ومودة القربى بها أتوسل لكنما الصديق منهم أفضل آياته فهو الكريم المنزل المصطفى الهادي ولا أتأول حقًا كما نقل الطراز الأول وأصونها عن كل ما يتخيل وإذا استدل يقول قال الأخطل وإلى السماء بغير كيف ينزل أرجو بأني منه ريا أنهل فمسلم ناج وآخر مهمل وكذا التقي إلى الجنان سيدخل عمل يقارنه هناك ويسأل وأبي حنيفة ثم أحمد ينقل وإن ابتدعت فما عليك معول حب الصحابة كلهم لي مذهب ولكلهم قدر علا وفضائل وأقول في القرآن ما جاءت به وأقول قال اللَّه ﷻ
[ ٤٦ ]
وجميع آيات الصفات أمرها وأرد عهدتها إلى نقالها قبحًا لمن نبذ القرآن وراءه والمؤمنون يرون حقًا ربهم وأقر بالميزان والحوض الذي وكذا الصراط يمد فوق جهنم والنار يصلاها الشقي بحكمة ولكل حي عاقل في قبره هذا اعتقاد الشافعي ومالك فإن اتبعت سبيلهم فموفق
[ ٤٧ ]