يذكر فيه أنهم ينسبون للجليل ﷻ أبناء وبنين وزوجة، تعالى الله مولانا عن ذلك. ونصهم فى البنين:
«بنيتم أثم لاذ نبي إلوهيج.» (١)
شرحه:
بنون أنتم لله ربكم.
ومنه نص آخر: «وأمرت إل فرعون كه أمر أذني بخوري إسرائيل.» (٢)
شرحه:
وتقولون هكذا قال الله ابني بكر إسرائيل.
يعنون أن الله ﷾ له بنون جملة وأن إسرائيل أكبرهم وأفضلهم، يدل عليه البكر في النص الثاني.
ونص الزوجة في كتاب أشعياء حيث يقول:
«كو أمو أذني أزي سيفر كرتثوث أمخع أشر شلحتها.» (٣)
شرحه:
هكذا قال الله أين عقد طلاق أمكم التي طلقتها.
وكأن هذا الكلام
_________________
(١) التثنية ١٤: ١
(٢) الخروج ٤: ٢٢
(٣) أشعياء ٥٠: ١
[ ٥٠ ]
مراده استفهام الطلاق وأنه يقول تعالى عن قولهم علوا كبيرا: إن صدقتم في طلاقي إياها فأتوني بصك طلاقها، أو أنه طلقها واستفهم عن رسم طلاقها.
وفي موضع آخر أنه طلقها وأبغضها، والنص في ذلك:
«سنيتها وإثر إن سيفر كريثوثيها إليها.» (١)