٨٢٠٧ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش أن حذيفة حدثهم قال: قال رسول الله ﷺ: "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئا؟ قال: لا. قالوا: تذكر. قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر، ويتجوزوا عن الموسر، قال الله: تجوزوا عنه" (^٣).
٨٢٠٨ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا [بشر] (^٤) قال:
_________________
(١) أخرجه الترمذي (١٣٠٦) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي به، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
(٢) في "الأصل": يتولى. وهو خطأ، والمثبت الصواب.
(٣) أخرجه البخاري (٢٠٧٧)، ومسلم (١٥٦٠) كلاهما عن أحمد بن يونس به.
(٤) "بالأصل": بسر. وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب. فبشر هو ابن المفضل وقد سماه الطبراني في روايته (١٩/ ١٦٧ رقم ٣٧٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٤) لكن تصحف عند الطبراني إلى: ابن الفضل. وانظر ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق فيمن روى عنه.
[ ١٠ / ٤٠٢ ]
حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (^١)، عن عبد الرحمن بن معاوية (^٢)، عن حنظلة بن قيس، عن أبي اليسر البدري قال: (قال) (^٣) رسول الله ﷺ: "من أحب أن يظله الله في ظله - وأشار بشر بيديه فوق حاجبيه - فلينظر معسرا أو يضع له" (^٤).
٨٢٠٩ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن أبي اليسر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" (^٥). قال أبو اليسر لغريمه: اذهب فهي لك وذكر أنه معسر.
٨٢١٠ - حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا أبي، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كان رجل يداين الناس قال: فكان يقول
_________________
(١) كتب فوقها في "الأصل": العامري. وهي نسبة عبد الرحمن بن إسحاق، لكن أخشى أن تكون مدخولة على "الأصل" فقد كتبت بخط مغاير لخط "الأصل" ولعلها من إضافات بعض المتأخرين على النسخة.
(٢) كتب فوقها في "الأصل": الزرقي. وهي أيضًا نسبة لعبد الرحمن بن معاوية.
(٣) تكررت بالأصل.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٢٤١٩)، وأحمد (٣/ ٤٢٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤/ ١٩) ثلاثتهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق به. قلت: والحديث أصله في "صحيح مسلم" (٣٠٠٦) من وجه آخر عن أبي اليسر.
(٥) أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٥ رقم ٣٧٢)، والقضاعي في "مسنده" (٤٦٠) كلاهما عن أحمد بن يونس به، وأخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٥٦ - باب إنظار المعسر والرفق به)، أحمد (٣/ ٤٢٧)، وابن أبي عاصم (١٩١٥) ثلاثتهم عن زائدة بنحوه.
[ ١٠ / ٤٠٣ ]
لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه" (^١).