_________________
(١) البخاري، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا برقم (٦٥)، ومسلم، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة برقم (٧٧٥) .
(٢) البخاري، كتاب الأدب، باب ما يكره من التمادح برقم (٤٥٠٢) .
[ ٢٥ / ٢٦٤ ]
فأجاب بقوله: جوابي على هذا أن البدعة لا تقابل ببدعة، فإذا كان طائفة من أهل البدعة يغلون في مثل هذه الأسماء، ويتبركون بها، فلا يجوز أن نقابلهم ببدعة فننفر من هذه الأسماء ونكرهها، بل نقول إن الأسماء لا تغير شيئًا عما كان عليه الإنسان، فكم من إنسان يسمى باسم طيب حسن، وهو- أعني المسمى به- من أسوأ الناس. كم من إنسان يسمى عبد الله وهو من أشد الناس استكبارًا، وكم من إنسان يسمى محمدًا، وهو من أعظم الناس ذمًا، وكم من إنسان يسمى عليًا
وهو نازل سافل، فالمهم أن الاسم لا يغير شيئًا، لكن لاشك أن تحسين الاسم من الأمور المطلوبة، كما قال النبي، ﵊: "أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها
حارث وهمام" (١) .
_________________
(١) أخرجه الإمام أحمد (٤/٤٤٥) .
[ ٢٥ / ٢٦٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، وبعد:
ما رأي فضيلتكم في بعض الأسماء التي يرغب أصحابها في إطلاقها على أبنائهم وبناتهم عند تسجيلها في قسم المواليد وهي:
أبرار، ملاك، إيمان، جبريل، خلود، أفنان، جنى؟
وذلك ليكون آباء المواليد على بينة من أمرهم،،،
وجزاكم الله خيرًا،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يتسمى بأسماء أبرار وملاك وإيمان وجبريل. أما جنى فلا أدري معناها.
كتبه
محمد الصالح العثيمين
حرر في ٢٤/٣/١٤١٢هـ.
[ ٢٥ / ٢٦٦ ]