قد شرحها في معجمه شرحا وافيا، هذا فيما عدا ما سهوت عنه أو نسيته بطبيعة الحال، وأرجو أن يكون هذا قليلا جدا.
وكانت مصادري التي اعتمدت عليها مصنفات العرب في القرون الوسطى، وقد قرأتها أما مطبوعة وأما في المخطوطات المحفوظة في أمهات المكتبات الاوربية، وهي تتناول موضوعات مختلفة. لقد نقبت عن الكلمات في مصنفات المؤرخين وأصحاب كتب التراجم مثل محمد بن الحارث، وابن القوطية، وفي كتاب الأخبار المجموعة، وكتاب المطمح، وقلائد الفتح، وكتب ابن حيان، وعبد الواحد المراكشي، وابن الأبار، وابن صاحب الصلاة، وابن عبد الملك المراكشي، وكتاب البيان الغرب، ورياض النفوس، وتاريخ لمؤلف مجهول حفظت مخطوطته في كوبنهاجن، ومجلدات عديدة من تاريخ ابن خلدون، وكرتاس، والحلل الموشية، وتاريخ بني زيان ملوك تلمسان، وكتاب ابن الخطيب، وكتاب المقري، وتاريخ تونس للباجي والنويري (أفريقية والأندلس)، وكتاب الفخري، ومختارات من تاريخ حلب نشرها فريتاج، ومختارات من تاريخ اليمن نشرها رتجرز. وكذلك من مصنفات الجغرافيين والرحالة مثل: البكري، وابن جبير، والعبدري، وابن بطوطة. ومن الإجازات مما نشره كل من جريجوري، ودي ساسي، ورينو، وأماري. ومن الأمثال والقصص مثل: كليلة ودمنة، وقصة باسم الحداد، وألف ليلة وليلة في مختلف طبعاتها ونسخها المختلفة التي يفسر بعضها البعض الآخر، وقد قرأت من كتب النباتيين الكتاب المسمى بالمستعيني، وكتاب ابن البيطار، وكتاب ابن العوام الكبير في الزراعة. ومن كتب الأطباء مخطوطة المنصوري للرازي، وابن وافد، وابن الجوزي، وشكوري. ومن كتب أحكام القضاء، كتاب الكباب، وكتابا في صيغ العقود محفوظ في مكتبتنا، ثم مؤلفات ومجموعات مختلفة مثل قسم من كتاب الأغاني نشره كوزجارتن وكتابين للثعالبي نشر أحدهما فالتون ونشر الآخر دي يونج، وكتاب ابن بدرون، وتقويم قرطبة لسنة ٩٦١م ومجاميع ويجرز، وهوجفلايت، وميرسينج، وأماري، وملر. ومختارات أدبية لسلفستر دي ساسي، ومثلها اختارها كوزجارتن، ومختاران افريتاج، ومجلة الشرق، ومجلة المشرق الجزائرية، والجريدة الآسيوية الفرنسية، والجريدة الآسيوية الألمانية القديمة منها والحديثة، ويبلغ مجموع هذه الجرائد الدورية الثلاثة نيفا ومائة وسبعين مجلدا، وقد أفدت من كتب أخرى فوائد قليلة، أن الفهرست المذكور بعد هذه المقدمة يوضح هذا كل الوضوح، ولم أذكر فيه الكتب التي نقلت منها القليل النادر من النصوص. غير أني مقابل ذلك قد تعمدت أن أشير إلى كتب الرحالة الأوربيين التي أفدت منها لأنني أردت أن أوفر على الذين يريدون السير على نهجي الجهد والتعب في
[ ١ / ٢٥ ]
الرجوع إليها. ولهذا السبب نفسه فقد أضفت إلى فهرست المصادر ذيلا يحتوي على أسماء كتب الرحالة التي لم أجد فيها ما يفيد.
أن بعض العلماء الأصدقاء قد أغنوا معجمي بمساهماتهم القيمة، فالأستاذ رايت من جامعة كمبرج قد أرسل إلي مدوناته وملاحظاته اللغوية التي استخلصها من ديوان الهذليين، وديوان امرئ القيس، والكامل للمبرد، والمفصل، وكتاب أبي الوليد، ومن ترجمة السعدية للمزامير، ومن المعجم السرياني لباين سميث، ومن بار على، ومن وثائق مرقص. كل هذه كانت مفيدة لي، غير أن أكثرها فائدة هي تلك التي استخلصها من كتاب أبي الوليد، فهذا المصنف كان يهتم كثيرا باللهجة العربية الأندلسية، ولا أدري إذا كنت أجد الجرأة على قراءة معجمه العبري من أوله إلى آخره، غير أن السيد رايت الذي قرأ مسودات طبعته المتقنة التي عني بنشرها نويباور قد أحسن إلي كل الإحسان حين أرسل إلي ملاحظاته عنه عندما علم أن ذلك سيفيدني. أما الشروح العربية لبار علي وشروح الشراح الآخرين في معجم باين سميث فلغاتها متفاوتة، فالدراسة فيها لا تزال في بدايتها، والأغلاط الكثيرة في مخطوطاتها تجعلها صعبة مشكوكا في صحتها، ولذلك فلابد أن ينظر بحذر إلى ما في معجمي منها.
ولسيمونيه أستاذ العربية في غرناطة علي منة كبرى. فقد أرسل إلي خلاصات ثمينة مستخلصة من كتاب في الزراعة عجيب من تأليف ابن ليون، وخلاصات من عدد من مخطوطات الاسكوريال والمكتبات الأسبانية الأخرى (فكل النصوص التي أذكرها من هذا النوع هي منه). كما أرسل إلي كذلك كثيرًا من النصوص التي عثر عليها في السجلات العربية في بلاده. وهو فضلا عن هذا قد مهد لي سبيل معرفة أصول كثير من الكلمات، وأغلبها قد عفى عليه الزمن وبطل استعمالها. وهي كلمات أخذها العرب من اللهجات الرومانية (المشتقة من اللاتينية) يتكلمها أهالي شبه جزيرة إبريا. وقد ألف سيمونيه كتابا فريدًا في هذا الموضوع، كان يتكرم علي بإرسال ما يطبع منه شيئًا فشيئًا. ومما يؤسف له إنه لم يطبع منه إلا ثلاثة أسفار، ثم توقف طبعه في السنوات الأخيرة لنقص في الأموال، فقد كان يطبع على نفقة الحكومة، ومعروف ان مالية الدولة في أسبانيا ليست الجانب المشرق منها. ومع ذلك فإن معجمي لم يتأثر بهذا التوقف الذي يؤسف له، فقد كان الأستاذ سيمونيه يسرع فيزوردني بالمعلومات التي أطلبها منه كلما طلبت إليه شيئًا منها.
ولم يتأخر صديقي الفاضل أماري عن مساعدتي، فبفضله استطعت أن أستعير مخطوطة المستعيني الفريدة من مكتبة نابولي، كما إنه استنسخ لي معجم باجني، وفضلا عن هذا فقد قدم لي خلاصات من إجازات العرب الصقليين التي أرسلها إليه الأستاذ كوز في باليرمو، وهي التي نشرها هذا الأستاذ بعد ذلك في مجموعته الكبيرة. وأني لآسف أن هذه المجموعة المؤرخة في سنة ١٨٦٨ تاريخ بدء طبعها والتي لم تظهر للناس إلا بعد ست سنوات - لم تصل إليّ إلا في الوقت الذي استغرقت فيه في تأليف معجمي وتحريره فلم أستطع الإفادة منها.
[ ١ / ٢٦ ]
وبين أسماء العلماء الآخرين الذين ساهموا مساهمة جعلت معجمي هذا جديرا برضا المثقفين من القراء يظهر اسم دى غويه ظهورا نادرا أقل مما هو حقيق به. لقد أراد صديقي الجليل ذلك، فهو يؤمن بالمثل السائر «خير المنيحة الخفية» فأحب أن يساعدني خفية، غير أن الحق يحملني على القول إن صداقتنا التي توثقت عراها منذ سنين طويلة واستطعت في خلالها أن أقدر له سعة علمه وكرم خلقه كان لها أفضل الآثار وأكثرها جدوى في هذا الكتاب، فإن كثيرًا من مواده لم تطبع إلا بعد نقاش طويل بيني وبينه، كما إنه قدم إلي كثيرا من النصوص، وخصوصا من كتاب ياقوت وكتاب الأغاني طبعة بولاق.
وقبل أن أنتهي من هذه المقدمة لابد لي من التنبيه إلى بعض الأمور.
إنني لم أقبل من الكلمات الأعجمية إلا التي عربها العرب وتكلموا بها، ولذلك فقد أقصيت عن معجمي كثيرا من الكلمات اليونانية التي ذكرها ابن البيطار وغيره، كما أقصيت عنه الكلمات التي يذكرها الرحالة وينسبونها إلى لغات مختلفة وأخص بالذكر ابن بطوطة منهم. وأرى أني قد أحسنت في ذلك صنعا. فحين يذكر رحالة فرنسي مثلا أن الألمان يسمون النجار (Zimmermann) فليس يخطر في بال أحد أن يدخل هذه الكلمة في معجم فرنسي، لقد كان علي أن أنبه إلى ذلك لئلا أكون هدفا للومة لائم متجن. غير أني أعترف أن تمييز مثل هذه الكلمات ليس بالأمر اليسير، فربما أهملت كلمات كان لها أن لا تهمل، وأثبت أخرى كان لابد لها أن تغفل، على أن تقدم العلم سينير لنا سبيل ذلك.
وقد أشرت إلى أصول الكلمات الأعجمية إذا ما تيسرت لي معرفتها، فدراسة أصول الكلمات دراسة مستقلة لم أستطع أن أعنى بها العناية التي أرغب فيها. والذي يخفف عني الأسى في ذلك أنني وجدت معاجم اللغة الفصحى التي تحوي كثيرا من الكلمات الأعجمية الأصل لا تشير إلا إلى أصول قليل منها.
وأجرأ أن أقول إن معجمي غني بأسماء النبات، غير أني، على الرغم من استعانتي بكتاب دودونوس القديم، ولجوئي إلى توضيحات زودني بها، حينا بعد حين، عالم نباتي شاب اشتهر بعلمه هو الدكتور ترويب، أقول على الرغم من هذا فإني لا أستطيع أن أزعم أني قد تجنبت الخطأ فيها، لأن المشارقة أنفسهم كثيرا ما خلطوا بين النباتات المختلفة، فهم قد أطلقوا في أقطارهم المتباعدة نفس الاسم على نباتات لا علاقة بينها، وإذا لم يدرس المرء علم النبات فمن الصعب، بل من المستحيل أحيانا، أن يعرفها ويصحح الخطأ منها.
ولا ينبغي أن يتوقع المرء من مصنف مثل مصنفي هذا أن تراعى فيه قواعد العربية دائما، فان كثيرا من صيغ الكلمات (مثل تصغير الاسم الرباعي المقصور الذي ينتهي بالألف وليس بالياء في المعاجم الأسبانية) وكثيرا من العبارات أيضا من لغة العامة أو شبيهة بها. وقد أثبتها كما هي، فان في تغييرها استغراقًا في الفصحى.
[ ١ / ٢٧ ]
وقد تركت ذكر كثير من صيغ الكلمات حين تكون معروفة، فجمع المؤنث السالم للأسماء المؤنثة التي تنتهي بتاء التأنيث، وأسماء التصغير، وأسماء الوحدة، والصفات المنتهية ب «أن»، وكثيرا من أسماء الحرف المأخوذة من الجموع (مثل براميلي صانع البراميل أو بائعها من براميل جمع برميل) وصيغة فعل بالتشديد المستعمل بمعنى أفعل، وصيغة انفعل المستعملة بمعنى فعل المبني للمجهول، لأن هذه تكاد تكون قاعدة مطردة في لغة المحدثين.
