وأما الهمزة والنون مضاعفة فأصلٌ واحد، وهو صوتٌ بتوجّع. قال الخليل يقول: أنّ الرجل يئِنّ أنينًا وأنّةً وأنًّا، وذلك صوته بتوجُّع قال ذو الرّمّة:
_________________
(١) على عين، أى بجد ويقين. والبيت لخفاف بن ندبة، كما فى اللسان (عين) والأغانى (١٣٤: ١٦).
(٢) البيت لعامر بن مالك ملاعب الأسنة، كما فى اللسان (٢٨٨: ١٤/ ٣: ١٢).
(٣) الذى فى اللسان (٣٠٠: ١٤) أن الأمامة الثلاثمائة من الإبل.
(٤) يشبه هذا البيت ما ورد فى المخصص (١٣١: ٧): أنار له من جانب البرك غدوة … هنيدة يحدوها إليه حداتها.
(٥) انظر المفضليات (المفضلية ١٩: ٢٠).
[ ١ / ٣١ ]
تشكو الخِشاشَ ومَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كما … أنَّ المريضُ إلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
ويقال رجل أنّانٌ، أى كثير الأنين. اللِّحيانىّ: يقال القوس تئنّ أنينًا، إذا لان صوتها وامتدّ؛ قال الشّاعر:
نئنُّ حين تجذب المخْطُوما (^١) … أنيِنَ عَبْرَى أسلَمَتْ حَميما
قال يعقوب: الأنّانة من النِّساء التى يموت عنها زوجُها وتتزوّج ثانيًا (^٢)، فكلَّما رأته رَنَّتْ وقالت: رحم اللّه فُلانًا.
وأما