نَغْدُو فَنَتَرُكُ فِي المزاحِفِ مَن ثَوىَ … ونُمِرُّ فِي العَرَقات مَن لم يُقْتَلِ
يَعْنِي نأسرهم فنشدهم فِي العرقات وَهِي النسوع.
فهق ثرر وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -]: فِي حَدِيثه ﵇ أَن أبغضَكُمْ إِلَيّ الثَرثَارُوْنَ المْتُفَيَهِقُوْنَ والْمُتَشَدِّقُوْنَ. قَالَ الْأَصْمَعِي: أصل الفهق الامتلاء فمعني المتفيهق الَّذِي يتوسع فِي كَلَامه ويفهق بِهِ فَمه. وَنَحْو ذَلِك يُقَال: الفَهَق والفَهْقْ قَالَ الْأَعْشَى: [الطَّوِيل]
تروح على آل المُحَلَّق جفنةٌ … كَجَابِيَةِ الشَّيْخ الْعِرَاقِيّ تفهق
يَعْنِي الامتلاء.
[ ١ / ١٠٦ ]
/ [و-] قَالَ غَيره: الثرثار المكثار فِي الْكَلَام وَقَالَ الْفراء ١٣ / الف مثل قَول الْأَصْمَعِي أَو نَحوه. قَالَ أَبُو عبيد: [و-] قد جَاءَ تَفْسِير الحَدِيث فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُول اللَّه وَمَا المتفيهقون قَالَ: المتكبرون وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا يؤول إِلَى الْمَعْنى الَّذِي فسره الْأَصْمَعِي وَغَيره لِأَن ذَلِك من المتكبر. والثرثار: المهذار بالْكلَام وَغَيره قَالَ أَبُو النَّجْم يصف الضَّرْب والطعن بِكَثْرَة الدَّم: [الرجز]
ضربا هذاذيه وطعنًا ذعلبًا … انجل ثرثارًا مثعا مثعبا