ولم أنقل، بصورة عامة، عبارات المعاجم القديمة ولا كلماتها التي وجدتها في تعليقات المستشرقين ومعاجمهم التي أشرت إليها.
وقد كنت أصحح أخطاء فريتاج حينا بعد حين، غير أني سئمت ذلك فلم استمر عليه دائما، فقد قال أحد المستشرقين الألمان وهو ينعى قريتاج: «تكريما لطبعته لكتاب الحماسة يجب أن نغفر له ونغض النظر عن معجمه العربي وطبعته لكتاب الميداني». وعلى كل حال فان طبع معجم لين قد جعل مثل هذا التصحيح لا جدوى منه.
وكثيرا ما يجد المرء في الكتب المطبوعة كلمات قد يبحث عنها المرء في معجمي هذا فلا يجدها، إنني لم أذكر مثل هذه الكلمات لأنها لم توجد في اللغة قط، وقد وجدتني أحيانًا أميل إلى ذكر هذه الأخطاء لتصحيحها ثم عدلت عن ذلك لكثرتها، فلم أذكر منها إلا ما ندر.
وقد أشرت للإيجاز إلى صيغ الأفعال بالرموز المعروفة في المعاجم العربية - اللاتينية.
ويجب أن يبحث عن الكلمات المركبة في مادة الكلمة الأولى منها. وعن بعضها، وهو قليل جدا، في مادة الكلمة الثانية.
إنني أحمد الله وأشكره إذ أتممت هذا العمل، فقد تطلب مني زمنًا طويلا، لقد كان عليّ أن أراجع كل النصوص المنقولة فيه تقريبا وأحققها ثانية، وقد مضى على نقل بعضها أربعون سنة، ولو أنني قدرت أن كتابته وتحريره وحدهما ستقتضيني ثماني سنوات من العمل الدائب المتصل فلربما تردت في القيام به، وقد مرت بي فترة، وأنا وجع مريض، خشيت فيها أنني لن أستطيع إنجازه، غير إنه لم يكن ما يبرر هذه الخشية، والحمد لله، فلم تتخل عني الحياة ولم تعوزني القوة، وفي مقدوري الآن أن أدعي أن عملي هذا، على ما فيه من عيوب ونقص، قد وجه فن صناعة المعاجم العربية وجهة جديدة.
لقد كان حلم شبابي، يشهد على ذلك أول كتاب أصدرته، وأنا أشعر بالرضا والسرور حين أرى أن هذا الحلم قد تحقق.
[ ١ / ٢٨ ]
فهرست المؤلفين تفسير الرموز أبار
ابن الأبار في تعليقاتي Notices على بعض المخطوطات العربية، ليدن ٨٤٩ - ٥١.
ابن اياس الجزء الرابع من تاريخ مصر لابن اياس، مخطوطة ليدن رقم ٣٦٧ (فهرست ٢ ص١٨٣).
ابن الجزار .. Nomonclature pharmaceutique مخطوطة الاسكوريال رقم ٨٨٢ (سيمونيه، راجع مجموعة مفرداته (Glosario) ص١٥١).
ابن الجزار زاد المسافر لابن الجزار. مخطوطة الاسكوريال رقم ٨٥٢ (سيمونيه).
ابن جزلة منهاج البيان فيما يستعمله الانسان. مخطوطة ليدن. رقم ٥٧٦ و٣٤ و٣٦٨، (فهرست ٣ ص٢٤٥).
ابن حزم رسالة طوق الحمامة، مخطوطة ليدن رقم ٩٢٧.
ابن دحية المطرب، مخطوطة المتحف البريطاني المشرق رقم ٧٧ (رايت).
ابن السكيت كتاب تهذيب الالفاظ، مخطوطة ليدن رقم ٥٩٧ (فهرست ١ ص٦١).
ابن طفيل فلسفة ابن الطفيل pmlosophus autodiactus يتبعها رسالة حي بن يقظان نشرها بوكوك pocock، اكسفورد، ١٦٧١ (شلتنز).
ابن عبد الملك الجزء السادس من كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، لابن عبد الملك المراكشي، مخطوطة باريس رقم ٦٨٢ الذيل.
ابن عقيل شرح الألفية، طبعة ديتيريجى (Dieterici) ليبزج، ١٨٥١ (رايت).
ابن لويون أرجوزة في الزراعة، مع تعليقات في هامشها، مخطوطة غرناطة، راجع عن هذا الكتاب العجيب مجموعة ألفاظ سيمونه ص١٥٩ وما يليها وقد زودني سيمونه بخلاصة منه.
ابن هشام سيرة ابن هشام، طبعة وستنفيلد، جوتينج، ١٨٥٩، مجلدان.
ابن وافد رسالة في الطب، مخطوطة جرونبخ. ذكرت في فهرست المخطوطات الشرقية بليدن مجلد ٥ ص٢٨٥. وهذه الرسالة تختلف عن مخطوطة الاسكوريال رقم ٨٢٨ وقد تأكدت من ذلك بعد مقارنتي بها عدة مختارات من هذه الأخيرة أرسلها إلي سيمونه.
ابن يحيى قائمة (ثبت) بأموال يهودي مراكشي اسمه موسى بن يحيى، مات سنة ١٧٥١، في مخطوطة ليدن رقم ١٣٧٦ (فهرست ١ ص١٩٦٤ muentair) .
أبو اسحق أبو اسحق الشيرازي، انظر: مجموعة ألفاظ التنبيه.
[ ١ / ٢٩ ]
أبو حمو واسطة السلوك في سياسة الملوك. مؤلفه أبو حمو الثاني موسى بن يوسف، تونس، ١٢٧٩، (١٨٦٢).
أبو الفداء تاريخ أخبار الاسلام طبعة رايسك، كوبنهاجن ١٧٨٩، خمسة مجلدات.
أبو الفداء أخبار الجاهلية انظر معجم أبي الفداء.
أبو الفداء جغرافية تقويم البلدان نشره رينو ودى سلان، باريس ١٨٤٨.
أبو الفرج غريغوريوس أبو الفرج، تاريخ مختصر الدول، طبعة بوكوك pocock اكسفورد، ١٦٦٣ (شلتنز).
أبو القاسم كتاب الجراحة، اكسفورد ١٧٧٨.
أبو المحاسن النجوم الزاهرة، طبعة جوينبول، ليدن ١٨٥٥، مجلدان ٢٢١.
أبو الوليد كتاب أصول العبرية تأليف أبي الوليد مروان بن جناح المعروف بربى جناح، نشره نويباور مع ملحق له يحتوي على مختارات من معاجم عبرية - عربية أخرى، اكسفورد ١٨٧٥ (رايت).
أتا
Etat des Royaumes de Barbarie، Tripoly، tunis et Alger.
لاهاي، ١٧٠٤.
اتيش تاريخ، طبعة سلدن، اكسفورد، ١٦٥٨، مجلدان (شلتنز).
أثير الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري .. طبعة تورنبرج، ليدن، ١٣ مجلدا.
اجرل
Neue Reise nach Marokos Aus dem schwedischen نورمبرج ١٧٩٨.
أخبار أخبار مجموعة من كتب مجهولة في القرن الحادي عشر الميلادي، مدريد ١٨٦٧.
ادريسي القسم الذي نشره أماري في مكتبته العربية. والقسم الذي نشرته أنا ودي غويه في ليدن سنة ١٨٦٦. ونسخ من أقسام أخرى استنسخ انجلمان بعضها واستنسخت بعضها الآخر: آ- مخطوطة باريس رقم ٨٩٣ ملحق عربية وهي نسخة بعضها رديئة. ب- مخطوطة باريس رقم ٨٩٢ وهي أجود نسخة. ج- مخطوطة اكسفورد، بوكوك ٣٥٧، فهرست ١ رقم ٨٨٧. د- مخطوطة اكسفورد ٣٨٣٧ - ٤٢.
ادمز
Reis in de Binnenlanden van Afrika امستردام ١٨٢٦.
ارات
Erath، verhaal eener naar Algiers.
Uit het Hoogduitsch.
جروننج ١٨٤١.
ارماند رحلات في أفريقية بأمر الملك. تحتوي على الرحلات البحرية التي قام بها فرانسوا سنة ١٦٢٩ و١٦٣٠ بقيادة القائد البحري رازيللي. وفيها تعليقات لجان ارماند وهو تركي كان مستخدما في هذه الرحلات، باريس ١٦٣٢.
ارندا قصة اسر السيد عمانوئيل داراندا، فيها وصف ما لاقاه من شقاء، ووصف حيل العبيد والقرصان في الجزائر وذكائهم،
[ ١ / ٣٠ ]
باريس ١٦٥٧. وفي نفس المجلد وبعنوان جديد: حكايات خاصة بعمانوئيل دارندا مع ترقيم الصفحات بأرقام جديدة.
أريفيو مذكرات الشفالييه داريفيو، باريس ١٧٣٦، ٦ مجلدات.
أزرقى أخبار مكة طبعة وستنفيلد، ليبزج ١٨٥٨، وهو الجزء الأول من مجموعة تواريخ مدينة مكة.
أساس أساس البلاغة للزمخشري، مخطوطات ليدن رقم ٢٠ و٦٢٠ و١٤٤١.
اسبينوزا
Don palbo de Espinosa de los Monteros تاريخ اشبيليه. اشبيليه ١٦٣٠، مجلدان.
اسكارياك
Le Désert et le Soudan للكونت دى اسكارياك دى لوتور، باريس ١٨٥٣.
اصطخرى مسالك الممالك، طبعة دى غويه، ليدن، ١٨٧٠.
أطيار الأطيار والأزهار لعز الدين المقدسي، طبعة جارسان دى تاسي، باريس ١٨٢١.
أغاني كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني الجزء الأول طبعة كوسجرتن، ١٨٤٠، وكل ما نقلته من طبعة بولاق زودني به دى غويه.
أغلب أخبار دولة بني الأغلب لابن خلدون، طبعة نوئيل ديفرجيرس، باريس، ١٨٤١، وقد نشر أماري هذا الكتاب أيضا ص٤٦٤ وما يليها.
افجست
De afgestorvene (le prince de puckler Muskau) in Africa. Naar het Hoogduitsch، هارلم ١٨٣٨، مجلدان.
اكتفا كتاب الاكتفا في أخبار الخلفا، تأليف أبي مروان عبد الملك بن القردبوس التوزري مخطوطة السيد دى جاينجوس.
الجبيير
Alegiers volgens nieuste berigten اترخت، ١٨٣٦.
الفونس
Libros del saber de Astronmia del Rey D. Alfonso x de Castilla، copilados etc. por Dn. Manuel Rico y Sinobos.
مدريد ١٨٦٣ وما يليها، أن المجلد الثالث ناقص في نسخة الأكاديمية الملكية في امسردام.
ألف ليلة ألف ليلة وليلة، الطبعة التي أشير إليها دون إشارة خاصة هي طبعة ماكناتن، كلكته ١٨٣٩، أربعة مجلدات، أما برسل فتعنى طبعة برسلاو (١٨٢٥ وما يليها) بدأ بها هابيشت وأتمها فليشر ١٢ مجلدًا وفيها اختلاف عن الأولى. أما طبعة بولاق (١٢٥١هـ-١٨٣٥م) فهي تشبه طبعة ماكناتن تقريبا. وقد استفدت من الترجمة الإنجليزية ومن تعليقات لين المفيدة (لندن ١٨٤١ ثلاثة مجلدات).
الكالا بدرو دى الكالا، معجم عربي بحروف قشتالية، غرناطة ١٥٠٥، انظر المقدمة
الماسين
Elmacin، Historia saracenica طبعة اربنيوس، ليدن ١٦٢٥ (شلتنز).
