١ - قال أحمد ﵀: حدثنا محمد بن عبيد حدثنا مختار عن أبي مطر قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد على باب الرحبة جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله - ﷺ - وفيه وتمضمض ثلاثًا فأدخل بعض أصابعه في فيه واستنشق .. وقال عليٌّ في آخره كذا كان وضوء رسول الله - ﷺ -.
إسناده ضعيف مختار هو ابن نافع قال أبو زرعة واهي الحديث، وقال البخاري والنسائي وأبو حاتم منكر الحديث.
٢ - حديث آخر عن أنس ﵁ عن النبي - ﷺ - أنه يجزي من السواك الأصابع. أخرجه البيهقي.
قال الشيخ ناصر: وعيسى بن شعيب هو البصري الضرير فيه ضعف، وقد اضطرب فيه فتارة رواه هكذا وتارة قال: حدثنا ابن المثنى عن النضر بن أنس عن أبيه به رواه البيهقي أيضًا وقال: تفرد عيسى بالإسنادين جميعًا والمحفوظ من حديث ابن المثنى ما أخبرنا ثم ساق سنده إلى عبد الله بن المثنى حدثني بعض أهل بيتي عن أنس بن مالك به نحوه وفيه مجهول.
وقد سماه بعض الضعفاء من طريق أبي أمية الطرسوسي ثنا عبد الله به عمر الحمَّال حدثنا عبد الله به المثنى به.
[ ٣ / ٦٩ ]
قلت: وأبو أمية محمد بن إبراهيم قال الحاكم: كثير الوهم وشيخه عبد الله بن عمر الحمال الظاهر أنه الذي في «تاريخ بغداد» (١٠/ ٢٣) لم يذكر بجرح ولا تعديل. اهـ.
٣ - حديث آخر: روى الطبراني في «الأوسط» (٢/ ١٠٣) من طريق كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن سواك» كثير متهم وأبوه مقبول.
٤ - حديث آخر: روى الطبراني في «الأوسط» من طريق الوليد بن مسلم ثنا عيسى ابن عبد الله الأنصاري عن عطاء عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله - ﷺ -، الرجل يذهب فوه يستاك؟ قال: «نعم»، قلت: كيف؟ قال: «يدخل أصابعه في فيه فيدلك». وعيسى بن عبد الله الأنصاري قال ابن حبان: لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به، وذكره ابن عدي (٥/ ١٩٨٣) في «كامله» وذكر من منكراته هذا الحديث، وقال: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. ومثله في «الميزان» (٣/ ٣١٦) و«اللسان» (٤/ ٤٠٠)، وضعفه الحافظ في «الدراية» ص [١٨]. والله أعلم (١).
_________________
(١) قرئ على شيخنا ابن باز - ﵀ - يوم الأربعاء ١٩/ ١٠/١٤١٧هـ. فقال: (الأحاديث ضعيفة، لكن عند الحاجة لا بأس يحصل بالأصابع بعض المقصود).
[ ٣ / ٧٠ ]