الجواب: ربما يكون بعض المنازل، أو بعض المركوبات، أو بعض الزوجات مشئومًا يجعل الله بحكمته مع مصاحبته، إما ضررًا، أو فوات منفعة، أو نحو ذلك، وعلى هذا فلا بأس ببيع هذا البيت والانتقال إلى بيت غيره، ولعل الله أن يجعل الخير فيما ينتقل إليه، وقد ورد عن النبي ﷺ، أنه قال: «الشؤم في ثلاث: الدار، والمرأة، والفرس» (١)، فبعض المركوبات يكون فيها شؤم، وبعض الزوجات يكون فيهن شؤم، وبعض البيوت يكون فيها شؤم، فإذا
_________________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب ما يذكر في شؤم الفرس (٢٨٥٨)، ومسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه الشؤم (٢٢٢٥) .
[ ١٧٦ ]
رأى الإنسان ذلك فليعلم أنه بتقدير الله -﷿- وأن الله -﷾- بحكمه قدر ذلك، لينتقل الإنسان إلى محل آخر. والله أعلم.
***