في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٩٢ [٤١٠]). « الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد (^٢) بن زيد ».
قال الأستاذ (ص ٩٤): «قدري، ففي قبول قوله في أئمة السنة وقفة».
أقول: في ترجمة إبراهيم بن الحجاج السامي من «تهذيب المزي» (^٣) أنه يروي عن حماد بن زيد، ويروي عنه الحسن بن سفيان. وكذا في ترجمة إبراهيم بن الحجاج النيلي (^٤)، وكلاهما موثَّق. ولم أجد نسبة أحدهما إلى القَدَر، وليس كل بصريٍّ قدريًّا، ولا غالبهم قدرية؛ بل غالبهم غير قدرية كما
_________________
(١) الظاهر أن الإحالة على النسخة التي بخط المؤلف، ولعل الإحالة على ما سبق في أول الكتاب (ص ١٣ - ١٤).
(٢) نص «التاريخ»: «قُرئ على الحسن بن سفيان حدثكم إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد ».
(٣) (١/ ١٠٦).
(٤) (١/ ١٠٦).
[ ١٠ / ١٥٢ ]
يأتي في ترجمة طلق بن حبيب (^١). وعلى فرض أن الرجل قدري، فلم يكن داعيةً، والمخالفةُ في المذهب لا تخدش في الرواية، كما مرَّ في القواعد (^٢). والله الموفق.