٧٢٢٥ - حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِىَ - قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ - فَذَكَرَ حَدِيثَهُ - وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا. طرفه ٢٧٥٧
_________________
(١) ما بين الظِّلْفَيْن، وقيل: سهم يتعلم به الرمي، وتمامه تقدم في أبواب الجماعة. باب هل للإمام أن يمنع المحبوس وأهل المعصية وفي بعضها المجرمين وأهل المعصية، الأول أحسن؛ لأن المجرم ذكرُه يغني عن ذكر المعاصي.
(٢) روى في الباب حديث كعب بن مالك وصاحبيه لما تخلفوا في غزوة تبوك. ووجه الدلالة ظاهر، فيؤخذ منه أن للإمام أن يفعل مثله والله أعلم.
[ ١١ / ١١١ ]