[ ١ / ٣١ ]
أماري
Amari، Biblioteca Arabo-Sicula ليبزج ١٨٥٧، ملحق ١٨٧٥.
أمارى ديب
Amari، I diplomi arabi de R. archivio Florentino فلورنس ١٨٦٣، وملحق له طبع سنة ١٨٦٧.
أمارى مخطوط مجموعة ألفاظ عربية استخرجت من الوثائق الصقلية، انظر المقدمة.
إمام إمام قسنطينة، تعليقات لأحد أئمة قسنطينة تحتوي على شرح بعض أسماء الملابس. أرسلها الي شربونو.
انطاكي تذكرة داود الانطاكي، مخطوطة ليدن رقم ٤٠٤ (فهرست ٣ ص٢٧٠) اوادة رحلة إلى عوادة لمحمد بن عمر التونسي ترجمها إلى الفرنسية بيرون Perron باريس ١٨٥١.
اوالد
Chr. Ferd. Ewald، Missionar، Raise von Tunis nach Tripoli نورمبرج ١٨٤٢.
اوتوب
Autobiographie d'Ibn Kholdoun ترجمة ابن خلدون بقلمه. في آخر مخطوطة ليدن رقم ١٣٥٠، مجلد ٥.
اورمسبى
Autum Rambles in North Africa لندن ١٨٦٤.
اوسترلينج
Oasterlingen، Verklarend lijst der Nederlandsche woorden، dit uit het Arabisch، Hebreeuwsch، Chaldeewsch، Perzisch en Turksch afkomstig zijn، door Dozy.
لاهاى ١٨٦٧.
أوغسطين
Freiherr von Augustin، Erinnerungen aus Marokko، gesammelt auf einer im jahre ١٨٣٠ فيينة، ١٨٣٨.
باجنى
Pagni، Lettere de Giovanni Pagni-in regguaglio di quanto egli vide ed opero in Tunisi.
فلورنسة ١٨٢٩.
باجنى مخطوط نسخة من معجم باجنى حذفه ناشر رسائله (انظر ص١١٠) نسخ من المخطوط الاصلية رقم ٢٠٣، المجلد الرابع من لورنزيانا في فلورنسة.
باربيه
Barbier، Itineraire de l'Algerie، avee un vocabulaire Français-arabe باريس ١٨٥٥. أي: دليل المسافر في الجزائر مع معجم صغير فرنسي - عربي.
بارت
Barth، Reisen und Entdeckungen in Nordund Central- Africa. Gotha، ١٨٥٧. ٥ vol.
بارتو
Bargès، Tlemeen souvenirs d'un voyage. lander des Mittelmeeres. Berlin، ١٨٤٩.
بارجس
Bargès Tlemeen souvenirs d'un voyage. Paris ١٨٥٩.
بار علي
Bar Ali، Syrisch arabische Glossen، herausgegeben von George Hoffman. Kiel ١٨٧٤، ١er vol (wright)
[ ١ / ٣٢ ]
باسم حكاية باسم الحداد. مخطوطة ليدن رقم ١٢٩٢ مجلد ٤ (فهرست ١: ٣٥١).
باشلق
Description du Pachlik de Bagdad par M [Rousseau] باريس ١٨٠٩.
بالم
Pallme، Beschreibung von Kordofan ستوتجارت وتوبينج ١٨٤٣.
باننتى
Pananti، Mijne Lotgevallen en Raisen in de Barbaijsche Roofstaten. Uit het It aluaansch.
ليواردن ١٨٣٠، مجلدان.
باين سميث
Payne Smith، Thesaurus Syriacus. Collegerunt Guatremére Bernstein، Lorsbach، Arnoldi، Agrell. Field، auxit، digessit، exposuit، edidit Payne Smith اكسفورد ١٨٦٨ وما يليها، ان النصوص التي زودني بها رايت منقولة من الطبعات الثالثة والرابعة والخامسة. فان صديقي لم يقرأ الطبعتين الأولى والثانية.
بدرون انظر: مجموعة ألفاظ بدرون.
براكس
Prax، commerce de l'Al gérie avec la Mecque et la Soudan.
براون
باريس ١٨٤٩، راجع أيضا مجلة الشرق والجزائر.
Browne، Nieuwe reize narr de binnenste gedeelten von Africa. Amsterdam، ١٨٠٠. ٢ vol.
برايتنباخ
Breitenbach، Beschreibung der Reyse unnd Walfahrt، dans Reyssbuch dess heyligen lands Francfort، ١٥٨٤.
بربر ابن خلدون، تاريخ البربر، نشره دى سلان، الجزائر، ١٨٤٧، مجلدان، وترجمته لدى سلان أيضا الجزائر، ١٨٥٢ أربعة مجلدات.
بربروجر رحلة في شمال الجزائر تأليف العياشي ومولى أحمد، ترجمها Berbrugger معتمدا على نسختين خطيتين في مكتبة الجزائر، باريس ١٨٤٦.
(t. ١x de l'Exploration de l'Algerie) برتون
Burton. A personal narrative of a pilgrimage to El Modinah and Meccah ٢'édition، Londres، ١٨٥٧. ٢ vol برج
Van den Berg، De contracto " do ut des " iure Mohmmaedano. Leyde، ١٨٦٨.
برجرن
Berggren، Guide français-arabe vulgaire. Upsal، ١٨٤٤.
بركهارت أمثال
Burckhardt، Arabic-proverbs. ٢'édition. Londres ١٨٧٥ بركهارت بدو
Burckhardt، Notes on the Bedonins and Wahabys. Londres ١٨٣٠ بركهارت سوريا
Burkhardt، Travels in Syria and the Holy Land. Londres ١٨٢٢.
[ ١ / ٣٣ ]
بركهارت عرب
Burkhardt، Travels in Arabia. Londres.
بركهارت نوبيه
Burkhardt، Travels in Nubia ٢'ébition Londres ١٨٢٢.
بروس
Bruce، Travels to discover the source of the Nile. Edimburg، ١٧٩٠. ٥ vol.
بسام منتخباتي من ابن بسام. انظر: ابن حيان.
بشزر
Buchser Marokkanische Bilder، nach des Malers Franz Buchser Reiseskizzen ausgführt، von Abraham Roth. Berlin، ١٨٦١.
بطوطة رحلة ابن بطوطة، طبعة دفريمرى وسانجينيتى، باريس ١٨٥٣ وما بعدها أربعة مجلدات، وقد قرأت هذه الرحلة قبل ظهور هذه الطبعة في مخطوطة السيد دى جاينجوس. التي أشير إليها حين لا أستطيع أن أجد النص في الرحلة المطبوعة. وكذلك راجعت المختارات الثلاثة من هذه الرحلة لما فيها من حواش وتعليقات وهي: رحلة ابن بطوطة في فارس وآسيا الوسطى، نشرها دفريمرى في باريس سنة ١٨٤٨. ورحلة ابن بطوطة في آسيا الصغرى نشرها دفريمرى أيضا في باريس سنة ١٨٥١. ورحلة الشيخ ابن بطوطة في شمال افريقية ومصر، نشرها شربونو في باريس سنة ١٨٥٢.
بكري أبو عبيد البكري، وصف افريقية، نشره البارون دى سلان، الجزائر، ١٨٥٧.
ترجمه دى سلان في الجريدة الآسيوية ١٨٥٨ - ٩.
كاتلامير: تعليقات على مخطوطة عربية في صفة أفريقية نشرت في Notices et Extraits المجلد ١٢، وأشير إلى المستلة منها، باريس ١٨٣١.
بكنجهام
Buckingham، Travels in Mesopotamia، Londres ١٨٢٩. ٢ vol.
بلاذر انظر مجموعة ألفاظ البلاذري.
بلاكيير
Blaquiere، Letters from the Mediterranean، Containi؟g an account of Sicily، Tripoly، Tunis and Malta. Londres، ١٨١٣، ٢ vol.
بلجراف
Palgrave، Narrative of a year's journey through central and eastren Arabia (١٨٦٢ - ٦٣) .
لندن ١٨٦٥.
بلون
Belon، Les observations de plusieurs singularités et choses mémorables، etc Paris، ١٥٨٨.
بليسيير
Pellissier، Description de la Régence de Tunis باريس ١٨٥٣. (الجزء السادس عشر من: Eplor. de l'Algérie) بواريه
Poiret، Voyage en Barbarie باريس ١٧٨٩، مجلدان.
بود
L'Algérie par le Baron Baude. Paris ١٨٥٩
[ ١ / ٣٤ ]
بوسيير
Beaussier، Dictionnaire pratique arabe français. Alger، ١٨٧١ انظر المقدمة، ص٢٣.
بوشر
Dictionnaire français-arabe par Ellious Bocther. revu et augmenté par caussin de perceval. ٣'édil. Paris ١٨٦٥.
انظر المقدمة ص٢٣، ولم أشر إليه حين يكون المعنى الذي يذكره قد نقله من دومبى بومز
Booms، Veldtogt von het Fransch-Afrikaansche leger tegeen klein kabylié in de eerste helft van ١٨٥١. Bais-le-Duc، ١٨٥٢ بيان أنظر: مجموعة ألفاظ بيان.
بيدبا كليلة ودمنة أو Fables de Bidpai نشره دى ساسي، باريس، ١٨١٦.
بيروني
Birouni Chronologie orientalischer V؟lker von Al-bérûni، herausg. Von Sachau. Leipzig، ١٨٧٨.
بيضاوي تفسير القرآن، طبعة فليشر، ليبزج، ١٨٤٦، مجلدان.
بيطار جامع المفردات لابن البيطار. وقد قرأته في المخطوطات، ولما كانت الإشارة إلى مختلف المواد يتطلب مكانا واسعا، فقد أشرت إليها معتمدا على ما جاء في ترجمة سونثيمر Sontheimer (ستوتجارت ١٨٤٠ مجلدان) على الرغم من إنها ترجمة سيئة كما أوضحته في زيشر ٢٣ XXIII Ztschr. ص١٨٣ وما يليها.
إنني أشير إلى مختلف المواد التي توجد في نفس الصفحة من هذه الترجمة بحروف الهجاء، ولكن عندما تبدأ الصفحة بأخير المادة، أشير إلى هذا الأخير بحرف (أ) ثم إلى المادة بعدها بحرف (ب) الخ، أوب هما مخطوطتا ليدن أي رقم ١٤ ورقم ٢٢٠، س هو سونثيمر. وفي بعض المواضع المشكوك فيها تفضل هارتويج ديرنبورج (Hartwig Derenbourg) فقابلها بما في مخطوطات باريس، وهي: ج - رقم ١٠٢٥، د - رقم ١٠٧١، هـ - رقم ١٠٢٥ ذيل، و- ١٠٢٦ ذيل، ز - ١٠٢٨ ذيل - ل هو مخطوطة الدكتور لكرك De. Le clerc ولما كانت جميع المخطوطات رديئة ولم تضبط الكلمات فيها في الأغلب فقد اضطررت إلى إهمال بعض الكلمات التي لم أتحقق من صحة كتابتها. أما طبعة بولاق (١٢٩١ - ١٨٧١) فهي مليئة بالأخطاء. ففي الشرق لا يمكن طبع هذا الكتاب المليء بالكلمات اليونانية والأسبانية طبعة صحيحة لأن المشارقة لا يعرفون هاتين اللغتين، والإهمال وعدم الدقة ظاهر في باقي الكتاب.
تاج تاج العروس، طبعة بولاق.
تاريخ بني زيان ذكر الدولة الزيانية العبد الوادية بتلمسان، مخطوطة ليدن رقم ٢٤، قابلتها بمخطوطة مكتبة الأكاديمية الشرقية في فيينة.
