[ ٢ / ٣٤٥ ]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَدَلَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ فَرَقَ
[ ٢ / ٣٤٥ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ مَرْدَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَعْتُ الْفَرْقَ عَلَى يَافُوخِهِ، وَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»
[ ٢ / ٣٤٥ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «افَتَرَقَتِ الْأُمَّةُ عَلَى وَاحِدَةٍ وَسَبْعِينَ، وَلَا تَمُوتُ أُمَّتِي حَتَّى تَفْتَرِقَ عَلَى مِثْلِهَا»
[ ٢ / ٣٤٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرْقُ»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ جَابِرًا، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ، قَالَ: «بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الْمَلَكُ عَلَى كُرْسِيٍّ، فَجُثِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ يَأْتِينِي وَأَنَا مَطْعُونٌ، فَيَقُولُ: «عَدُّوا الْيَوْمَ مَنْ أَفْرَقَ مِنَ الْحَيِّ، وَعَدُّوكَ فِيهِمْ» قَوْلُهُ: «سَدَلَ ثُمَّ فَرَقَ» الْفَرْقُ: تَفْرِيقُكَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، وَالْفَرْقُ: مَوْضِعُ الْمَفْرِقِ،
[ ٢ / ٣٤٦ ]
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الْأَفْرَقُ: الَّذِي نَاصِيَتُهُ كَأَنَّهَا مَفْرُوقَةٌ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْمَفْرِقُ: مَجْرَى فَرْقِ الشَّعْرِ مِنَ الْجَبِينِ إِلَى الدَّائِرَةِ، وَتُسَمَّى الدُّوَّارَةَ، وَالدُّوَّارَةُ الَّتِي وَسَطَ الرَّأْسِ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ مُخْتَلِطُ الْمَفْرِقِ جَشْبُ الْمَأْكَلِ
وَصَفَ رَاعِيًا، فَقَالَ: هُوَ صُلْبُ الْعَصَا عَلَى الْإِبِلِ يَضْرِبُهَا، وَهَذَا عَيْبٌ، وَإِنَّمَا وَصَفَتِ الشُّعَرَاءُ الرَّاعِيَ بِالرِّفْقِ بِالْمَاشِيَةِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي النَّجْمِ: إِنَّمَا أَرَادَ أَبِي بِعَصَاهُ بَدَنَهُ أَيْ: صُلْبٌ، وَأَنَّ بَدَنَهُ صُلْبٌ جَافٍ عَنْ مُغَازَلَةِ النِّسَاءِ، مُخْتَلِطُ الْمَفْرِقِ: شَعْرُهُ مُخْتَلِطٌ مِنَ الشَّعَثِ جَشْبُ الْمَأْكَلِ: خَشِنُ الْمَطْعَمِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ [المائدة: ٢٥]
[ ٢ / ٣٤٧ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿فَافْرُقْ﴾ [المائدة: ٢٥] يَقُولُ: «فَاقْضِ»
[ ٢ / ٣٤٧ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿فَافْرُقْ﴾ [المائدة: ٢٥] قَالَ: فَاقْضِ، وَافْتَحْ
[ ٢ / ٣٤٧ ]
حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ " قَرَأَ ﴿فَافْرُقْ﴾ [المائدة: ٢٥] بِرَفْعِ الرَّاءِ
[ ٢ / ٣٤٨ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو: «قَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، (فَافْرِقْ) بِكَسْرِ الرَّاءِ» أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: ﴿فَافْرُقْ﴾ [المائدة: ٢٥] بَاعِدْ وَمَيِّزْ، وَافْصِلْ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
يَا رَبُّ فَافْرُقْ بَيْنَهُ وَبَيْنِي أَشَدَّ مَا فَرَّقْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ
وَقَوْلُهُمْ: «الْفَارُوقُ» عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابُ؛ لِأَنَّهُ فُرِقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَقَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي:
[البحر الرجز]
يَا عُمَرَ الْخَيْرِ الْمُلَقَّى وَفْقَهُ سُمِّيتَ بِالْفَارُوقِ فَافْرُقْ فَرْقَهُ
قَوْلُهُ: «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي» تَصِيرُ فِرَقًا وَالْفِرَقُ: الطَّوَائِفُ، وَالْفِرْقُ: قِطَعُ الْغَنَمِ قَالَ:
[البحر الطويل]
وَيَرْضَى بِفِرْقٍ مِنْ ثَمَانِينَ صَاعَهَا مُرَارُ الْمَلَا مِثْلَ الْفَسِيلِ الْمُلَمَّمِ
مُرَارُ: يَعْنِي حَشِيشَ بَقْلٍ رَعَتْهُ قَوْلُهُ: «مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ» مِكْيَالٌ مِقْدَارُهُ ثَلَاثُ آصُعٍ،
[ ٢ / ٣٤٨ ]
وَالصَّاعُ كَيْلًا كِيلَجَةٌ بِالْمُلَحَمِّ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ رُبُعٍ، وَهُوَ بِالْوَزْنِ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ، فَذَلِكَ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا
[ ٢ / ٣٤٩ ]
حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ عَطَاءً وَالْقَاسِمَ قَالَا: «الْفَرَقُ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا» قَوْلُهُ: «فَجُثِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا» أَظُنُّهُ أَرَادَ فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا الْفَرَقُ: الْخَوْفُ، رَجُلٌ فَرُوقَةٌ، وَامْرَأَةٌ فَرُوقَةٌ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
تَحِيدُ عَنْ أَظْلَالِهَا مِنَ الْفَرَقْ مِنْ غَائِلَاتِ اللَّيْلِ وَالْهَوْلِ الذَّعَقْ
وَصَفَ حُمُرًا، فَقَالَ: تَحِيدُ عَنْ ظِلِّهَا مِنْ فَرَقِهَا، مِنْ غَائِلَاتِ اللَّيْلِ: مَا يَغُولُ مِنْ سَبُعٍ أَوْ رَامٍ، وَالذَّعَقُ: الذُّعْرُ
[ ٢ / ٣٤٩ ]
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيُّ الْفَرَقُ: تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ رَأْسِ الثَّنِيَّتَيْنِ وَالْفُرَّقُ مِنَ السَّحَابِ بُثُورٌ ثُمَّ تَتَفَرَّقُ، الْوَاحِدَةُ: فَارِقٌ، وَقَدْ فَرَقَتِ السَّحَابَةُ تَفْرُقُ فُرُوقًا، وَكَذَلِكَ الْفَارِقُ الَّتِي يَضْرِبُهَا الْمَخَاضُ فَتَصِيرُ نَاحِيَةً، يُقَالَ: فَرَقَتْ تَفْرُقُ فُرُوقًا، وَنَاقَةٌ فَارِقٌ وَنُوقٌ فَوَارِقُ، وَعَلَامَةُ الْمَخَاضِ أَنْ تَحِنَّ وَتُعْتِقَ وَتُفَارِقَ الْإِبِلَ، فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتِ الْفَارِقَ، يَقُولُ الرَّاعِي قَدْ أَصْبَحَتِ الْفُلَانَةُ فَارِقًا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
[البحر البسيط]
أَوْ مُزْنَةٌ فَارِقٌ يَجْلُو غَوَارِبَهَا تَبَوُّجُ الْبَرْقِ وَالظَّلْمَاءُ عُلْجُومُ
ذَكَرَ ظَبْيًا يُشَبِّهُهُ بِمُزْنَةٍ لِبَيَاضِهِ، فَارِقٌ: مُنْتَجِيَةٌ مُنْفَرِدَةٌ، غَوَارِبَهَا: أَعَالِيَ الْمُزْنَةِ، تَبَوُّجُ الْبَرْقِ: تَكَشُّفُهُ، عُلْجُومٌ: شَدِيدُ السَّوَادِ وَالْفَرَقُ: الْفَلَقُ قَالَ أَبُو نَصْرٍ: فَلَقُ الصُّبْحِ هَادِيهِ، يَعْنِي أَوَّلَهُ وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ:
حَتَّى إِذَا مَا انْجَلَى عَنْ وَجْهِهِ فَلَقٌ هَادِيهِ فِي أُخْرَيَاتِ اللَّيْلِ مُنْتَصِبُ
انْجَلَى عَنْ وَجْهِهِ النُّورُ، فَلَقٌ: الصُّبْحُ، هَادِيهِ: أَوَّلُ الْفَلَقِ، وَأَفْرَقَ الْمَطْعُونُ إِذَا بَرَأَ، وَالْفَرِيقَةُ: تَمْرٌ يُطْبَخُ بِأَشْيَاءَ يُتَدَاوَى بِهِ
[ ٢ / ٣٥٠ ]
وَشَاةٌ فَرْقَاءُ: بَعِيدَةُ مَا بَيْنَ الطُّبْيَيْنِ وَدَابَّةٌ أَفْرَقُ: إِحْدَى حَرْقَفَتَيْهِ شَاخِصَةٌ، وَالْأَفْرَقُ: الْأَفْلَجُ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: الْفُرْقَانُ: الْقُرْآنُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ، عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ: " الْفُرْقَانُ: الْقُرْآنُ ". وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦] وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ خَفَّفُوا الرَّاءَ، وَشَدَّدَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ قَالَ: مَنْ خَفَّفَ قَالَ: يَعْنِي بَيَّنَّاهُ، وَمَنْ شَدَّدَ: نَزَلَ مُتَفَرِّقًا. أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: مَنْ خَفَّفَ ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦] يَقُولُ: أَحْكَمْنَاهُ، وَمَنْ شَدَّدَ يَقُولُ: لَمْ يَنْزِلْ فِي يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ فَسَّرُوهُ عَلَى التَّشْدِيدِ
[ ٢ / ٣٥١ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ، عَنْ مَسْلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَرَّقَهُ فِي عِشْرِينَ سَنَةً
[ ٢ / ٣٥٢ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ عِشْرُونَ سَنَةً»
[ ٢ / ٣٥٢ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَحَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ عِشْرُونَ سَنَةً قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَسَمِعْتُ، عَنِ الْحَسَنِ بِوَجْهٍ آخَرَ يُخَالِفُ مَا رَوَى أَبُو رَجَاءٍ، وَعَوْفٌ
[ ٢ / ٣٥٢ ]
حَدَّثَنَا خَلَفٌ، حَدَّثَنَا الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: " ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦]: أَيْ: أَحْكَمْنَاهُ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَسَمِعْتُ أَيْضًا بِوَجْهٍ ثَالِثٍ، عَنِ الْحَسَنِ
[ ٢ / ٣٥٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦]: «فَرَقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»
[ ٢ / ٣٥٢ ]