" وكان مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي - ﷺ - فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه في زمن النبي - ﷺ - للتعلم إلى أن قال ومن بع ذلك لزيارة قبره - ﷺ - والصلاة في مسجده" أ. هـ
جـ - السفر لزيارة قبر النبي - ﷺ - غير مشروع وإنما المشروع السفر إلى مسجده للصلاة فيه فإذا وصل المسجد فحينئذ تكون زيارة مسنونة كما في الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث والله أعلم.
- " ثم قال بعد ذلك والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه " ا. هـ
جـ - ليس التبرك بذلك من دين الإسلام بل هو من الغلو ووسائل الشرك كما قال عمر بن الخطاب
[ ٥ ]
- ﵁ - إنما هلك الذين من قبلكم بمثل هذا كانوا يتبعون آثار أنبيائهم والله أعلم.