الميتة هي: ما مات حتف أنفه -أي: بغير تذكية شرعية- وقد حرّم الله تعالى لحم الميتة فقال: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ﴾ (٧).
ولما كانت الضرورة شيئًا خارجًا عن إرادة العبد واختياره أباح الله تعالى للإنسان حال اضطراره أكل من الميتة، فقال: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا
_________________
(١) روضة الطالبين (١/ ١٣).
(٢) المغني (١/ ٦٠).
(٣) بدائع الصنائع (١/ ٨٥).
(٤) المغني (١/ ٦٠).
(٥) الشرح الكبير بحاشية الدسوقي (١/ ٥٧).
(٦) مجموع الفتاوى (٢٠/ ٥٢٢).
(٧) سورة الأنعام: ١٤٥.
[ ١ / ٤٠ ]
إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (١)، وهذا من رحمة الله تعالى بخلقه.