قال أبو عمرو: القوم عليه ضَلْع، أي مجتمعون. وقد ضلِع عليه، وقد جنف عليه. وأنت عليَّ ضِلَع جائرة. وضَلْعُ فلان مع فلان أي ميله. ويقال: هو أظلم من حية؛ لأنها تجيء إلى غير جحرها فتدخله. والرهق: الظلم. من قوله: ﴿بخسا ولا رهقا﴾. والعدوان: الظلم الصراح. والعدوة: عدوة اللص، وعدوة المغير، وعدوة السبع. ويقولون: كُفَّ عنا عاديتك. وإياك والظلم فإن الظلم يغشى بالرجال المغاشي. ويقولون بقول الشاعر:
فلا تك حفارا بظلفك إنما تصيب سهامُ الغي من كان غاويا
إذا أنت أكثرت المجاهل كدرت عليك من الأخلاق ما كان صافيا
[ ١٨٣ ]
ويقولون: اهتضمت فلانا. وفلان يتهدم على فلان، أي يتوثب عليه بالظلم. ويقال لمن تسرع إليك: إنّ حفرَك إليَّ لمتهدّم، وإن حبلك إليَّ لأنشوطة. ويقال: تباخس القوم، أي تغابنوا. ويقال: تحسبها حمقاء وهي باخس. ويقولون: الظلم أنكد غِبُّه مشؤوم. والغشم الظلم. والحرب غشوم؛ تنال غير الجاني. وأغمض فلان على الظلم، إذا مضى عليه. وركب القوم أمَّ جندب، إذا ركبوا الظلم.