يتفق الأصوليون على أن الإلهام من الله -تعالى- لأنبيائه حقٌّ، وهو بالنسبة للنبي -ﷺ- حُجَّةٌ في حَقِّهِ، كذلك هو في حق أُمته، ويكفر منكر حقيقته، ويفسق تارك العمل به كالقرآن الكريم (٢)، وهاك طرفًا من نصوصهم:
قال صاحب "المنار": "الإلهام حجة على المُلْهَم وعلى غيره، إن كان الملهَمُ نبيًّا، وعلم أنه من الله تعالى" (٣).
وقال صاحب "مُسَلَّم الثبوت": "ثم إلهامه -ﷺ- حجة
قطعية عليه، وعلى غيره"، وقال شارحه: "يُكِفَّر منكِر حَقِّيَّتِه، ويُفَسَّق تارك العمل به كالقرآن" (٤).
* * *
_________________
(١) انظر: "عالم الملائكة الأبرار" للدكتور عمر سليمان الأشقر ص (٤٦ - ٥٠).
(٢) "الموسوعة الفقهية" (٦/ ١٨٨)، وانظر: "جمع الجوامع" (٢/ ٣٥٦).
(٣) "كشف الأسرار بشرح المنار" (٢/ ٥٢٠).
(٤) "مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت" (٢/ ٤٢١، ٤٢٢).
[ ١٧٣ ]