١٠١ - حَدَّثَنِي جَدِّي، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ قَضَى: فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ.
١٠٢ - حَدَّثَنَا جَدِّي، ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَ أَشْعَثُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ آخِرُ الْمَسَائِلِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
[ ١١٢ ]
مَسَائِلُ لِلْبَغَوِيِّ لَمْ تُذْكَرْ فِي هَذَا الْجُزْءِ فَائِدَةٌ: لَمْ أَذْكُرْ فِي هَذِهِ الزَّوَائِدِ رِوَايَاتِ الْبَغَوِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ إِذْ قَدْ أَفْرَدَ هُوَ جُزْءًا خَاصًّا لِذَلِكَ.
١٠٣ - قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى فِي كِتَابِهِ (الْعِدَّةُ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ) ذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ شَاقِلا فِي تَعَالِيقِهِ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْخَالِقِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ السَّقَطِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ مُنَيْعٍ فِيمَا يَقْرَؤُهُ عَلَى النَّاسِ وَيُقْرَأُ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ لِي: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ لِي: إِذَا قَرَأَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: حَدَّثَنَا وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِ، فَقُلْ: حَدَّثَنَا فُلانٌ قِرَاءَةً عَلَيْهِ
[ ١١٣ ]
١٠٤ - قَالَ الْخَلالُ فِي كِتَابِ الْوُقُوفِ ٢٥٤.
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ صَلاةٌ فَرَّطَ فِيهَا، كَانَتْ عَلَيْهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: هَلْ يُصَلَّى عَنْهُ؟ قَالَ: لا يُصَلِّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ.
[ ١١٤ ]
مَسَائِلُ ذَكَرَهَا ابْنُ أَبِي يَعْلَى فِي طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ لَيْسَتْ فِي جُزْءِ الْمَسَائِلِ
١٠٥ - وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ: قَالَ لِي أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: خَرَجْتُ أُشَيِّعُ الْحَاجَّ إِلَى أَنْ صِرْتُ فِي ظَهْرِ الْقَادِسِيَّةِ.
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ الْحَجِّ فَفَكَّرْتُ، فَقُلْتُ: بِمَاذَا أَحُجُّ، وَلَيْسَ مَعِي إِلا خَمْسَةَ دَرَاهِمَ - أَوْ قِيمَةُ ثِيَابِي خَمْسَةٌ؟ شَكَّ الرَّاوِي - فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ عَارَضَنِي، وَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، اسْمٌ كَبِيرٌ وَنِيَّةٌ ضَعِيفَةٌ عَارَضَكَ كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ: كَانَ ذَاكَ، فَقَالَ: تَعْزِمُ عَلَى صُحْبَتِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَأَخَذَ بِيَدِي وَعَارَضْنَا الْقَافِلَةَ، فَسِرْنَا بِسَيْرِهَا إِلَى وَقْتِ الرَّوَاحِ - وَهُوَ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْعَتَمَةِ - وَنَزَلْنَا، فَقَالَ: تَعْزِمُ عَلَى الإِفْطَارِ؟ فَقُلْتُ: مَا آبَى ذَلِكَ.
فَقَالَ لِي: قُمْ، فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ هُنَاكَ فَجِئْ بِهِ، فَأَصَبْتُ طَبَقًا فِيهِ خُبْزٌ حَارٌّ وَبَقْلٌ وَقَصْعَةً فِيهَا عِرَاقٌ يَفُورُ، وَزِقًّا فِيهِ مَاءٌ، فَجِئْتُ بِهِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي.
فَأَوْجَزَ فِي صَلاتِهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كُلْ، فَقُلْتُ: فَأَنْتَ؟ فَقَالَ: كُلْ، وَدَعْنِي أَنَا، فَأَكَلْتُ وَعَزَمْتُ عَلَى أَنْ أَدَّخِرَ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّهُ طَعَامٌ لا يُدَّخَرُ، فَكَانَ هَذَا سَبِيلِي مَعَهُ كَذَلِكَ، فَقَضَيْنَا حَجَّنَا.
وَكَانَ قُوتِي مِثْلَ ذَلِكَ.
حَتَّى وَافَيْنَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَنِي مِنْهُ.
فَوَدَّعَنِي وَانْصَرَفَ.
فَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ لِلْبَغَوِيِّ: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ: أَظُنُّهُ الْخِضْرَ ﵇
[ ١١٦ ]
١٠٦ - وَأَنْبَأَنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِهْرَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُطِيعَ الْخَلِيفَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ يَوْمَ عِيدٍ: سَمِعْتُ شَيْخِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الإِمَامَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: إِذَا مَاتَ أَصْدِقَاءُ الرَّجُلِ ذَلَّ
١٠٧ - وَأَخْبَرَنَا الْوَالِدُ السَّعِيدُ قِرَاءَةً، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: قَدْ رَوَى الْحَسَنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[ ١١٧ ]