يقال: هو شجاعٌ بُهْمة. قال أبو زيد: لأنه بهيم لا موضع فيه للجبن. وبطل؛ لأنه يُبطِل الأقرانَ. وصِمَّةٌ؛ لأنه يصمِّم ولا ينثني. وأَشْوَسُ يُعرف الغضبُ في عينيه وحاجبيه من تَشاوُسه. وأصعرُ؛ قد أمال عنقَه غضبا. وكميٌّ، والبَئِس،
[ ١٠٧ ]
وهو الذي إذا ثبت لم يبرح. وأيهم، وهو مشبَّه بالسيل. وحَمِس وليث، وعَضْب، ومقدام بَئيس، مغوار، باسل، مُشيح، أحوس، أحمس، مِحرَب، مشيَّع، لِزازُ حرب. وقال الحجاج، وذكر المختار فقال: لله دره، أيَّ رجلِ دنيا ومسعرِ [ضبطه المحقق بالفتح] حرب، ومقارعِ [ضبطه المحقق بالفتح] أعداءٍ كان. ومن ألفاظ الشعراء: هو بَرودُ المضجعِ، ثقيلٌ على عدوه. عنيف على قِرْنه، مِحطَم، يشذِّب بالسيف أقرانَه.
[ ١٠٨ ]