باب الجنايات [٤٨] حديث: أخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وأبو داود (١) عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جرحه جبار، وفي الركاز الخمس ".
سبب: قال عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريح عن يعقوب بن عتبة
وصالح وإسماعيل بن محمد زعموا أن رسول الله ﷺ قضى أن العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس، قال: وكان أهل الجاهلية يضمنون الحي ما أصابت بهائمهم وآبارهم، ومعادنهم، فلما ذكر ذلك لرسول الله ﷺ قال في ذلك الذي قال من القضاء.
وقال عبد الرزاق عن ابن جريح قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر عن كتاب لعمر بن عبد العزيز فيه، بلغنا أن رسول الله ﷺ قال في رجلين رمض أحدهما معدن وقتل الآخر بهيمة، قال: " ما قتل المعدن جبار وما قتل العجماء جبار ".
والجبار في كلام تهامة الهدر.
[٤٩] حديث: أخرج البخاري ومسلم (٢)، عن عبد الله بن مغفل نهى رسول الله ﷺ عن الحذف وقال: " إنه لا ينكأ العدو ولا يقتل الصيد ولكنه يكسر السن ويفقد العين ".
_________________
(١) اخرجه عبد الرزاق ١٠ / ٦٥. واخرجه البخاري في كتاب الديات ٩ / ١٥ واخرجه مسلم في كتاب الحدود ٤ / ٢٩٨. واخرجه أبو داود في كتاب الديات ٢ / ٥٢.
(٢) واخرجه البخاري في كتاب الذبائح ٧ / ١١٢ واخرجه مسلم في كتاب الصيد ٤ / ٦٤١. (*)
[ ٦١ ]
سبب: أخرج أبو داود والنسائي عن بريدة أن امرأة حذفت امرأة، فأسقطت، فرفع ذلك إلى رسول الله ﷺ فجعل في ولدها خمسمائة شاة، ونهى يومئذ عن الحذف.
[٥٠] حديث: أخرج أحمد والبخاري ومسلم (١) عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: " لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين الزبيب والتمر نبيذا ".
سبب: أخرج عبد الرزاق عن أبي إسحاق أن رجلا سأل ابن عمر فقال أجمع بين التمرة والزبيب؟ قال: لا، قال: فلم؟ قال: نهى عنه النبي ﷺ.
قال لم؟ قال: سكر رجل فحده النبي ﷺ ثم أمر أن ينظر ما شرابه؟ فإذا هو تمر وزبيب، فنهى النبي ﷺ أن يجمع بين التمر والزبيب وقال: " يكفي كل واحد منهما وحده ".
[٥١] حديث: أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن مسعود (٢) قال: قال رسول الله ﷺ: " لا أحد أغير من الله ﷿، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، ولا أحد أحب إليه العذر من الله تعالى من أجل ذلك بعث النبين مبشرين ومنذرين ".
سبب: أخرج أحمد والبخاري.
مسلم عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح وعنه، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: " أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا
_________________
(١) اخرجه احمد ٣ / ٢٩٤. واخرجه البخاري في كتاب الأشربة ٣ / ١٤٠ واخرجه مسلم في كتاب الأشربة ٤ / ٦٨٨.
(٢) اخرجه الترمذي في كتاب الدعوات. (*)
[ ٦٢ ]