٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ». قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ».
[ ١ / ١٨٦ ]
(باب): بالإضافة حتمًا
(وقال عدة من أهل العلم)، منهم أنس، وحديثه في الترمذي، وابن عمر في "تفسير ابن جرير".
(سئل) السائل أبو ذر.
(قال: الجهاد)، في "مسند ابن أبي أسامة" قال: "جهاد"، وهو يوافق لقوله: "قال: إيمان، وقال: حج".
قال ابن حجر: فالتعريف في رواية الصحيح من تصرف الرواة.
قال النووي: ذكر هنا بعد الإيمان: الجهاد والحج، وفي حديث أبي ذر بدل "الحج": "العتق"، وفي الحديث السابق: "السلامة من اليد واللسان"، وفي حديث ابن مسعود: "الصلاة، ثم البر، ثم الجهاد".
قال العلماء: واختلاف الأجوبة لاختلاف الأحوال واحتياج المخاطبين وذكر ما لا يعلمه السائل وترك ما علمه.