يُكنى أبا محمد، كان من ساكني المدينة، وبها مات سنة أربع وستين ومائة في خلافة أبي العباس السّفّاح.
_________________
(١) الموطأ (٩٤٤). ومعنى "يزع الملائكة" كما في "الاستذكار" (٤/ ٤٠١): "يُعَبِّئُهُم، ويرتّبهم للقتال، ويَصُفُّهُمْ. . .". وقال القاضي عياض فى "مشارق الأنوار" (٢/ ٢٨٤): "قال مالك: يكفّهم، وقال غيره: يكفّ: يأمر وينهى أن يتقدّم هذا أو يتأخّر هذا".
(٢) كذا في الأصول، وفي "التمهيد" (١/ ١١٥): "ولم يقل في هذا الحديث: عن أبيه؛ غيرُه، وليس بشيء" وبه يظهر المعنى.
[ ١٣ ]
لمالك عنه حديثٌ واحدٌ:
٣ - مالكُ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن مولى لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله، - ﷺ - قال: "صَلَاةُ أَحَدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ مِثْلَ نِصْفِ صَلَاِتهِ وَهُوَ قَائِمٌ" (١).
لم يُخْتَلَفْ عن مالك في إسناد هذا الحديث.