٨١٠٢ - حدثنا أبو ميسرة الهمداني، قال: حدثنا داود بن [رشيد] (^٢)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: أسلف رسول الله ﷺ إلى رجل من يهود دنانير في تمر كيل مسمى إلى أجل مسمى، فقال اليهودي: من تمر حائط فلان، فقال النبي ﵇: "أما من حائط بني فلان فلا، ولكن كيل مسمى إلى أجل مسمى" (^٣).
_________________
(١) = (١/ ٢٧٠) عن الخضر بن داود عن أحمد بن محمد بنحوه، وزاد في آخره: أنكرهما من حديث شعبة، وهما معروفان من حديث الناس.
(٢) لم ينفرد به حرمي فقد تابعه جماعة من الثقات منهم محمد بن جعفر عند أحمد، وأبو داود الطيالسي عند البيهقي، وتابعه أيضًا متابعة قاصرة عمرو بن علي عند الترمذي والنسائي فرواه عن يزيد بن زريع عن عمارة به، فعلم بهذا أنه لم ينفرد به، ومثل ما وقع فيه المصنف قاله أيضًا أبو نعيم في "الحلية" عقب إخراجه هذا الحديث من طريق يزيد بن زريع قال: هذا حديث غريب من حديث عمارة، وعكرمة لم يروه عنه فيما أعلم إلا يزيد. وتعقبه فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني - حفظه الله - في كتابه "تنبيه الهاجد" (٥/ ١٣٦ - ١٣٨) فانظره.
(٣) في "الأصل": أسيد. وهو تصحيف، والمثبت من مصادر التخريج، وانظر "التهذيب" (٨/ ٣٨٨ - ٣٩٢).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٧٤٩٦) من طريق داود بن رشيد به بلفظه، وابن ماجه (٢٢٨١) من طريق الوليد بن مسلم به بنحوه.
[ ١٠ / ٢٨٥ ]
قال أبو بكر: وهذا كالإجماع (^١)، كل من أحفظ عنه من أهل العلم كره أن يقول: أسلفك في طعام أرضك الذي بكذا، أو بملك الذي بكذا وكذا، مخافة أن لا يخرج شيئا. وممن أحفظ هذا عنه: مالك بن أنس (^٢)، وسفيان الثوري (^٣)، والأوزاعي (^٤)، والشافعي (^٥)، وأحمد (^٣)، وإسحاق (^٣)، وأصحاب الرأي (^٦) ﵏.