٢٨ - (صلة الأحباب شرح ملحة الإعراب)، وهو - فيما يظهر لي- من كُتُب الشيخ المفقودة.
٢٩ - وألَّف الشيخ أيضًا كتابه: (مفاتيح العربية (على متن الآجرومية)، وهو شرحٌ ممتع متوسِّط على متن "الآجرُوميَّة" طُبِع قديمًا ضمن مجموعة الشيخ المسمَّاة: (المختصرات الأربع النافعة)، ثم طبع عام ١٤٢٦ هـ -عن دار الصميعي - بتحقيق الشيخ عبدالعزيز بن سعد الدغيثر.
٣٠ - رسالة مختصرة بعنوان: (لُباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامَّة الطلاب)، وقد طبعت بتحقيقي عام ١٤٢٥ هـ (١).
_________________
(١) ممَّا ينبغي أن يلاحظ خلال دراسة مؤلفات الشيخ فيصل ﵀ أنَّه قد تَمَّ طبع بع-ض كتب الشيخ فيصل ﵀ في مجاميع، ولعلَّ ذلك كان - في الغالب - بسبب ظروف الطباعة الصعبة في ذلك الوقت، وهذه المجاميع هي: (أ) (المجموعة الجليلة): وقد طبعت ثلاث مرات، أولاها عام ١٣٧٢ هـ في المكتبة الأهلية بالرياض، والثانية في دمشق على نفقة تلميذه الشيخ عبدالرحمن بن عطا الشايع عام ١٤٠٤ هـ، والثالثة بمطابع القصيم، وتَجمعُ ثلاث مختصرات هي: =
[ ١١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أ- (مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد) وقد طبع مفردًا عام ١٤١٣ هـ عن دار السلف، بتحقيق الشيخ راشد بن عامر الغفيلي. ب- (محاسن الدين بشرح الأربعين النووية)، وقدطبع مفردًا عن دار إشبيليا عام ١٤٢٠ هـ. ج- (مختصر الكلام شرح بلوغ المرام) لابن حجر، وقد طبع مفردًا في الرياض عن دار إشبيليا عام ١٤١٩ هـ. (ب) (المختصرات الأربع النافعة): وقد طبعت ثلاث طبعات، أولاها عام ١٣٦٩ هـ، وثانيها عام ١٣٧١ هـ، وآخرها عام ١٤٠٥ هـ، وتجمع أربع مختصرات هي: أ- (مفتاح العربية (١) على متن الآجرومية) ومنه مخطوطة في مكتبة الملك فهد بعنوان "مفاتيح العربية" بخط الشيخ. ب- (الدلائل القاطعة في المواريث الواقعة) ومنه مخطوطة في مكتبة الملك فهد. ج- (غذاء القلوب ومفرج الكروب). د- (تعليم الأحبّ أحاديث النووي وابن رجب). ومنها مخطوطةٌ كاملة بدارة الملك عبدالعزيز/ مكتبة الشيخ عبدالمحسن أبابطين. (ج-) - معلمة الشيخ فيصل المسمَّاة: (زبدة الكلام في الأصول والآداب والأحكام): فعندما أقام الشيخ ﵀ في الجوف في أخريات حياته جمع ﵀ مجموعًا علميًاّ مفيدًا، ضمَّت بعض شروحه ﵀ على جُملةٍ من المتون العلميَّة، وذلك للتسهيل والتيسير على طلبة العلم الذين قد يجدون بعض الصعوبة في تمييز ومعرفة ومراعاة الترتيب والتسلسل المرحلي لدراسة المتون العلمية في كافة الفنون والعلوم الشرعية، وقد سمَّى هذا المجموع: (زبدة الكلام في الأصول والآداب والأحكام). - ولعلَّ سبب جمع المصنف ﵀ للمجموعين الأولين: "المجموعة الجليلة" و"المختصرات النافعة" هو ظروف الطباعة الصعبة في ذلك الوقت، أمَّا المجموع الأخير فقد اختار الشيخ المتون المشروحة فيه بعناية ورتَّبها ترتيبا دقيقا، ولذلك تجد أنَّ بعض تلك المتون المشروحة كانت قد تَمَّت طباعتها في المجموعين السابقين. وقد انتخب ﵀ فصولها بحيث تكون "كالمكتبة العلمية" للمتوسطين من طلبة العلم للترقي في مدارج الطلب، والانخراط في جملة المنتسبين إلى أهل العلم. قال الشيخ ﵀ في أول هذه المعلمة - أو الموسوعة المصغَّرة: (أمَّا بعد، فإنَّ كتب العلم قد كثُرت وانتشرت، وبُسِطَت واختُصِرت، فرأيتُ أن أجمَعَ منها ما يحفظُه الطالب ويعتمِد عليه، ونقلتُ من كلام أهل العلم ما يبيِّن بعض معانيه، ليكونَ أصلًا يَرجِعُ =
[ ١٢ ]