ج/ يُسنُّ تغطية الآنية، وإيكاء الأسقية، وإقفال الأبواب، وهذا دلَّ له حديث جابر أن النبي - قال - أوكِ سقاءك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو أن تعرض عليه عودا (٦) -، والتخمير: التغطية.
_________________
(١) رواه البخاري ومسلم من حديث عمران بن حصين.
(٢) رواه أحمد من حديث أنس -، قال الألباني في إرواء الغليل: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(٣) الإهالة: الدسم، والسنخة: المتغيرة.
(٤) عزاه النووي في المجموع للشافعي والبيهقي صحح إسناده وذكره البخاري في صحيحه معلقًا فقال: توضأ عمر بالحميم من بيت مشركة.
(٥) رواه أحمد والنسائي والطبري وفي التلخيص: إسناده صحيح.
(٦) متفق عليه.
[ ٩ ]
والحكمة من تغطية الآنية وإيكاء الأسقية وردت في صحيح مسلم حيث قال - فإن الشيطان لا يفتح غلقًا، ولا يحل وكاءً ولا يكشف إناءً -.
والكشف هنا كشف حقيقي، يكشفه الشيطان أو يستشرفه إذا لم يُربط الوكاء ولم يغطى الإناء ولم تقفل الأبواب.
وكذلك من العلل: ما ورد أن النبي - قال - غطُّو الإناء، وأوكئوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها داء لا يمرُّ بإناءٍ ليس عليه غطاء، ولا سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل به من ذلك الداء (١) -.
_________________
(١) رواه مسلم.
[ ١٠ ]
- باب الاستنجاء وآداب التحَّلي -