تاريخ تونس الخلاصة النقية في أمراء أفريقية، تأليف أبي عبد الله محمد الباجي المسعودي، تونس ١٢٨٣ (١٨٦٦).
[ ١ / ٣٥ ]
تاريخ جوك Hist. Joctanidarum تأليف ا. شولتنز، هيدرويك ١٧٨٦.
تاريخ اليمن مخطوطة ليدن رقم ٤٧٧، (فهرست ٢ ص١٧٤).
تريسترام
Tristram، the great Sahara لندن ١٨٦٠.
تستا
Testa، Notice Statistique et commeriale sur la regence de Tripoli de Barbarie لاهاي ١٨٥٦.
تفنوت
Thévenot Voyages باريس ١٦٦٣، ٣ مجلدات.
تقويم تقويم سنة ٩٦١م لقرطبة، طبعة دوزي ليدن ١٨٦٣.
تور انظر المقدمة Torre (La) تورس
Diago de Torres، Relation des Chérifs et de l'estat de Moroc، Fez، t Tarudant.
باريس ١٦٣٦.
تيكسيرا
Teixera، Viage de la India hasta Italia وفي آخر الكتاب: Relaciones de Pedro Teixeira انفرس ١٦١٠.
ثعالبي طبعة كول Cool. مختارات من لطائف الصحابة والتابعين، الطبعة الثانية، ليواردن ١٨٥٨.
ثعالبي لطائف المعارف، طبعة دى يونج ليدن ١٨٦٧.
جاكسون
Jackson، Account of Marocco.
لندن ١٨٠٩.
جاكسون تمبت
Jackson، Account of Timbuctoo.
لندن ١٨٢٠.
جاكو
Jacquot، Expédition du général Cavaignac dans la Sahara algérien.
باريس ١٨٤٩.
جبير رحلة ابن جبير، طبعة رايت، ليدن ١٨٥٢.
الجريدة الاسيوية
Journal Asiatique في كل سنة مجلدان، وأنا أذكر السنة وأشير إلى المجلد الأول ب١ والى المجلد الثاني ب٢ ولم أراجع المجلدات الأخيرة التي ظهرت حينما كنت أؤلف المعجم.
جريدة العلماء
Journal des Savants وعلى الأخص مقالات كاترمير.
جواليقي المعرب للجواليقي، طبعة سخاو. ليبزج ١٨٦٧.
جوبري المختار في كشف الأسرار للجوبري مخطوطة ليدن رقم ١٩١ (فهرست ٣ ص١٧٥).
جوزي ابن الجوزي مختصر كتاب لقط المنافع في الطب مخطوطة ليدن رقم ٣٣١ (فهرست ٣ ص ٢٥١).
[ ١ / ٣٦ ]
حريري مقامات الحريري، طبعة دى ساسي باريس ١٨٢٢.
حلل الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، مخطوطة ليدن رقم ٢٤.
حماسة شرح الحماسة للتبريزي، طبعة فريتاج بون ١٨٢٨.
حمزة الأصفهاني تاريخ، طبعة غودوالدت، ليبزج ١٨٤٤.
حيان ابن حيان، مخطوطة اكسفورد، بولد، ٥٠٩، فهرس نيكول رقم ١٣٧، والنسخة التي املكها من هذه المخطوطة قد استنسختها عن نسخة رايت.
حيان - بسام مختارات من ابن حيان اختارها ابن بسام، الجزء الأول من هذه المخطوطة كان ملك المرحوم موهل وهو الآن في مكتبة باريس، والجزء الثاني هو مخطوطة اكسفورد رقم ٧٤٩ من فهرست اورى (وكل ما فيها تقريبا موجود في كتاب العباديين الذي نشرته وفي بحوثي) والجزء الثالث مخطوطة غوتا رقم ٢٦٦، ويملك السيد غايانجوس مخطوطة لهذا الجزء أيضا وقد تفضل السيد رايت فقابل لي عليه عبارات ابن حيان. وحين يختلف ما في المخطوطات أشير إلى المخطوطة الأولى بحرف أ، والى الثانية بحرف ب.
حياة تيمور
Vie de Timour طبعة منجر، ليواردن ١٧٦٧، مجلدان.
حياة صلاح الدين
Vie de Saladin طبعة ا. شولتنز، ليدن ١٧٣٢.
خطيب الاحاطة في تاريخ غرناطة، لابن الخطيب ومختصره مرقص الإحاطة في أدباء غرناطة، وأنا عادة أشير إلى مخطوطة السيد غاينجوس واشيرو بحرف ب إلى مخطوطة برلين، وباسكر إلى مخطوطة الاسكوريال، وب «پ» إلى مخطوطة باريس رقم ٨٦٧ أ، ف.
خلدون تورنج بعثة الإفرنج لبلاد المسلمين، طبعة تورنبرج، ابسال ١٨٤٠، انظر أيضا: أغلب، واوتوب، وبربر، والمقدمة.
خلدون مخ مخطوطة ليدن رقم ١٣٥٠،المجلد الرابع منذ البداية حتى ورقة ٤٠.
خلكان ابن خلكان، انقل القسم الأول منه من طبعة دي سلان المجلد الأول (الوحيد المطبوع) باريس ١٨٤٢، وانقل الباقي من طبعة وستنفيلد، غوتنج ١٨٣٥ وما يليها، ١٣ كراسة، وترجمته الإنجليزية لدى سلان مع التعليقات باريس ١٨٤٢ وما يليها، ٤ مجلدات.
داريست
Dareste، De la propriété en Algérie الطبعة الثانية، باريس ١٨٦٤.
دافيدسن
Davidson، Notes taken during travels in Africa لندن ١٨٣٩.
دان
Dan، Histoire de Barbarie et de ses Corsaires باريس ١٦٣٧.
[ ١ / ٣٧ ]
درة الغواص للحريري، طبعة ثوربكه، ليبزج ١٨٧١.
دفريمري
Defrémary، Mémoires d'histoire orientale باريس ١٨٥٤ و١٨٦٢.
دلابورت
Delaporte، Guide de la Conversation Français - Arab. Ou Dialogues الطبعة الثالثة، الجزائر ١٨٤٦.
دنهام
Voyages et découvertes dans le Nord et dans les parties centrales de l'Afrique، par Denham، Clapperton et Oudney، ٣ vol.
باريس ١٨٢٦.
دودونوس
Dodonoeus، Cruydt Boeck ليدن ١٦٠٨.
دورن
Drei in der Kaiserl. Bibl، zu st. Petres bourg befindliche astronomische Instrumente mit arabischen Inschriften سنت بطرسبورج ١٨٦٥.
دوفرنوا
Duvernois، L'Algérie، ce qu'elle est-et ce qu'elle doit être باريس ١٨٥٧.
دوماس حياة
Daumas، La vie arabe et la société musulmane باريس ١٨٦٩.
دوماس صحارى
Daumas، La Sahara algérien.
باريس ١٨٤٥.
دوماس عادات
Daumas، Moeurs et Coutumes d'Algérie الطبعة الثانية، باريس ١٨٥٥.
دوماس قبيل
Daumas et Fabar، La grande Kabylie باريس ١٨٤٧.
دوماس مخطوط لما كانت كتابة الكلمات العربية في كتب بعض العلماء الرحالة مكتوبة بحروف لاتينية، فأحار في معرفة صحة كتابتها العربية رجوته أن يكتبها بحروف عربية فتفضل علي بذلك، وهذا الرمز يشير إلى هذه الكلمات.
دومب
Dombay، Grammatica linguae Mauro-Arabicae فيينة ١٨٠٠.
دونانت
Dunant، Notice sur la Régence de Tunis جنيف ١٨٥٨.
ديوان امرئ القيس طبعة دى سلان، باريس ١٨٣٧ (رايت).
ديوان الهذليين أشعار هذيل، طبعة كوسغارتن، لندن ١٨٥٤ الجزء الأول (رايت).
راموس
Ramos، Chronica de Infante santo D. Fermando، que morreo em Fez. Por Frey goào Alvarez، Secretario do dito
[ ١ / ٣٨ ]
senhor، que com elle esteve cative até sua morte، et depois cinco annos. Revista ect. Pelo Padre Fr. Jeronymo de Ramos.
لشبونة ١٧٣٠ الطبعة الثالثة.
راوولف
Rauwolf، Aigentliche Beschreibung der Raisz لاوغنجن ١٥٨٢.
رايلي
Riley، Loss of the American brig Commerce لندن ١٨١٧.
ربار
Repartimiento.. que hiso el Rey Dn. Alanso el Sabio de las casas، y hazien das desta Cuidad de Sevilla، y su con que sa hallaron en su Conquista.
في كتاب اسبينوزا (Espinasa) المجلد الثاني ص١ وما يليها، ومختصره في كتاب مورغادو (Morgado) ص٣٦ وما يليها.
رسالة رسالة إلى فليشر من دوزي تحتوي على ملاحظات نقدية وتوضيحات حول نص كتاب المقري.
رحلة البربر
Voyage dans les Etats barbaresques.
ان مؤلف هذه الرحلة قد نسخ كثيرًا مما في رحلة الفداء.
رحلة الفداء قصة يوميات عن رحلة لفداء الأسرى في مملكتي مراكش والجزائر في سني ١٧٢٣ و١٧٢٤ و١٧٢٥، باريس ١٧٢٦.
رنو
Renuo، Description géographique de l'empire de Moroc.
باريس ١٨٤٦ (المجلد الثامن من (l'Explor، de l'Algéris» .
روبل
Ruppell، Reise in Abyssinien فرانكفورت ١٨٣٨، مجلدان.
روتجرز
Rutgers، Historia gemenae sub Hasano Pascha.
ليدن ١٨٣٨.
روجاز
Rojas، Relaciones de algunos successos postresos de Barberia Salida de los Moriscos de Espana، y entrega de Alarache.
لشبونه ١٦١٣.
روجر
Roger، La Terre Saincte باريس ١٦٤٦.
روزيه
Rozet، Voyage dans la Régence d'Alger.
باريس ١٨٣٣ ثلاثة مجلدات.
رولاند
Roland de Bussy، L'idiome d'Alger ١٨٤٧، وكان عبثا أن أشير إلى الكلمات التي نقلها من معجم هيلو.
رولاند ديا المحادثات التي جاءت في آخر كتابه السابق ذكره.
رولف
Rohlps، Reise durch Marokko بريم ١٨٦٨.
[ ١ / ٣٩ ]
رياض النفوس تراجم للزهاد في القيروان وضواحيها، مخطوطة باريس رقم ٧٥٢ ا، ف. (وفي المتحف البريطاني مختصر لهذا الكتاب، راجع الفهرست ص٧٣٢).
ريجك
Rijk (Het) en de stad van Algiers.
امستردام ١٨٣٠.
ريجن
Rign-Acker، De Reyse naer Africa، Tunis، Algiers، etc. gadaen in den jare ١٦٢٥ onder 't beleyd van Dr. Rijn-Acker، als Ambassadeur van haere Hog: Mog: tot lossinghe van de Christene Slaven derwaerts gedeputeerd.
هارلم ١٦٥٠، ولم يذكر المؤلف اسمه.
ريشاردسون صحارى
Richardson، Travels in the Great Desert of Sahara لندن ١٨٤٨، مجلدان.
ريشاردسون مراكش
Richardson، Travels in Morocco لندن ١٨٦٠، مجلدان.
ريشاردسون وسط
Richardson، Narrative of the mission to Central Africa لندن ١٨٥٣، مجلدان.
ريشتر
Von Richter، Wallfahrton in Morgenlande برلين، ١٨٢٢.
رينان
Renan، Averroe's ابن رشد، نصوص عربية في الطبعة الثانية من هذا الكتاب، باريس ١٨٦١.
