عن جابر بن سمرة قال: "كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم، ثم لا يقيم حتى يخرج إليه النبي - ﷺ -، فإذا خرج أقام حين يراه" (٤).
_________________
(١) المصدر السابق (٨١/ ٣).
(٢) صحيح: [مختصر م ١٩١]، م (٣٧٩/ ٢٨٧ /١).
(٣) صحيح: [ص. نس ٦٢٨]، نس (٧/ ٢).
(٤) صحيح: [ص. د ٥٠٣] أ (٢٨٣/ ٣٥/ ٣) وهذا لفظه، م (٦٠٦/ ٤٢٣/ ١)، د (٥٣٣/ ٢٤١/ ٢) بنحوه ومعنى "لا يَخْرُمُ" لا يترك شيئًا من ألفاظه، ذكره الشوكاني في "نيل الأوطار" (٣١/ ٢).
[ ٧٦ ]
وعن ابن عمر ﵄ أن النبي - ﷺ - قال: "إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم" (١).
وقد بين النبي - ﷺ - الحكمة من تقديم الأذان في الفجر على الوقت بقوله: "لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن، أو قال ينادى بليل ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم" (٢).