عن أميمة بنت رقيقة -﵂- قالت: "كان للنبي - ﷺ - قَدَح من عيدان؛ يبول فيه، ويضعه تحت السرير" (٦).
_________________
(١) هو ثُفل الغذاء هنا، وتقدّم.
(٢) قارعة الطريق: أعلاه، أو جادَّته، أو وسطه، أو صدره، أو ما برز منه، فكلّها متقاربة مشتقة من القرع؛ أي: الضرب، فهي مقروعة بالقدم والحافر، وذلك من تسمية المفعول بالفاعل "فيض القدير".
(٣) أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وغيرهما، وحسنه شيخنا -حفظه الله تعالى- في "الإرواء" (٦٢).
(٤) أخرجه مسلم: ٢٨١، وهو في "صحيح ابن ماجه" (٢٧٣)، و"صحيح سنن النسائي" (٣٤)، وله لفظ مقارب عند البخاري: ٢٣٩
(٥) أخرجه أبو داود "صحيح أبي داود" (٢٢) وغيره، وانظر "المشكاة" (٣٥٣).
(٦) أخرجه أبو داود والنسائي "صحيح سنن النسائي" (٣٢) وانظر "المشكاة" (٣٦٢).
[ ١ / ٧٨ ]
وعن إِبراهيم عن الأسود؛ قال: ذكروا عند عائشة أنَّ عليًّا -﵄- كان وصيًّا، فقالت: "متى أوصى إِليه، وقد كنتُ مسنِدَتَه إِلى صدري -أو قالت: حَجري-، فدعا بالطَّسْت (١)، فلقد انخنث (٢) في حَجري، فما شعرتُ أنَّه قد مات، فمتى أوصى إِليه؟! " (٣).