والاستبداد محرم؛ لأنه موقع في الخروج عن مقتضيات المصلحة العامة.
وقد أجمع العلماء على خلع من لا يشاور. نقله ابن عطية وغيره (١)؛ وهي من السياسات الباطة التي أوردها الله مورد المقت والذم عن المفسدين في الأرض، وهي قائمة على ما ذكره الله من قول فرعون (مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ) (غافر: ٢٩).