عن أبي سعيد الخدريّ ﵁، عن النّبيّ ﷺ قال: «إيّاكم والجلوس على الطّرقات» - في رواية بالطرقات- فقالوا: ما لنا بدّ إنّما هي مجالسنا نتحدّث فيها. قال: «فإذا أبيتم إلّا المجالس فأعطوا الطّريق حقّها» .
قالوا: وما حقّ الطّريق؟ قال: «غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السّلام؛ والأمر بالمعروف، والنّهيّ عن المنكر» . [رواه البخاري ومسلم وأبو داود «٤»] .
_________________
(١) خالها: ظنّها.
(٢) الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم لكذبها.
(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣٧.
(٤) رواه البخاري في كتاب: المظالم، باب: أفنية الدور والجلوس فيها و (٢٤٦٥) . ورواه مسلم في كتاب: اللباس والزينة، باب: النهي عن الجلوس في الطرقات وإعطاء الطريق حقه (٥٥٢٨) .
[ ٦٩ ]