بمضيعة ذكر منها ما ينتفع به وهو الإهاب فلو كان الشعر والصوف والقرن بمثابة الإهاب لذكره إن شاء الله تعالى والمراد بالإهاب الجلد وحده يبينه ما اتفق البخاري ومسلم على صحته عن ابن عباس أن رسول اللهآيبيدياالفقه الشافعي » مختصر الخلافيات للبيهقي٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14pxالْعَام. وَقد قيل أَن جلد الْكَلْب لَا يطهر وَالله أعلم.