جـ - إن هذا لهو العجب كيف خفي مثل هذا على الحافظ ابن حجر وهو مذكور في قوله تعالى ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا
[ ١٩ ]
وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ إلى قوله ﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ [البقرة: ٢٥٠،٢٥١]
وقد أشار إلى مثل ذلك لما تكلم على قوله ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: ٢٤٧] وهذه الكلمة في قصة طالوت وكأنه ذكرها لما كان آخرها متعلقًا بداود فلمح بشيء من قصة طالوت.