ويدخل السيد أحمد الجنة قبل الخلق. يدل على ذلك لفظة: جن، إذ عدده ثلاثة وخمسون كما هو أحمد، فإذا قالوا: مدلول جن إنما هو جنة، قلنا لهم: هذا يؤول إلى أن يكون معنى الكلام: يدخل الله الجنة في الجنة قبل الخلق، وهذا تفسير غير معقول ينزه كلام الله تعالى [عنه]. فأحد
_________________
(١) التكوين ٢: ٨
[ ٣٥ ]
الأمرين لازم: إما أنه ليس من كلام الله تعالى، وإما ثبوت أن النبي - ﷺ - في كتبهم. وأيهما كان فهو المطلوب.