الجواب: نعم هو شرك من حيث المعنى العام، لأن تارك الصلاة تهاونًا إنما تركها لهواه، فقدم هواه على طاعة الله ﷿، فكان مشركًا بهذا الاعتبار، كما قال الله ﷿: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) (الجاثية: ٢٣)، فكل من اتبع هواه مقدمًا له على طاعة الله ﷿، فإن فعله هذا نوع من الشرك، وإن كان الشرك بالمعنى الأخص لا يشمل الترك.
حقيقة دين الإسلام
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة رقم (٨٢) .
[ ٦٩ ]