وثانيها: هداية الضالآيبيدياشروح الحديث » الأدب النبوي٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14pxفمن استهداك الطريق فاهده. ومن رأيته ضل المحجة «٣» فأقمه على صراطها. وإن رأيت كفيفا فخذ بيده أو وصله إلى مقصده.