والغُسلُ مندوبٌ لأشيا عَشَرَهْ … من بعدِ ستٍ خُذ بها محرّره
لكافرٍ أسلَمَ يومًا طاهِرا … وكلِّ مَنْ يبلغُ بالسِنِّ اذكُرا
ومن يَفيقُ من جنونٍ فاهما … لغَسْلِ ميْتٍ بعد أن تحتجما
في ليلةِ القدرِ كذا براءهْ … مدينةِ النبِيْ لمن قد جاءَهْ
غداةَ يومِ النَّحر بالمزدلفه … دخولُ مكةٍ وركنُ الأطوفِة
كسوفٌ استسقاؤُهُ ظلامُ … وفَزعٌ وريحٌ التمامُ