رينو اجازة
Reinand، Diplome إجازة نشرها رينو في مجموعة النصوص غير المطبوعة في تاريخ فرنسا Mélanques historique المجلد الثاني، القسم الثاني ص١١٦ وما يليها.
رينو قصص
Relation de Voyages طبعة Reinaud، Langles باريس ١٨٤٥، مجلدان.
رينو نار
Reinand، Du feu grégeois، etc.
(الصواريخ)، باريس ١٨٤٥.
زيشر
Zeitchrift der deutschen morgenlàndischen Gesellschaft.
المجلد ١ - ٢٤. ولم آخذ من مقالة وتشتاين (Wetzstein) المجلد ٢٢ ص٦٩ وما يليها إلا ما رأيت إنه ضروري، وقد تركت منها ما لا يتفق مع هدفي، وكذلك مقالات والين (Wallin) المجلد ٥ ص١ وما يليها، والمجلد ٦ ص١٩٠ وما يليها وص٣٦٩ وما يليها. أما المجلدات التي ظهرت حين بدأت بكتابة هذا المعجم فلم أفد منها إلا فيما ندر.
زيشر كند
Zeitschrift für die Kunde des Morgenlandes سبعة مجلدات.
زهراوي المقالة الأولى من كتابه التصريف، وثلثان من المقالة الثانية، مخطوطة بطرسبورج، وقد زودني البارون دى روزن (de Rosen) بمقتطفات منها.
[ ١ / ٤٠ ]
ساسي إجازة ٩ إجازات نشرها دى ساسي في Mémoires de l'Académie des Inscrotions المجلد التاسع ص٤٤٨ وما يليها.
ساسي إجازة ١١ إجازات نشرها دى ساسي Notice et extraits، المجلد الحادي عشر ص١ وما يليها.
ساسي إفادة الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ترجمها وعلق عليها دى ساسي، باريس ١٨١٠.
ساسي أنيس الأنيس المفيد للطالب المستفيد مختارات أدبية من الكتب العربية لدى ساسي، الطبعة الثانية، باريس ١٨٢٦، ثلاثة مجلدات، وقد نقبت الجزأين الأولين فقط.
ستوشوف
Stochove، Voyage du Levant الطبعة الثانية، بروكسل ١٦٥٠.
سعدية ترجمة سعدية للمزامير إلى العربية مع شرح لها، مخطوطتان في اكسفورد (رايت).
سكوت
Scott، Journal of a residence in the Esmailla of Abdel-Kader لندن ١٨٤٢.
سلفادور
Salvador Daniel، La musique arabe الجزائر، ١٨٦٣، وحين كتبت أسماء الألحان بحروف عربية فقد اتبعت كتابتها في مقالة باربييه دى مينارد في الجريدة الآسيوية لسنة ١٨٦٥، ١ ص٥٦٣ عن هذا الكتاب.
سلكت
Selecta ex Historia Halebi المنتخب من تاريخ حلب طبعة فريتاج، باريس ١٨١٩.
سلا
Cella (Della)، Reis van Tripoli naar de grenzen van Egypte in het yaar ١٨١٧.
امستردام ١٨٢٢.
سنت ألون
St Olon، Relation de l'estat de l'empire de Maroc باريس ١٦٩٥ وربما نقلت بعض النصوص من الترجمة الإنجليزية، لندن ١٦٩٥.
سنت جرفيه
St. Gervais، Mémoires historiques qui Concernent le gouvernement de l'ancien et de nouveau royaume de Tunis باريس ١٧٣٦.
سندوفال
Sandoval، Memories sobra la Argelia، por el Brigadier Dn Crispin Ximenez de Sandoval y Dn Antonio Madera y vivero.
مدريد ١٨٥٣.
سنغ
Sanguinetti، List alphabétique de terme technique et autres، في المجلة الآسيوية لسنة ١٨٦٦ المجلد الأول ص٢٨٩ - ٣٢٨.
سيتزن
Seetzen، Reisen durch Syrien etc.
برلين ١٨٥٤ - ٩. أربعة مجلدات.
[ ١ / ٤١ ]
سيف
Several voyages to Barbary لندن ١٧٣٣، مؤلفها فيلمون دى لاموت، انظر ص١٣٠.
سيمونه
Simonet، Glosario de voces ibéricas Y latinas usadas entre los Mozarabes تحت الطبع منذ ١٨٧٥، انظر المقدمة.
شارانت
Charant، A letter in answer to divers curios questions (في نفس مجلد فريجوز Fréjus) .
شارتز
Chartes grenadines قسم منها سجلات عربية (صكوك) من غرناطة يكملها الأستاذ دون ليوبولد اغويلاز وقسم منها سجلات (صكوك) من المرية وما يتبعها. وكذلك قيود المصرف اليومي لبيت المركيز «كامبو تجار» قبل أن يرتد إلى النصرانية وبعدها. وقد زودني سيمونه بخلاصات لها وقد سميتها سجلات غرناطة لأنها موجودة اليوم جميعا في غرناطة.
شكوري
Checouri، Traité de la dyssenterie catarrahle مخطوطة ليدن رقم ٣٣١ (٧) (فهرست ٣ ص ٢٦٢).
شهرستاني الملل والنحل للشهرستاني طبعة كرتون، لندن ١٨٤٢.
شو
Shaw، Reizen door Barbarijen اترخت ١٧٧٣، مجلدان، مع التعليقات الدقيقة التي أضافها كل من بودارت، وراو ونيدمان، وساكس، وهذه الترجمة أفضل من الأصل الإنجليزي.
شويجر
Schweigger، En newe Reysbeschreibung ausz Teutschland nach Konstantinopel und gerusalem.
نورنبرج ١٦١٣.
شيرب
Cherbonneau، Définition lexigraphique de plusieus mots usités dans le langage de l'Afrique septentrionale.
في الجريدة الآسيوية ١٨٤٩، ١ ص٦٣ - ٧٠ و٥٣٧ - ٥٥١.
شيرب ب، ج ب: ملاحظات شيربونو في أصل اللغة العربية ونشوئها في أفريقية، في الجريدة الاسيوية ١٨٥٥، ٢ ص٥٤٩ وما يليها. وج: ملاحظاته الجديدة في نفس الجريدة ١٨٦١، ٢ ص٣٥٧ وما يليها، ولما كانت أكثر الكلمات التي ذكرها هي من كلمات اللغة الحديثة فقط، فلم آخذ منه إلا ما يتفق وفيه شيء من الفائدة.
شيرب ديال
Cherbonneau، Dialogues arabes الجزائر ١٨٥٨.
شينيه
Chénier، Recherches historique sur les Maures باريس ١٧٨٧، ثلاثة مجلدات.
صلاة ابن صاحب الصلاة، تاريخ الموحدين. مخطوطة اكسفورد، مارش
[ ١ / ٤٢ ]
٤٣٣ (فهرست أوري رقم ٧٥٨) لقد نسخت قسما منه حتى ورقة ١٠٣ ق.
عباد كلام كتاب العرب في دولة العباديين، طبعة دوزي، ليدن ١٨٤٦ وما يليها، ثلاثة مجلدات.
عبد الرزاق كاشف الرموز لعبد الرزاق الجزبري.
عبد اللطيف العبر والخبر في عجائب مصر، طبعة رايت، اكسفورد ١٨٠٠.
عبد المسيح الكندي كتاب في تاريخ النصرانية، بدأ طبعه في لندن، ثم أتلفت النسخ لرداءتها، وقد رأى رايت مسودات منها.
عبد الواحد تاريخ دولة الموحدين لعبد الواحد المراكشي، طبعة دوزى، ليدن ١٨٤٧.
عبدري رحلة العبدري، مخطوطة ليدن رقم ١١.
عبدون انظر: مجموعة ألفاظ ابن بدرون.
العربية السعيدة
Voyage de l'Arabie Heureuse امستردام ١٧١٦.
عشر سنين
Narrative of a ten years' Réstidence at Tripoli in Africa من الرسائل الأصلية التي تمتلكها أسرة ريشارد تولى القنصل البريطاني، لندن ١٨١٦، (هذه الرسائل من أخت ريشارد تولي).
علي باي رحلات في مراكش، وطرابلس، وقبرص، ومصر، والجزيرة العربية، وسورية، وتركية، لندن ١٨١٦، مجلدان.
عمراني مختصر تاريخ الخلفاء، مخطوطة ليدن رقم ٥٩٥ (فهرست ٢ ص١٦٢) (شلتنز).
عنتر مختارات من قصة عنتر، باريس ١٨٤١.
عوام كتاب الفلاحة لابن العوام (الاشبيلي) الذي طبعه بانكيري في مدريد معتمدا على مخطوطة الاسكوريال. ولما كانت هذه الطبعة مليئة بالأخطاء فقد صححته اعتمادا على مخطوطتنا رقم ٣٤٦ وهي مخطوطة جيدة، غير أنها مع الأسف لا تحتوي إلا على ما يصل إلى ص٦٧٥ من الجزء الأول من المطبوع، ولذلك فقد اضطررت إلى إهمال كثير من الكلمات التي لحقها التحريف. وقد استفدت بعض الاستفادة من ترجمة كليمان موليه للكتاب (باريس ١٨٦٤، مجلدان) على الرغم من أنها ليست جيدة، فقد كان كليمان موليه من غير شك ضعيفا بالعربية غير إنه يعرف الفلاحة.
غدامس
Mission de Ghadamés تقارير رسمية ووثائق تؤيدها، الجزائر ١٨٦٣.
غرابيرج
Grâberg di Hems؟، Specchio geografico dell' Impero di Morocco. جنيف ١٨٣٤ ولما كانت أكثر المعلومات التي يذكرها قد نقلها من كتاب جاكسون، وبخاصة من كتاب هوست، فكثيرا ما أهملت النقل منه.
[ ١ / ٤٣ ]
غروس
Grose، Voyage to the East Indies.
لندن ١٧٧٢، مجلدان.
غريغور
Gregorio، De supputandis apud Arabes Siculos temporibus.
بالرم ١٧٨٦.
غزالي كتاب أيها الولد للغزالي، طبعة هامر، فيينة ١٨٣٨.
غوبيرن
De Gubernatis، Lettere Sulla Tunisia فلورنسة ١٨٦٨.
غودار
Godard، Deseription et histoir du Maroc باريس ١٨٦٠، مجلدان.
غوييون
Guyon، Voyage d'Alger aux Zeban.
الجزائر ١٨٥٢.
فائق الفائق (في غريب الحديث للزمخشري مخطوطة ليدن رقم ٣٠٧، فهرست ٤ ص٧٤).
فاكهة فاكهة الخلفاء (لابن عربشاه) طبعة فريتاج بون ١٨٣٢.
فالتون Valeton. أحاسن كلام النبي والصحابة والتابعين وملوك الجاهلية والاسلام. طبعة فالتون، ليدن ١٨٨٤.
فانسليب
Vansleb، Nouvelle relation d'un voyage fait en Egypte.
باريس ١٦٧٧.
فخري الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية لابن الطقطقي، طبعة آلورد غوتا، ١٨٦٠.
فرازر
Fraser، Travels in koordistan، Mesapotamia، etc.
لندن ١٨٤٠ مجلدان.
فرج الفرج بعد الشدة (للتنوخي)، مخطوطة ليدن رقم ٢١ (فهرست ١ ص٢١٣) (شولتنز).
فريتاج أمثال لقمان الحكيم، طبعة فريتاج، بون ١٨٢٣.
فريتاج اين
Freitag، Einleitung in das Studium der arab. Sprache.
بون ١٨٦١.
فريتاج من منتخبات عربية في النحو والتاريخ، بون ١٨٣٤، القطع المطبوعة ص٣١ - ٨٣، وص٩٧ - ١٣٨. أما الباقي فأقسام من كتب، قرأت كتبها كاملة كالفخري والمقري والمقدمة.
