بغضتها وطلقتها وأعطيتها عند طلاقها.
فانظر هذا الكفر الفاحش الذي لا يقبل التأويل وهو من أعظم العظائم وأجرم الجرائم، ولولا الضرورة الداعية إلى تقرير اعتقاداتهم وكشف سرائرهم ليعلم ما هم عليه وأن هذا مما تضرب به الجزية عليهم وأن المسلمين وفرهم الله يرون أنهم لا يبالغون في الكفر هذه المبالغة، لا ينبغي أن تذكر بلسان ولا يحكيه إنسان، لأنه لا يحتاج إلى الزوجة والابن إلا الفقير المحتاج الملتجىء لغيره. والله تعالى غني على الإطلاق لم يتخذ صاحبة ولا ولدا (إن كل من في السموات والأرض إلا ءاتي الرحمن عبدا)