[ ٢٦١ ]
مسائل من كتب ومعارف
٧٣٦ - سألت شيخنا عن تأليف ابن القيم للهدي في السفر؟
الجواب: هو قال: علقته في السفر.
٧٣٧ - فقلت: ألا يكون ابتدأه في السفر وأتمه في الحضر؟
الجواب: لا مانع من تأليفه في السفر لمن آتاه الله علمًا.
٧٣٨ - سؤال: هل ألف ابن القيم الهدي، ومعه كتب في سفره؟
الجواب: نعم، معه؛ ابن القيم فاتته أشياء كثيرة من تصحيح الأحاديث؛ لأنه علقه في السفر؛ ففاته أشياء، ويذكر أحاديث ضعيفة، ويسهو؛ لأنه ينقلها من حفظه.
قال شيخنا: ابن القيم وشيخه حنبليان مجتهدان، وأصولهما أصول مذهب الحنابلة.
عاب شيخنا على صاحب بذل المجهود شرحه بقوله: شرح ضعيف؛ لم يعتن بالآثار، ولم يذكر مذاهب العلماء.
[ ٢٦٣ ]
٧٣٩ - سئل الشيخ عن الحجاج بن يوسف؟
الجواب: أما البغض فنبغضه، وأما السب فلا نسبه؛ (لا تسبوا الأموات).
٧٤٠ - سألت شيخنا عن التعبير في قول ابن القيم: (وأما من سقط في عينه وهان عليه، فإنه يخلى ..)؟
الجواب: يعني ماله قيمة، لا بأس به (١).
٧٤١ - سألت شيخنا عن قول ابن دقيق العيد لشيخ الإسلام: «ما أظن أن الله بقي يخلق مثلك»، أيجوز هذا؟
الجواب: المعروف عبارته الأخرى: «رأيت رجلًا العلوم كلها بين يديه يأخذ ما يشاء ويدع ما يشاء».
٧٤٢ - سألت شيخنا في: (٢٤/ ٣/١٤١٠) عن كتاب الأحكام لعبد الحق الأشبيلي، هل طبع؟
الجواب: فسكت، وقال: الشيخ عبد العزيز بن قاسم طبع جزءًا منه.
_________________
(١) قلت: وسألت شيخنا ابن عثيمين بمكة عن هذا، فقال: «ابن القيم أعلم مني ومنك».
[ ٢٦٤ ]
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى-: «شاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - كلما خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره، فيتصدق به في طريقه سرًا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله - ﷺ -، فالصدقة بين يدي مناجاته أفضل، وأولى بالفضيلة» (١).
قال شيخنا: العيني يأخذ من ابن حجر؛ لأنه كانت بينهما مصاهرة.
_________________
(١) قال شيخنا ابن عثيمين - ﵃ -: «عملت بمثل هذا فترة فلما تبيّنته، تحرر لي أن هذا لا يشرع».
[ ٢٦٥ ]