فريجوز
Fréjus، The Relation of a voyage made into Mauritania الترجمة الإنجليزية عن الفرنسية، لندن ١٦٧١.
فلوجل
Freyherr von pflügl، uber Marokko's milit؟rische Verh؟ltnisse. Dans les Wiener jahrbücher، t. ٦٦، Anzeige - Blat، p. ١-١٩. Tagebuch der Reise der k.k. Gesandtschaft in das Hoflager des sultans von Marokko nach Mequines، im jahr ١٨٣٩
[ ١ / ٤٤ ]
وفي نفس المجموعة ج ٦٧ ص١ - ١٣، ج٦٨ ص١ - ٣٣، وج٦٩ ص١ - ٣١، وجزء ٧١ ص١ - ٢١.
فليشربت
Fleischer، Beitràge zur arab. Sprachkund dans les Berichte der k؟n. s؟chs. Gesellschaft der Wissenchaften.
فليشر بر شروح وتعليقاته على المقري في نفس المجموعة.
فليشر مع
Fleischer، De glassis Hobichtianis ليبزج ١٨٣٦.
فنتور مجموعة الألفاظ البربرية Venture في ترجمته لرحلة هورنمان، باريس ١٨٠٣ مجلدان.
فهرست فهرست المخطوطات الشرقية في ليدن، ليدن ١٨٥١ وما يليها، ستة مجلدات.
فوك
Vocabulisata in arabico pubblic de schiaparelli فلورنسة ١٨٧١ انظر المقدمة.
فيريير
Ferrières - Sauveboeuf، Mémoires hist.، polit et géogr. des voyages du comte de etc.
باريس ١٧٩٠، مجلدان.
فيسكيه
Goupil Fesquet، Voyage d'Horace Vernet en Orien باريس س. د.
فيكتور
Victor، Tesoro de las rtes lenguas، espa؟ola، francesa، Y italiana.
جنيف ١٦٠٩، كولونيا ١٦٣٧.
قزويني آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني، طبعة وستنفلد، غوطا ١٨٤٨، مجلدان.
قلائد قلائد العقيان للفتح بن خاقان، طبع في باريس، وأنا أنقل عنه من مخطوطة ليدن رقم ٣٠٦، وفي أغلب الأحيان من المقرة الذي نقل عنه كثيرا. وكذلك مما نشرته أنا، وويجرز، وهوغلايت.
قليوبي حكايات وغرائب وعجائب ولطائف ونوادر وفرائد ونفائس (لشهاب الدين) القليوبي، طبعة ناساوليس، كلكته ١٨٥٦.
قوطية ابن القوطية، مخطوطة باريس رقم ٧٠٦.
قيرواني مخطوطة ليدن رقم ١١٩٣ (الفهرست ٤ ص١١٠) وهي رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
كابل
Capell Brooke Sketches in Spain and Morocco.
لندن ١٨٣١، مجلدان.
كارترون
Carteron، Voyage in Algérie باريس ١٨٦٦.
كاريت جغر
Carette، Recherches sur la géographie et la commerce de l'Algérie meridionale (l'Exploration de l'Algérie) باريس ١٨٤٤ الجزء الثاني.
كاريت قبيل
Carette، Etudes sur la kabilie.
باريس ١٨٤٨، مجلدان (الجزء الرابع والخامس من
[ ١ / ٤٥ ]
كازيرى
Caziri، Bibliotheca Arab. Hisp. Escurialensis.
مدريد ١٧٦٠، مجلدان.
كامل الكامل للمبرد، طبعة رايت، ليبزج ١٨٦٤ وما يليها.
كاييه
Caillié journal d'un voyage a Tomboctou باريس ١٨٣٠، ثلاثة مجلدات.
كباب شرح «مسائل في البيوع» للفقيه أبى يحيى بن جماعة التونسي، مخطوطة ليدن، رقم ١٣٨ (فهرست ٤ ص١٣٠، راجع ٥: ٢٥٦).
كرتاس
Cartâs، Annales regum Mauritaniae طبعة تورنبرج، ابسالة ١٨٤٦، ولم انقل منه بعض ما يتصل بقواعد اللغة مثل تعدية الفعل بالباء وهو متعد، وخلطه في استعمال الحرفين إلى وعلى، واستعماله على بدل عن الخ.
كندى
Kennedy، Algiers en Tunis in ١٨٤٥ امستردام ١٨٤٦، مجلدان.
كور
Kor Porter، Traveles in Georgia، Persia etc.
لندن ١٨٢٢، مجلدان.
كوزج
Kosegarten، Chreslamtothia Arabica.
ليبزج ١٨٢٨.
لاتين مخطوطة المعجم اللاتيني - العربي في مكتبتنا رقم ٢٣١، انظر المقدمة.
لامبريشت
Lambrechts، journal gehouden in s'lands schip van oorlage Waatervliedt. Gecommandeert door dem Heer Captn. Dirk Roos، in de jaaren van ١٧٣٣ en ١٧٤٤. Door den commandr. Martinus Lambrechts مخطوطة ليدن رقم ٩٢٤ (المخطوطات اللاتينية).
لامبنج
Lamping، Erinnerungen aus Algerien.
اولدنبورج ١٨٤٤ - ١٨٤٦، مجلدان.
لامبريير
Lempriere، A tour to Marocco لندن ١٧٩١.
لايت
Light، Travels in Egypt، Nubia، Holy ١- and، Mount Libanon، and Cyprus.
لندن ١٨١٨.
لايون
Lyon، Travels in Northeren Africa لندن ١٨٢١.
لب لب اللباب للسيوطي، طبعة ويث، ليدن ١٨٤٠ وما يليها.
لبلان
Le Blanc، les voyages famenx.
باريس ١٦٤٢، مجلدان.
لوجييه
Laugier، Histoire du royaume تأليف d'Alger Laugier de Tassy امستردام ١٧٢٥، الطبعة الأولى، وقد وصف بأنها رحلة نادرة في: Nachrichten über den algierschen Staat المجلد الأول من ص٥. ثم أن:
[ ١ / ٤٦ ]
L'History of priat. States لندن ١٧٥٠ إنما هي ترجمة لهذا الكتاب وقد أعيد ترجمة هذه الترجمة الإنجليزية إلى الفرنسية بعنوان: Hist. les Etats barbaresques.
ترجمة من الإنجليزية باريس ١٧٥٧، مجلدان.
لوونشتاين
Prinz Wilhelm zu L؟wenstein، Ausflug von Lissabon nach Andalusien und in den Norden von Marokko.
درسدن وليبزج، ١٨٤٦.
ليلو
Lello. Descrizione del real Tempio di Morreale بالرم ١٧٠٢. وقد ذكر فيه الترجمة اللاتينية الحديثة لميثاق سنة ١١٨٢ الذي نشره كوزا قي ص١٧٩ - ٢٠٢ و٢٠٢ - ٢٤٤ (أمارى).
ليرشندي
Lerchundi، Notes lexicographiques du P. Fr. josé de Lerchundi، missionnaire àTetuan.
أرسلها إلي سيمونه.
لين عادات
Lane، Manner and Customs of the Modern Egyptions الطبعة الثالثة، لندن ١٨٤٢، مجلدان، انظر أيضا ألف ليلة.
ليون
Lyon، Travels in Northern Africa لندن ١٨٢١.
ماتام
Matham، Voyage au Maroc (١٦٤٠-١٦٤١) طبعة ف. دى هيلوالد، لاهاي ١٨٦٦.
مارتن
Martin، Dialogues arab-Français باريس ١٨٤٧.
مارسيل
Marcel، Vocabulaire français-arabe des dialectes volgaires africains باريس ١٨٣٧، وقد ادخل في معجمه هذا معجم دومبى دون أن يشير إليه.
مارمول
Marmol، Descripcion de Affrica غرناطة ١٥٧٣، ثلاثة مجلدات.
مارمول رب
Marmol، Historia de la reblion Y castigo de los Moriscos.
ملقا ١٦٠٠.
ماوردي أنظر معجم ألفاظ الماوردي.
مباحث
Dozy، Recherches sur l'historie et la littérature de l'Espagne pendant le moyen âge الطبعة الثانية، ليدن ١٨٦٠، واذكر أحيانا الطبعة الأولى (ليدن ١٨٤٩) حيث توجد نصوص لم تذكر في الطبعة الثانية.
مجلة ش
Revue de l'Orient باريس ١٨٤٣ - ١٨٤٦، ١١ مجلدا.
[ ١ / ٤٧ ]
مجلة ش. ج
Revue de l'Orient، de l'Algérie et des colonies باريس ١٨٤٧ - ١٨٤٥/ ١٦ مجلدا. أن مقالات براكس prax هي انفعها لصناعة المعاجم. وأنا أذكر دائما اسم الكاتب حين انقل منها، وكذلك مقالات دسبينا d'Espina الموظف في قنصلية فرنسا في سفاقس (المجلد ١٣) مهمة جدا.
مجلة ش، ج، الجديدة
Même Revue، Nouvelle Sêrie.
باريس ١٨٥٥ - ١٨٦٤، ١٨ مجلدا. والسلسلة الرابعة ظهر منها حتى الآن المجلد الأول.
مجمع الأنهر مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، طبعة الأستانة ١٢٤٠ (١٨٢٤ - ٢٥م).
مجهول كوبنهاجن
L'Anonyme de Copenhagen منتخب في تاريخ أفريقية والأندلس (٥٦٦ - ٦٦٢هـ) مخطوطة كوبنهاجن رقم ٧٦، انظر مقدمتي لكتاب البيان ص١٠٣ - ٦ ولم أعد أعتقد الآن إنه جزء من البيان. فإن عبارة نقلها ابن الخطيب (ورقة ٦٩ د) من البيان ويجب في هذه الحالة أن توجد في المخطوطة ليست فيها، كما أنها لا توجد في الخلاصة التي نشرها غيلدمايستر منها. (فهرست المخطوطات الشرقية في بون ص١٣ وما يليها).
محمد بن الحارث تاريخ قضاة قرطبة، مخطوطة اكسفورد رقم ١٢٧ من فهرست نيكول.
محيط المحيط للمعلم بطرس البستاني، راجع المقدمة.
مراصد مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع، طبعة جينبول، ليدن ١٨٥٢، ٦ مجلدات.
مرغريت
Margueritte، Chasse de l'Agérie et notes sur les Arabes du sud.
الطبعة الثانية، باريس ١٨٦٩.
مركس
Merx، Archiv für wissenschaftliche Erforschung des alten Testamentes، herausg. Von Merx.
الجزء الأول، هال ١٨٦٩ (رايت).
مستعيني المستعيني، مخطوطة ليدن رقم ١٥، (فهرست ٣ ص ٢٤٦)، قوبل على نسخة نابولي لا تشير إلى القسم القديم من مخطوطة ليدن، ولم تشر إلى القسم الحديث منه.
مسعودي مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي طبعة باربيه دى مينار، باريس ١٨٦١ وما يليها، تسعة أجزاء مسيون
Mission historial de Marruecos. De Fr. Francisco. de san juan de el Puerto.
اشبيلية ١٧٠٨.
مطمح مطمح الأنفس للفتح بن خاقان. ونسختي مأخوذة من مخطوطة بطرسبورج ومخطوطة لندن. وأنا أنقل غالبا ما ذكره المقري الذي أخذ منه كثيرا.
[ ١ / ٤٨ ]
معجم أبي الفداء مجموعة مفردات اللغة الملحقة بكتاب أخبار الجاهلية لابي الفداء طبعة فليشر ليبزج ١٨٣١.
معجم الادريسي مجموعة مفردات اللغة الملحقة بقسم من كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق - صفة المغرب والأندلس، للإدريسي طبعة دوزي ودى غويه، ليدن ١٨٦٦.
