والمُستهَلُّ سمِّه وغسِّلِ … وصلِّيَنْ عليه مثلَ العاقِلِ
وإن يكُنْ لم يَستَهِلَّ غُسِّلا … في المذهبِ المختارِ مِنْ ثَمَّ اجْعَلا
في خِرقةٍ بلا صلاةٍ يُدفَنُ … فارضَ بِحُكْمِ الله فهْو الأحسنُ
فصل
وإن لمسلمٍ قريْبٌ كافرُ … ماتَ على الكفرِ فهاكَ الخبرُ
غسَّلَهُ كغَسْلِه للخِرْقَةِ … يَلُفُّهُ ولْيلْقِهِ في حفرةِ
أو فادفَعَنّه لأهلِ مِلَّتِهْ … يُجْروا عليه حُكْمَهُمْ في حالتِهْ
فصل
وكلُّ من يَبْغِي على الإمامِ … أو يقطَعُ الطَّريقَ للأَنامِ
إن يُقْتَلا حالَ الحِرابِ غُسِّلا … بلا صلاةٍ في القبورِ أُرسِلا
وقاتلٌ بالخنقِ غيلةً يُرى … مكابرٌ في المصرِ ليلًا مُشهِرا
كذلك المقتولُ للتَّعَصُّبِ … غَسِّلْهُمُ بلا صلاةٍ تُصِبِ
ومثلُ ذاك قاتلٌ لواحدِ … من والديهِ وهو بالتعمّدِ
[ ٦٧ ]
وقاتلٌ لنفسِهِ يغسَّلُ … معَ الصَّلاةِ والتجاوزِ اسْأَلُوا