فإذا وَجَدَ النص أفتى بموجبه، ولم يلتفت إلى ما خالفه، ولا إلى مَنْ خالفه -كائنًا من كان-، فلم يلتفت إلى خلاف عمر بن الخطاب -﵁- في المبتوتة (^١) لحديث فاطمة بنت قيس (^٢)، ولا إلى خلافه في التيمم للجنب لحديث عمار بن ياسر (^٣)، إلى غير ذلك. (^٤) فإذا لم يكن في المسألة نصًا انتقل إلى الأصل الثاني وهو
١ - النصوص:
آيبيديا
الفقه الحنبلي » المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px