معجم الأسبانية معجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية المأخوذة من اللغة العربية تأليف دوزي وانجلمان، الطبعة الثانية، ليدن وباريس ١٨٦٩.
معجم بدرون معجم الألفاظ الملحقة بشرح قصيدة ابن عبدون الرائية لابن بدرون، طبعة دوزي ليدن ١٨٤٨.
معجم بربر
Dictionnair français berbére باريس ١٨٤٤.
معجم البلاذري معجم الألفاظ الملحقة بكتاب فتوح البلدان للبلاذري طبعة دي غويه، ليدن ١٨٦٦.
معجم البيان معجم الألفاظ الملحقة بكتاب البيان المغرب في أخبار المغرب لابن العذاري المراكشي. وبأجزاء من تاريخ عريب بن سعد القرطبي. طبعة دوزي ليدن ١٨٤٨ - ١٨٥١، جزءان.
معجم التنبيه معجم الألفاظ التي ألحقها جينبول الابن بكتاب التنبيه في فروع الشافعية تأليف أبي إسحاق الشيرازي، ليدن ١٨٧٩، ولما كان هذا الكتاب قد ظهر متأخرا فلم استفد منه إلا بعد الحرف ك.
معجم جبير انظر: جبير.
معجم جغرافية المعجم الذي ألحقه دي غويه بالمكتبة الجغرافية العربية Bibliotheca Geographorm Arabicorum وقد ظهر هذا متأخرا فلم استفد منه إلا بعد الحرف ك.
معجم دفيك
Devic، Dictionnaire étymologique des mots français d'origine orientale باريس ١٨٧٦.
معجم الماوردي المعجم الملحق بكتاب الماوردي، الأحكام السلطانية في السياسة المدنية الشرقية، طبعة انجر، بون ١٨٥٣ (رديء).
معجم المنتخب المعجم الملحق بالمنتخب من تاريخ العرب Fragmenta Historicorum Arabicorum. طبعة دي غويه، ليدن ١٨٧١.
معجم مسلم المعجم الملحق بديوان الشاعر أبي الوليد مسلم بن الوليد الأنصاري الملقب بصريع الغواني، طبعة دي غويه، ليدن ١٨٧٥.
معجم المنصوري المعجم الملحق بكتاب المنصوري للرازي تأليف ابن الحشاشة، مخطوطة ليدن رقم ٣٣١ (٥) (فهرست ٣ ص٢٥٦).
معيار معيار الاختبار (الصواب الاختيار) لابن الخطيب، نشره سيمونه في: Descripcion del Reino de Granada مدريد ١٨٦١ وقد صححت نصه في زيشر (المجلد ١٦ ص٥٨٠ وما يليها) وقد
[ ١ / ٤٩ ]
أرضاني بعد ذلك أن أجد كل تصحيحاتي تؤيدها ثلاث مخطوطات في الاسكوريال جهل سيمونه اثنتين منها وقام ملر بمقابلتها انظر: Beitr؟ge من ٦٠ وما يليها.
مغول
Quatremére، Histoire de Mougols de la perse.
باريس ١٨٦٠.
مفصل المفصل للزمخشري، طبعة بروخ، خرستيانا ١٨٥٩ (رايت).
مقدسي أحسن التقاسيم طبعة دي غويه ليدن ١٨٧٦.
مقدمة مقدمة ابن خلدون، طبعة كاترمير باريس ١٨٥٨، ثلاثة مجلدات، ترجمة دي سلان، باريس ١٨٦٣، ثلاثة مجلدات، صححت فيه عبارات كثيرة، وقد اعتمدت هذه التصحيحات فلذلك لابد من مراجعة الترجمة.
مقرى ١، ٢ الجزء الأول والثاني من نفح الطيب للمقري، طبعة دوزي، ودوغا، وكريل، ورايت، ليدن ١٨٥٥ - ٦١. وقد استعنت أيضا بطبعة بولاق، ويجب مراجعة الإضافات والتصحيحات والتعليقات افليشر في: Berichte وتعليقاتي في رسالة إلى فليشر. وفهارس الجزء الاخير تساعد الباحث.
مقرى ٣ القسم الثاني من نفح الطيب للمقرى، ويحتوي على التعريف بالوزير لسان الدين ابن الخطيب وهو الجزء الثالث والرابع من طبعة بولاق ١٢٧٩ (١٨٦٢م) وكنت اراجع مخطوطتنا رقم ١٦٣٧ حين ارتاب في صحة النص.
ملابس معجم Dozy، vétements مفصل لأسماء الملابس عند العرب تأليف دوزي، امستردام ١٨٤٥.
ملتزان
Maltzan، Sittenbilder aus Tunis und Al-gerien.
ليبزج ١٨٦٠.
ملر
Müller، Beir؟ge zur Geschichte der westlichen Araber مونيخ ١٨٦٦ الطبعة الأولى.
ملرسيب
Müller. S. B. ١٨٦٣. ١١.
نصوص من ابن الخطيب وابن خاتمة في أخبار الطاعون الكبير في القرن الرابع عشر ونص عن موت سباستيان ملك البرتغال. نشرها ملر في: Sitzungsberichte der k؟nigl. Bayer. Akademic der wissenschaften سنة ١٨٦٣، الجزء الثاني.
ملر نصر أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر، ملوك غرناطة، مونيخ ١٨٦٣.
مملوك
Quatremére، Histoire des sultans mamlouks باريس ١٨٣٧، مجلدان في أربعة أقسام.
منافع كتاب منافع الحيوان، تأليف علي بن محمد، أبي الفتح، ابن الدريهم الموصلي المتوفى في بغداد سنة ٧٦٣هـ، مختارات منه في كتاب كازيري ج١ ص٣١٨ - ٣٢٠ وقد صححها لي وأضاف إليها سيمونيه.
[ ١ / ٥٠ ]
منتجازا
Mantegazza، Relatione del Viagio de Cierusalemme ميلان ١٦١٦.
مورجادو
Morgado، Historia de sevilla.
اشبيلية ١٥٨٧.
مورجان
Morgan، Algemeene Beschrijvinge vau Barbarijen Uit het Engelsch.
لاهاي ١٧٣٣، جزآن.
مورجنل
Morgenl. Forschungen ليبزج ١٨٧٥.
موكيت
Mocquet، Voyages in Afrique، Asie، Indes Orientales et Occidentales.
باريس ١٦١٧.
مونكونيس
Monconys، Journal des voyages.
ليون ١٦٦٥، قسمان.
موويت
Mouette، Histoire des conquestes de Mouley Archy باريس ١٦٨٣.
ميرسنج Meursinge، تفسير القرآن للسيوطي طبعة ميرسنج، ليدن ١٨٣٩.
ميشيل Michel، Tunis باريس ١٨٣٩.
ميم
Memorial historico espanol مدريد ١٨٥١ وما يليها، المجلد ١ - ١٩.
ميهرن
Mehren Et Par Bidrag ect كوبنهاجن ١٨٧٢. مستل من مقالة نشرت في مجلة الجمعية الملكية للعلوم. وهي ثبت للكلمات العامية التي وجدها المؤلف في كتاب هز القحوف.
ميهرن بلاغة بلاغة العرب، كوبنهاجن وفيينه ١٨٥٣.
ناخر
Nachrichten und Bermerkungen uber den Algierschen Staat التونا ١٧٩٣، ثلاثة أجزاء.
نبريجا
Nebrija.. AElii Antonii Nebrissensis Dictionarium.
(معجم لاتيني - أسباني - وأسباني - لاتيني) توجد منه عدة طبعات. وقد راجعت منه طبعة اتتكارا في سنة ١٥٩٥. راجع المقدمة.
نوت
Notices et extraits des manuscrits de la Bibliothique du Rai
وبخاصة مقالات كاترمير.
نوتيس
Notices sur quelques manuscrits arabes par Dozy ليدن ١٨٤٧ - ١٨٥١.
نووي تهذيب الأسماء، طبعة وستنفيلد، غوطا ١٨٤٢ - ٤٧.
[ ١ / ٥١ ]
نويري أفريقية تاريخ أفريقية للنويري، مخطوطة باريس رقم ٧٠٢ ا، ف.
نويري أتدلس تاريخ الأندلس للنويري، مخطوطة ليدن رقم ٢ هـ، قوبل على مخطوطة باريس رقم ٦٤٥ ا، ف. وقد انقل أحيانا من أجزاء أخرى من كتاب النويري، وتوجد نسخة منه في مكتبة ليدن (راجع فهرست المخطوطات الشرقية ج١ ص٤ وما يليها).
نيبور ب
Niebuhr. Beschrijuing van Arabià امستردام ١٧٧٢.
نيبور ر
Niebuhr. Reize naar Arabie امستردام ١٧٧٦.
هارك
Harck Oluf، Sonderbare Aventuren. Aus dem Dànischeen.
فلسنبورج ١٧٥١.
هارنجمن
Harigman، Beknopt Dag-journaal van een verblijf van agt weeken، in het keizerrijk van Marocco.
لاهاي ١٨٠٣.
هاي
Jhon H. Drummond Hay. Western Barbary.
(ابن قنصل إنجلترا في طنجة) لندن ١٨١٤.
هايدو
Diego de Haedo، Topographiae historia genral de Argel بلد الوليد ١٦١٢.
همبرت
Humbert، Guide de la conversation arabe. ou Vocabulaire fr-ar.
باريس، جنيف ١٨٣٨.
هماكر فتوح مصر، المنسوب Hamaker. إلى الواقدي. طبعة هماكر، ليدن ١٨٢٥.
هملتون
Hamilton، Wanderings in North Africa لندن ١٨٥٦.
هوجسن
Hodgson، Notes on Northern Africa.
نيويورك ١٨٤٤. (مع معجم بربري صغير).
هوجفلايت
Hoogvliet، Diversorum scriptorum familia et de Ibn-Abdun poéta.
ليدن ١٨٣٩.
هوجونيت
Hugonnet، Souvenirs d'un chef de bureau arabe باريس ١٨٥٨.
هورنمن
Hornemann، Tagebuch seiner Reise von Cairo nach Marzuck.
ويمر ١٨٠٢.
هوست
Hoest، Nachrichten von Marakos.
كوبنهاجن ١٧٨١.
هيرش
Hirsch، Reise in das Innere von Algerien durch die Kabylie und Sahara.
برلين ١٨٦٢.
[ ١ / ٥٢ ]
هيلو
Hélot، Dictionnaire de poche fr-ar et ar-fr الطبعة الرابعة، الجزائر.
وايلد
Wild، Neue Reysbeschreibung eines gef angenen Christen.
نورنبوج ١٦١٣.
وتمن
Wittman، Travels in Turkey، Asia-Minor Syria، and across the Desert into Egypt.
لندن ١٨٠٣.
ورايت
Wright، Opuscula Arabica جمعت من مخطوطات مكتبة الجامعة في ليدن ونشرت في ليدن ١٨٥٩.
ولترسدورف
Woltersdorff، Notes de ce voyageur sur des noms de vétemeuts تعليقات هذا الرحالة على أسماء الملابس، مخطوطة الأكاديمية الملكية للعلوم في امستردام رقم ٣٩ من فهرست دي يونج في الآخر.
وندس
Windus، A journey to Mequinez.
لندن ١٧٢٥، ذكر اسم المؤلف في آخر الإهداء.
ويجرز
Weijers، Loci Ibn Khacanis de Ibn Zeidouno ليدن ١٨٣١.
ويرن Werne Reise nach Mandera برلين ١٨٥٢.
