ونبَّه به أيضًا على أصل آخر من أصول الفقه وهو اتصال عمل الخلفاء بحديث النبي، - ﷺ -، فتقوى النفس به أو يأخذ أحاديثه فيترجح على غيره، فلم نجد ها هنا، في هذا الباب لأبي بكر، كلامًا فأردفه كلام عمر، ﵁، ووجد في الزكاة كلام أبي بكر وعمر، ﵄، فأردف كلام النبي، - ﷺ -، بهما (٣).