لقد حددها ابن العربي نفسه فقال: وقد تجولت في تلك الأقطار الكريمة ودخلت تلك الأمصار العظيمة وجبت الأقطار القاصية نيفًا على عشرة أعوم. [العواصم ٢/ ٨٢].
ويقول في العارضة، وهو يتحدث عن خلفاء بغداد: المقتدي أدركته سنة (٤٨٦ هـ) وعهد إلى المستظهر أحمد ابنه وتوفي في المحرم سنة (٤٨٦ هـ)، ثم بايع المستظهر لابنه أبي منصور الفضل وخرجت عنهم سنة (٤٩٥ هـ). [العارضة ٩/ ٦٨ - ٦٩]. وينقل الضبي، في بغية الملتمس، ص ٨٣، عن أحد طلابه، وهو أبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد، قال. لما رحلت إلى قرطبة قرأت على الحافظ أبي بكر ولزمته فسمعني ذات يوم أذكر الانصراف إلى وطني المرية فقال لي. ما هذا القلق، أَقِمْ حتى يكون لك في رحلتك عشرة أعوام كما كان لي.