الوترُ واجبٌ على المكلَّفِ … ثلاثُ ركْعاتٍ بتسليمٍ قُفي
ويقرأُ القرآنَ كلَّ ركعةِ … بأمِّ قرآن تُلى بسورةِ
في رأسِ أُوليينِ منهُ فاقعدِ … مقتصرًا به على التشهُّدِ
لا تفتتحْ كأوَّلِ الصلاةِ … إذ ما تقُمْ ثالثةَ الركعاتِ
وبعدَ أن تقرأَ فيها كبِّرا … والرفعُ كالتَّحريمِ من ثَمَّ اذكرا
دعاءَنا المعلومَ فبِهِ اُقْنُتِ … قبلَ الركوعِ في جميعِ السَّنةِ
واقتصروا على صلاةِ الوتْرِ … فلا قنوتَ في صلاةِ الفجْرِ
وإن دعا الإمامُ يومًا بعدَهُ … فقال يعقوبُ يتابعونَه
محمدٌ أفتىَ بأن لا يُتبِعا … فيه ولكن أمَّنوا على الدُّعا
ومَن قنوتُنا عليه عُسِّرا … يدعو بما شاء كيا ربِّ اغْفِرا
واختارَ قاضيخانَ في الوترِ الأدا … جماعةً لا سحرًا منفرِدا
وغيرُه فضّل عكسَ ما ذَكَرْ … أداءَهُ منفردًا وقتَ السَحَرْ
[ ٤٤ ]