أن التوراة الأصلية والإنجيل الأصلي قد فقدا إلا أن هذا لم يمنع من التصديق بما نزل على سيدنا موسى وسيدنا عيسى (عليهما وعلي نبينا الصلاة والسلام) فالإيمان بهما وبما أنزل عليهما جزء لا ينفصل عن عقيدة المسلم وكذلك الإيمان والتصديق بجميع الرسل، أما التوراة الحالية التي أطلق عليها النصارى (العهد القديم) والأناجيل الحالية (العهد الجديد) بعيدان كل البعد عن التوراة والإنجيل الأصليين وإن كان يوجد بهما بقايا حق إلا أنه حق تلبس بكثير من الباطل فقد لعبت بهما يد التحريف والتبديل كما سيتضح في ثنايا البحث.
_________________
(١) اسمه العبرى شاول، ولد في طرسوس في ولاية كيليكية من أعمال الإمبراطورية الرومانية قضى فيها طفولته، كان أبوه فريّسيًا من سبط بنيامين دخل المسيحية في ٣٨ م كان يضطهد النصارى ادعي أنه رأي المسيح، وقلب النصرانية رأسًا على عقب (قاموس الكتاب المقدس ص ١٩٦ - ١٩٩).
(٢) هى: مدينة على نهر العاصي، على مسافة ١٥ ميلًا من البحر الأبيض المترسط أسسها سلوقس أحد قواد جيش الاسكندر الأكبر عام ٣٠٠ ق. م (قاموس الكتاب المقدس ص ١٢٤، ١٢٥).
(٣) تاريخ الدعوة إلى الله: الألوري، ص ١٠٠، ١٠١ بتصرف.
(٤) إظهار الحق: رحمة الله الهندي، ١/ ١٨٨.
(٥) المرجع السابق نفس الصفحة.
[ ٣٢ ]