لقد كان ابن الزاغوني غزير العلم، واسع الاطلاع، لا يكاد يخلو فنٌّ من الفنون ليس له فيه مشاركة، وكان متفنِّنًا في شتى العلوم، ومع ذلك فلم يُنشر له إلا مؤلف واحد فقط (^٣)، مع أنها مؤلفات كثيرة، فمن هذه المؤلفات (^٤):
لقد كان ابن الزاغوني غزير العلم، واسع الاطلاع، لا يكاد يخلو فنٌّ من الفنون ليس له فيه مشاركة، وكان متفنِّنًا في شتى العلوم، ومع ذلك فلم يُنشر له إلا مؤلف واحد فقط (^٣)، مع أنها مؤلفات كثيرة، فمن هذه المؤلفات (^٤):