ج: الخوفُ من اللهِ ومِن وعيدِه وعذابِه ممَّا يُحمَدُ شرعًا وممَّا يزيدُ العبدَ في تقوى اللهِ؛ فيبعثُه على فعلِ أوامِرِه واجتنابِ ما نهى عنه -﷾-،
_________________
(١) «مجموع فتاوى ابن باز» (٣/ ١٤٤).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٣٦٠).
[ ٢٥ ]
فأخلصْ قلبَكَ لله، واصدقْ في خشيتِكَ منه؛ لتقوى عزيمتُك على فعلِ الطَّاعةِ، والبعدِ عن المعصية، وأكثرْ من قراءةِ القرآنِ مع تدبُّرٍ واعتبارٍ؛ ليكونَ لك عظةً ومنهجًا، ومن القراءةِ في سيرةِ الرَّسولِ -ﷺ-، وأصحابِه -﵃-؛ لتتَّخِذَ لنفسِكَ من عمَلِهِم أُسوةً، وتسلكَ ما سلكوه من طُرُقِ الخير. كتبَ اللهُ لنا ولكَ التّوفيقَ وقوَّةَ العزيمةِ في العقيدةِ والعملِ الصَّالح (^١).