ياقوت معجم البلدان، طبعة وستنفيلد، ليبزج ١٨٦٨ وما يليها، ستة مجلدات. وقد زودني دي غويه بأكثر ما نقلته من هذا الكتاب. وقد استخرجت بنفسي الكنز الثمين الموجود في المجلد الأول ص٨٣٥ - ٣٦، أعني أسماء الطيور والأسماك التي نقلها القزويني (٢: ١١٨ - ١٢٠) عنه. غير أن كتابة بعض الكلمات بلغت من الرداءة حدا اضطرني إلى إهمالها، فحين يكون اسم سمكة مثلا في المخطوطات المختلفة: صيح، قبج، فتح، فح، واسم أخرى: جبر، جببر، حبتر، حيتر، جتر. فمن العبث أن يهتدي المرء في هذا التيه من اختلاف الألفاظ أو الأخطاء.
يانجواس
Yanguas، Diccionario de antigüedades del Reino de Navarra.
بامبلون ١٨٤٠، ثلاثة مجلدات، وملاحق سنة ١٨٤٣.
يعقوبي كتاب البلدان، تأليف احمد بن أبي يعقوب الكاتب العباسي، المعروف باليعقوبي طبعة جوينبول، ليدن ١٨٦٠، وهو الجزء الأول من الكتاب.
[ ١ / ٥٣ ]
فهرست كتب الرحلات التي لم نجد فيها ما يفيد المعجم Arlach (D')، Le Maroc et le Riff en ١٨٥٦. Paris، ١٨٥٦.
Augustin (Freiherr von)، Marokko in seinen geogr.، histor. etc. Zustanden. Pesth، ١٨٤٥.
Baeumen (Von)، Nach Marokko، Berlin، ١٨٦١.
Baumgarten، Peregrinatio. Nurnberg، ١٥٩٤.
Blakesley. Four months in Algeria، Cambridge، ١٨٥٩.
Braithwaite، The history of the Revolutions in the Empire of Morocco. Londres، ١٧٢٩.
Cirni، Successi dell' Armata della Mta Cca destinata all' impresa di Tripoli di Barberia، Della presa delle Gerbe، e progressi dell' armata Turehesca. Florence، ١٥٦٠.
Croisières et négociations de Mr de Kinsbergen، avec des détails sur Maroc. Par Mrle Bon de Schaening، rédigés sur son journal allemand par de Champigny. Amsterdam، ١٧٧٩.
Dan. La traduction hollandise (Amsterdam ١٦٨٤) est augmentée d'un second volume par S. de Vries، Handelingen en geschiedenissen، voorgevallen tusschen den Staat der Vereenighde Nedeerlanden en dien van de zee-roovers in Barbarijen، avee un Aanhangsel، behelzende de rampzalige en zeer gedenkwaardige wedervaaringen van een slaaf etc.، in't Fransch beschreven door Mons' Gallonge، die zelve deze rampen heeft geleden.
Dandini، Voyage dy mont Liban، Paris، ١٦٨٥.
Daveyro، Itinerario de Terra Sancta. Lisbonne، ١٥٩٦
[ ١ / ٥٥ ]
Davies، Algiers in ١٨٥٧. Londres، ١٨٥٨.
Desjobert، I'Algérie en ١٨٤٤. Paris، ١٨٤٤.
Dumont، Histoire de I'esclavage en Afrique de J.-J. Dumont. Paris، ١٨١٩.
Edwards (Matilda Betham)، Through Spain to the Sahara. Londres، ١٨٦٨.
Flaux (De)، La régence de Tunis، Paris، ١٨٦٥.
Florian Pharaon، Voyage en Algérie de S.M. Napoléon III. Paris، ١٨٦٥.
Gerard (Jules)، l'Afrique du Nord، ٢e édit، Paris، ١٨٦١.
Hackluyt. Les relations dans Vol. II، Part.٢، de ses navigations. Londres، ١٥٩٩.
Hardman، The Spanish campaign in Morocco Edimbourg، ١٨٦٠.
Heine، Sommerreise nach Tripolish. Berlin، ١٨٦٠.
Histoire véritable des dernières guerres advenues en Barbarie: et du succéz pitoyable du Roy de Portugal dernier. Don Sebastien. Trad. de ١'esagnol. Paris، ١٥٧٩.
(Jardine) Bemerkungen uber Marokko; desgleichen über Frankreich، Spanien und Portugal. Von einem englischen Offizier. Leipzig، ١٧٩٠. Dans la préface on lit que ١'auteur est le major Jardine.
Journaal wegens de rampspoedige Reystocht van Cap H.C. Steenis in ١٧٥١. Amsterdam s.d.
Lambrechts، Journael etc. in de Jaren van ١٧٣٥،٣٦ en ٣٧. Man. de Leyde (man. Latins) no ٩٢٥.
Landa، La campa؟a de Marruecos. ٢a edic. Madrid، ١٨٦٦.
Metzon، Dagverhaal van mijne lotgevallen te Algiers. Rotterdam، ١٨١٧.
Murray (Mrs. Elizabeth)، Sixteen years of an artist's life in Morocco، Spain، and the Canary Islands. Londres، ١٨٥٩. ٢ vol.
Nouveaux voyages sur toutes les côtes de la Barbarie et de l'empire de Maroc، dans la haute et la basse Egypte، sur les côtes de la Mer rouge، en Nubie et en Abyssinie، et dans le pays de Sennaar، extrait des Voyageurs les plus modernes et les plus accrédités. Paris، An VII، ٢ vol. Ce n'est qu'une compilation.
Pfeiffer، Reizen en vijfarige gevangenschap in Algiers. Uit het duitsch. Leeuwarden ١٨٣٤.
Rasch، Nach den Oasen von Siban. Berlin، ١٨٦٦.
Russell، History of the Barbary States. Edimbourg، ١٨٣٥.
Saugnier، Relations de plusieure voyages à la côte d'Afrique، à Maroc، etc. Paris، ١٧٢٩.
Schiltberger، Reisen، herausg. von Neumann Munich، ١٨٥٩.
Settala، Ragguaglio del Viaggio compendioso Milan، ١٨٠٥ Est Caronni.
Tavernier، Voyages.
Turner، Journal of a Tour in the Levant. Londres، ١٨٢٠. ٣ vol.
Verdum (De) de la Crenne، de Borda، et Pingré، Voyage. Paris، ١٧٧٨. ٢ vol Walmsley، Sketches of Algeria during the Kabyle war. Londres، ١٨٥٨.
Weber (Von)، Ein Ausflug nach dem franz؟sischen Nord Afrika. Leipzig، ١٨٥٥.
Wingfield، Under the palms in Algeria and Tunis. Londres، ١٨٦٨. ٢ vol.
Wingrove Cooke، Conquest and colonisation in North Africa. ١٨٦٠ Zuallart، Le très-dévot Voyage de Jerusalem. Anvers، ١٦٠٨.
[ ١ / ٥٦ ]
فهرس الكلمات العربية في معجم بيدرو دي ألكالا
كتابتها مشكوك في صحتها
ا Aburguâiçe ranacuajo - renacuajo.
ب أو پ Tabadô çaherimiento.
Baqç desmochado.
Piztîcal floretada - paperote.
Tapahrûx vicio por regalo - mupahxâx vicioso en comer.
ت أو ط Tavîl atruendo.
Tabîq baile uno solo.
Tallîta enbarradura.
Tagguî inquieto - tagguiên inquietacion.
Tîça negociacion.
Taxit. Ochûp a taxît sede؟a cosa de lino.
Talabrî turnio de ojos - visojo.
ج أو ش Xik aguinaldo.
Xumâni (p١. Xumânît) bofetada.
Jezêm çanahoria silvestre ; me semble une faute pour.
Juhê refrenamiento. جزر Xazirî، précédé de خمان، sauco arbol.
ح أو هـ Halôn (p١. Halâlin) bollo de pan.
Ahquâ cantar el buho - parpadear las aves.
Tehaudûn ce؟o en los ojos - muhâuden ce؟udo.
Hauzat mohatrar.
خ Kaçan (p١. Kiçân) dissoluto en vicios.
Izikbât (sic) cotejamiento.
Mukârhel، mais le p١. murkarhelin، espa cioso.
Kuyçarâ gayovero.
د، ذ أو ض Dûrgua (p١. Durâq) bruxa.
Dedt cometa.
Adhân mas temprano.
Dia sacrilegio.
ر Rica (Bi) entricadamente.
Râuja (p١. Raguagie) mendrugo.
س، ز أو ص Mêzqueria (Bi) flacamete.
Cavîa mencion.
Cehue (p١. Cehuît) rima o rimero de ropa.
Tazhîr saneamiento.
Ançarah triste estar.
Zimpî vino agua pie.
ع Aaçâ adulterar contrahazer.
açâr aparejar ; guaçâr aparejar ; sous desparejar azçar avec la négation. Cuaçâr popar.
Aadi adivas.
arraq desalbardar.
uunquîa. Fulîn bal uunquia envararse.
Aazel rasgar.
Carç dexo de ballesta - lexo de vallesta. Le sens de ce terms espagnol (car dexo et lexo sont deux formes du même mot) est inconnu; feu M. Lafuente y Alc؟ntara m'a écrit dans le temps qu'il a parcouru en entier le Tradado de Ballesteria par Alonso Martinez Espinar، sans l'y trouver.
Caddab enerizarse por frio - enerizado - temblar - temblar para caer - tacadub temblor para caer.
Acuâ ensalmar o enxalmar - enxalmar - quei ensalmo.
Macrûd enano - ombre enano.
Cârm gota.
Maguîl. Cuf bile maguîl lana suzia.
Tazhê maciez.
Manaavin mandado de palabra.
Tencîl orilla de lienço.
Tazeît pega de pez.
Teheleguîn quixones yerva de comer.
Aguêm robar los enemigos - saltear a los enemigos.
Gelet rechaçar - maxlûd (p١. In) rechaca.
Tapaaxur synete para cenvar.
Ingihâra tarre؟as chapas para ta؟er.
Vayna vaso peque؟o.
Mezêle consequencia.
Makort (p١. Makâguit) cimitarra.
Aghar encobar casi covar - maxhôr encobado asi como conejo.
Mali؟în adivas.
Clatôç.؟âcel clatôç clarea de especias e vino.
Mîdbi consiguiente.
Maniôh enechado.
Moâguaja. Côra moâguaja escorche en la pintura.
Yaîç a rrâya favorecedor del pueblo.
Maicâni izquierdo.
Ichimâyl lagrimal del ojo.
[ ١ / ٥٧ ]
غ أو و Guaçâr انظرها في حرف العين Calavândar hoguera llama de fuego Carxît mochacharria muchos mochachos.
Caquîd necessario.
Curnî plazer.
Queceb naygar.
Quchên solitario ave.
ل Lip lagrimal del ojo.
Lahlâla (p١. Lahalît) llama de fuego.
Lapôrio unicornio animal.
م Mumdî descaminado-mumdî errado o perdido Mavîn estuche.
ن Ançâa dezir bien en dicha.
Manaabîn (p١. Manaabinîn) dotado per (et de) gracias.
Nenfêd، anfêdt، anfêd، aparejar o buscar nenfêd، nefêtt، enfêd، buscar para pagar. Les termes espargnols sont fort obscurs M. Simonet et M. Eguila n'ont pas pu me les expliquer.
Anha refreescar.
Manâh relox del sol. Voir mon article مناخ sous نوخ Gazîa avion - trigo ruvion Gaâcuâ cre boçdel cuervo.
Guagûa artima؟a.
Guarguîa cimitarra - daga arma.
Gucâra hollin - guaçâra hollimiento.
Goç nueza. Comme il donne dans le même sens، il paraît que c'est une corruption de قسط ce dernier mot، qui،؟ son tour، estune alteration de قسطس Guarmag sovajar - taguarmûg sovajdura.
ق أو ك Carârit bava.
Aztacâh et aztaquâa cobdiciar.
Câlee despagamiento de alge.
[ ١ / ٥٨ ]