﴿إِنَّكُم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء بل أَنْتُم قوم مسرفون﴾ ﴿فأنجيناه وَأَهله إِلَّا امْرَأَته كَانَت من الغابرين﴾
قَالَ تَعَالَى فِي قصَّة لوط ﵇ ﴿إِنَّكُم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء﴾ أَي متجاوزين فِي فعلكم هَذَا للنِّسَاء اللَّاتِي هن مَحل لقَضَاء الشَّهْوَة وَمَوْضِع لطلب اللَّذَّة ﴿بل أَنْتُم قوم مسرفون﴾ أَي مجاوزون الْحَلَال إِلَى الْحَرَام يَعْنِي من فروج النِّسَاء إِلَى أدبار الرِّجَال إِلَى قَوْله ﴿فأنجيناه وَأَهله إِلَّا امْرَأَته كَانَت من الغابرين﴾ اسْتثْنى امْرَأَته من الْأَهْل لكَونهَا لم تؤمن بِهِ أَي بقيت فِي عَذَاب الله لِأَنَّهَا كَانَت كَافِرَة
[ ١٠٦ ]