مُخْدِجٌ وَهِي مُخْدِجَةٌ وَمِنْه قيل لذِي الثُدَيَّة: إِنَّه مُخْدَجُ الْيَد أَي ناقصها. وَيُقَال: خدجت النَّاقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَوَان النِّتَاج وَإِن كَانَ تَامّ الْخلق وأخدجت إِذا ألقته نَاقص الْخلق وَإِن كَانَ لتَمام الْحمل. وَإِنَّمَا أدخلُوا الْهَاء فِي ذِي الثدية وأصل الثدي ذكر لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ أَرَادَ لحْمَة من ثدي أَو قِطْعَة من ثدي فصغر على هَذَا الْمَعْنى فأنث. وَبَعْضهمْ يرويهِ ذَا اليدية بِالْيَاءِ.
نضح [قَالَ أَبُو عبيد و-] يُقَال: ولد تَمام وَتَمام وقمر تَمام وَتَمام وَفِي ليل تَمام لَا يُقَال إِلَّا بِالْكَسْرِ: ليل التَّمام.
بعل سقى غيل سيح سنا [أَبُو عُبَيْد -]: فِي حَدِيثه ﵇ فِي صَدَقَة النّخل: مَا سُقِىَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعشْر.
[ ١ / ٦٦ ]
قَالَ الْأَصْمَعِي: البعل مَا شرب بعروقه من الأَرْض من غير سقِي سَمَاء وَلَا غَيرهَا فَإِذا سقته السَّمَاء فَهُوَ عذي وَمن البعل قَول النَّابِغَة فِي صفة النّخل وَالْمَاء: [الطَّوِيل]
مِنَ الوَارِدَاتِ المَاء بالقاع تستقي … بأذنابها قَبْل اسْتِقَاء الْحَنَاجر
فَأخْبر أَنَّهَا تشرب بعروقها. وَأَرَادَ بالأذناب الْعُرُوق. وَقَالَ
[ ١ / ٦٧ ]
عبد الله بن رَوَاحَة: [الوافر]
[ ١ / ٦٨ ]
هُنَالك لَا أُبَالِي نخلَ سقىٍ … وَلَا بَعلٍ وَإِن عظم الإتاء
يُقَال: سَقْى وسِقْى فالسَّقْىُ بِالْفَتْح الْفِعْل والسقي بِالْكَسْرِ الشّرْب ويقالك سقيته سقيا [قَالَ -]: والإتاء مَا خرج من الأَرْض من الثَّمر وغَيره يُقَال: هِيَ أَرض كَثِيرَة الإتاء أَي كَثِيرَة الرّيع من الثَّمر وغَيره. قَالَ: وَأما الغيل فَهُوَ مَا جرى فِي الْأَنْهَار وَهُوَ الْفَتْح أَيْضا. قَالَ: والغلل المَاء بَين الشّجر. / قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَالْكسَائِيّ فِي البعل: / الف غلل هُوَ العذي (العذي) وَمَا سقته السَّمَاء قَالَ أَبُو عَمْرو: والعشرى: العِذْى أَيْضا. وَقَالَ بَعضهم: السيح المَاء الْجَارِي مثل الغيل يُسمى سيحا لِأَنَّهُ
[ ١ / ٦٩ ]